- 29 أغسطس 2007
- 1,961
- 0
- 0
[align=center](بسم الل)
:
:
ما ذكر الله عز وجل الهوى فى موضع من كتابه إلا ذمه ، وسمى الهوى بهذا الإسم لأنه يهوى بصاحبه ..
إن العبد لم يخلق للهوى وإنما خلق لمهمة كبيرة قد يكون الهوى عائقا وحاجزا بينه وبين ما خلق من أجله ..
والقرآن الكريم فى غير موضع يذم الهوى
(.... واتبع هواه فمثله كمثل الكلب......) [الأعراف :176]
(....أفرأيت من إتخذ إلهه هواه.....) [الجاثية :23]
(.......أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه......) [الكهف :28]
(....... ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله......) [ص :26]
وكان الصديق رضى الله عنه يردد " إنى بليت بأربع ما سلطوا إلا لجلب مشقتى وعنائى إبليس والدنيا ونفسى والهوى ، كيف الخلاص وكلهم أعدائى."
وقال على بن سهل
"العقل والهوى يتنازعان فمعين العقل التوفيق وقرين الهوى الخذلان"
والمؤمن الحق قوام على نفسه دائم الحساب ومراجعة النفس حتى يفيق من سكرة الهوى ومما يعالج هوى النفس ليكون موافقا لشرع الله الصبر والتصبر .
وكان يحيى بن معاذ يقول " سقم الجسدبالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمع فكذلك لا يجدالقلب حلاوة العبادة مع الذنوب"
ولذلك كان أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنا بغض النظر ومن قبل القرآن الكريم : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) [النور:30]
كى يغلق باب الهوىمن البداية فإن النظر سهم من سهام ابليس ، وأفضل ما يضبط أعمال المسلم أن يزن أفكاره وآراءه وأقواله وأفعاله بميزان الكتاب والسنة لا برأيه ولا برأى غيره
فلو غلب المسلم جا نب الشرع على جانب الهوى والطبع سعد دنيا وأخرة وأسعد غيره فنسأل الله أن يهدينا سواء السبيل وأن يجنبنا الهوى هو ولي ذلك والقادر عليه.[/align]
:
: ما ذكر الله عز وجل الهوى فى موضع من كتابه إلا ذمه ، وسمى الهوى بهذا الإسم لأنه يهوى بصاحبه ..
إن العبد لم يخلق للهوى وإنما خلق لمهمة كبيرة قد يكون الهوى عائقا وحاجزا بينه وبين ما خلق من أجله ..
والقرآن الكريم فى غير موضع يذم الهوى
(.... واتبع هواه فمثله كمثل الكلب......) [الأعراف :176]
(....أفرأيت من إتخذ إلهه هواه.....) [الجاثية :23]
(.......أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه......) [الكهف :28]
(....... ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله......) [ص :26]
وكان الصديق رضى الله عنه يردد " إنى بليت بأربع ما سلطوا إلا لجلب مشقتى وعنائى إبليس والدنيا ونفسى والهوى ، كيف الخلاص وكلهم أعدائى."
وقال على بن سهل
"العقل والهوى يتنازعان فمعين العقل التوفيق وقرين الهوى الخذلان"
والمؤمن الحق قوام على نفسه دائم الحساب ومراجعة النفس حتى يفيق من سكرة الهوى ومما يعالج هوى النفس ليكون موافقا لشرع الله الصبر والتصبر .
وكان يحيى بن معاذ يقول " سقم الجسدبالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمع فكذلك لا يجدالقلب حلاوة العبادة مع الذنوب"
ولذلك كان أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنا بغض النظر ومن قبل القرآن الكريم : (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) [النور:30]
كى يغلق باب الهوىمن البداية فإن النظر سهم من سهام ابليس ، وأفضل ما يضبط أعمال المسلم أن يزن أفكاره وآراءه وأقواله وأفعاله بميزان الكتاب والسنة لا برأيه ولا برأى غيره
فلو غلب المسلم جا نب الشرع على جانب الهوى والطبع سعد دنيا وأخرة وأسعد غيره فنسأل الله أن يهدينا سواء السبيل وأن يجنبنا الهوى هو ولي ذلك والقادر عليه.[/align]

