- 5 نوفمبر 2007
- 86
- 0
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نصرة الرسول عبر احياء سننه
(ألف سنة في اليوم و الليلة)
مقدّمة
إن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية ، هو العمل بسنة الرسول في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول كلها من الصباح إلى المساء .
· قال ذو النون المصري : [ من علامة المحبة لله عز وجل ، متابعة حبيبه (ص) في أخلاقه ، وأفعاله، وأوامره وسننه ] .
قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31]
قال الحسن البصري : فكان علامة حبهم إياه ، إتباع سنة رسوله .
· وإن منزلة المؤمن تقاس باتباعه للرسول (ص) فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم .
· ولهذا جمعت هذا البحث المختصر إحياءً لسنة الرسول (ص) في واقع المسلمين في حياتهم اليومية، في عبادتهم وفي نومهم وفي أكلهم وشربهم وفي تعاملهم مع الناس وفي طهورهم وفي دخولهم وخروجهم ولباسهم وسائر حركاتهم وسكناتهم .
· وتأمل كيف لو سقط من أحدنا مبلغ من المال لاهتممنا واغتممنا واجتهدنا في البحث عنه حتى نجده ،ولكن كم سنة سقطت في حياتنا هل حزنا لها وسعينا لتطبيقها في واقع حياتنا ؟؟!! .
إن من المصائب التي نعاني منها في حياتنا ، أننا أصبحنا نعظم الدرهم أكثر من تعظيم السنة ، ولو قيل للناس من يطبق سنة من السنن يأخذ مبلغاً من المال ، لوجدت الناس يحرصون على تطبيق السنة في شؤون حياتهم كلها من أن يصبحوا إلى أن يمسوا لأنهم سوف يربحون من وراء كل سنة من السنن مبلغاً من المال ، وبماذا ينفعك المال عندما توضع في قبرك ويهال عليك التراب ، قال تعالى ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) [الأعلى:16-17] .
· والمقصود بهذه السنن التي في هذا البحث : هي ما يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها ، وهي " التي تتكرر في اليوم والليلة وباستطاعة كل واحد منا أن يقوم بها "
· وقد وجدت أن بإمكان كل شخص لو حرص على السنن اليومية أن يطبق ما لايقل عن ألف سنة في جميع شؤون حياته كلها وما هذه الرسالة إلا لبيان [ أيسر وسيلة لتطبيق هذه السنن اليومية التي تزيد عن ألف سنة ] .
· فلو حرص المسلم على تطبيق ألف سنة في اليوم والليلة لكان في الشهر ثلاثون ألف سنة فانظر إلى من جهل هذه السنن أو من علمها ولم يعمل بها كم من الدرجات والحسنات ضيع على نفسه وإنه لمحروم حقاً .
ان شاء الرحمن سنرى كل مرة سنة ونعمل بها ونجعلها عادة في حياتنا اليومية باذن الله
يا رب لقد توكلت عليك وبعثت بالموضوع .. هل سيكون حجة لي أم حجة عليّ؟!!
فيا من عودتنا الجميل .. أقسم لك وأنت الغني أني أحبك وأشتاق إلى لقائك .. فأوصلني يا كريم إليك ولا تقطع بي السبيل فأضل وأهلك .. لا إله إلا أنت.
..
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيء وأنا أعلمه ، وأستغفرك لما لا أعلمه.
اللهم إن كنت تعلم أن ما كتبته آنفا فيه رياء أو سمعة فأقلني منه الآن ولا تسألني عنه
وإن كنت تعلم أني كتبته خالصا لوجهك الكريم فتقبله مني بقبول حسن. آمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
نصرة الرسول عبر احياء سننه
(ألف سنة في اليوم و الليلة)
مقدّمة
إن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية ، هو العمل بسنة الرسول في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول كلها من الصباح إلى المساء .
· قال ذو النون المصري : [ من علامة المحبة لله عز وجل ، متابعة حبيبه (ص) في أخلاقه ، وأفعاله، وأوامره وسننه ] .
قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31]
قال الحسن البصري : فكان علامة حبهم إياه ، إتباع سنة رسوله .
· وإن منزلة المؤمن تقاس باتباعه للرسول (ص) فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم .
· ولهذا جمعت هذا البحث المختصر إحياءً لسنة الرسول (ص) في واقع المسلمين في حياتهم اليومية، في عبادتهم وفي نومهم وفي أكلهم وشربهم وفي تعاملهم مع الناس وفي طهورهم وفي دخولهم وخروجهم ولباسهم وسائر حركاتهم وسكناتهم .
· وتأمل كيف لو سقط من أحدنا مبلغ من المال لاهتممنا واغتممنا واجتهدنا في البحث عنه حتى نجده ،ولكن كم سنة سقطت في حياتنا هل حزنا لها وسعينا لتطبيقها في واقع حياتنا ؟؟!! .
إن من المصائب التي نعاني منها في حياتنا ، أننا أصبحنا نعظم الدرهم أكثر من تعظيم السنة ، ولو قيل للناس من يطبق سنة من السنن يأخذ مبلغاً من المال ، لوجدت الناس يحرصون على تطبيق السنة في شؤون حياتهم كلها من أن يصبحوا إلى أن يمسوا لأنهم سوف يربحون من وراء كل سنة من السنن مبلغاً من المال ، وبماذا ينفعك المال عندما توضع في قبرك ويهال عليك التراب ، قال تعالى ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) [الأعلى:16-17] .
· والمقصود بهذه السنن التي في هذا البحث : هي ما يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها ، وهي " التي تتكرر في اليوم والليلة وباستطاعة كل واحد منا أن يقوم بها "
· وقد وجدت أن بإمكان كل شخص لو حرص على السنن اليومية أن يطبق ما لايقل عن ألف سنة في جميع شؤون حياته كلها وما هذه الرسالة إلا لبيان [ أيسر وسيلة لتطبيق هذه السنن اليومية التي تزيد عن ألف سنة ] .
· فلو حرص المسلم على تطبيق ألف سنة في اليوم والليلة لكان في الشهر ثلاثون ألف سنة فانظر إلى من جهل هذه السنن أو من علمها ولم يعمل بها كم من الدرجات والحسنات ضيع على نفسه وإنه لمحروم حقاً .
ان شاء الرحمن سنرى كل مرة سنة ونعمل بها ونجعلها عادة في حياتنا اليومية باذن الله
يا رب لقد توكلت عليك وبعثت بالموضوع .. هل سيكون حجة لي أم حجة عليّ؟!!
فيا من عودتنا الجميل .. أقسم لك وأنت الغني أني أحبك وأشتاق إلى لقائك .. فأوصلني يا كريم إليك ولا تقطع بي السبيل فأضل وأهلك .. لا إله إلا أنت.
..
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيء وأنا أعلمه ، وأستغفرك لما لا أعلمه.
اللهم إن كنت تعلم أن ما كتبته آنفا فيه رياء أو سمعة فأقلني منه الآن ولا تسألني عنه
وإن كنت تعلم أني كتبته خالصا لوجهك الكريم فتقبله مني بقبول حسن. آمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

