- 10 يونيو 2007
- 453
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم
أنظروا إلى كاتب هذا المقال في جريدة الشروق اليومي الجزائرية المدعو شمس الضلال الصوفي القبوري الحلولي، طبعا هو هنا معروف بهذا. أنظروا كيف يتطاول على أسياده السلفية أهل السنة والجماعة الذين يتبعون كتاب الله وسنة نبيه بفهم القرون الثلاث الأفضلية، أنظرو إليه مع منزلته التي لا ترقى إلى درجة طويلب علم لأنه لا يعرف للعلم مسمى كيف يتطاول على علماء الأمة من أمثال الإمام الفاضل والرئيس الكامل الشيخ المجدد محمد ناصر الدين الأباني رحمه الله وكيف يفتري عليه الكذب ويقتص أقواله ويفهمها على كيفه. أنظروا إلى كذبه وآفترائه وحقده وبغضائه يريد أن يطفئ نور الله بفيه ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره أمثاله من القبوريين الجهال
بربكم قولوا لي هل لهذا الموضوع معنى وهو مليئ بالأكاذيب والأقوال المبتورة؟ أليست هذه طريقة المبتدعة أهل الضلال أمثاله في تضليل الناس؟ ألا يعلم أنه "من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا "
وكان الأجدر عدم الإلتفات إلى أقواله المكذوبة ولكني آثرت نقل مقاله ليعلم الناس الحالة التي آل إليها حال العلم الديني في الجزائر ولا حول ولا قوة إلا بالله
حذف الكاسر سمّ ذلك الفويسق هداه الله تعالى
السلام عليكم
أنظروا إلى كاتب هذا المقال في جريدة الشروق اليومي الجزائرية المدعو شمس الضلال الصوفي القبوري الحلولي، طبعا هو هنا معروف بهذا. أنظروا كيف يتطاول على أسياده السلفية أهل السنة والجماعة الذين يتبعون كتاب الله وسنة نبيه بفهم القرون الثلاث الأفضلية، أنظرو إليه مع منزلته التي لا ترقى إلى درجة طويلب علم لأنه لا يعرف للعلم مسمى كيف يتطاول على علماء الأمة من أمثال الإمام الفاضل والرئيس الكامل الشيخ المجدد محمد ناصر الدين الأباني رحمه الله وكيف يفتري عليه الكذب ويقتص أقواله ويفهمها على كيفه. أنظروا إلى كذبه وآفترائه وحقده وبغضائه يريد أن يطفئ نور الله بفيه ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره أمثاله من القبوريين الجهال
بربكم قولوا لي هل لهذا الموضوع معنى وهو مليئ بالأكاذيب والأقوال المبتورة؟ أليست هذه طريقة المبتدعة أهل الضلال أمثاله في تضليل الناس؟ ألا يعلم أنه "من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا "
وكان الأجدر عدم الإلتفات إلى أقواله المكذوبة ولكني آثرت نقل مقاله ليعلم الناس الحالة التي آل إليها حال العلم الديني في الجزائر ولا حول ولا قوة إلا بالله
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

