- 15 نوفمبر 2007
- 5,006
- 7
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله :
إن الحرمين الشريفين مأوى أفئدة المسلميـــــن جميـــعـــــــا ، يأتيها المسلميـــــن من المشارق والمغارب ، يأتيها العالم والمثقف والداعية والمقرئ والمجود والناقد والأديب .
من هذا المنطـــلـــــــق : أود أنه أوجه بنداء للشيــــخ حسين آل الشيــــخ إمـــام الحرم النبوي ، وأتمنـــــى أن يصل صوتي إليه وإلى الرئاسة العامة لشئون الحرمين في ثلاث ملاحظات :
أولا : الشيخ حسين أثابه الله يلاحظ عليه أن أخطاء الحفظ عنده كثيرة .
ثانيا : الشيخ حسين أثابه الله غالبا لا يراعي أحكام التجويد خاصة في صلاة التراويح .
ثالثا : الشيخ حسين أثابه الله يلاحظ عليه في حرف العين والهاء أنه لايخرجهما المخرج الصحيح .
أتمنى أن يصل صوتي إليه وإلى الرئاسة ، ولقد سمعت كثيرا ممن ينتقدون على قراءة الشيخ وهو إمام الحرم ؛ لأنه كما ذكرت سلفا أن الحرمين يأتيها من شتى أصناف الناس ، فلا أحب أن تكون بلاد الحرمين محل نقد ، فبلادنا مليئة بالمقرئين ولله الحمد ، وعلى رأسهم الشيخ محمد أيوب والشيخ إبراهيم الأخضر حفظهما الله ، وأتمنى عليه أو على الرئاسة أن يعطوه فترة يحسن فيها تجويده وقراءته ، ويتقن حفظه كما أعطي الشيخ أسامة خياط من قبله .
لا أحب أن يترجم كلامي هذا بأنه ازدراء وانتقاص لفضيلة الشيخ حسين آل الشيخ ، بل العكس تماما أنا ممن يحب هدوء الشيخ في القرآءة .
هذا رأيي والله أعلم ، وأتمنى ممن يوافقني في الرأي عدم التعرض للشيخ بأي كلمة انتقاص ، وممن يخالفني أن لا يترجم كلامي حسب فهمه ، وأنصحه بالاستماع إلى قراءات الشيخ والتدقيق في الملاحظات الذي ذكرت سلفا .
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله :
إن الحرمين الشريفين مأوى أفئدة المسلميـــــن جميـــعـــــــا ، يأتيها المسلميـــــن من المشارق والمغارب ، يأتيها العالم والمثقف والداعية والمقرئ والمجود والناقد والأديب .
من هذا المنطـــلـــــــق : أود أنه أوجه بنداء للشيــــخ حسين آل الشيــــخ إمـــام الحرم النبوي ، وأتمنـــــى أن يصل صوتي إليه وإلى الرئاسة العامة لشئون الحرمين في ثلاث ملاحظات :
أولا : الشيخ حسين أثابه الله يلاحظ عليه أن أخطاء الحفظ عنده كثيرة .
ثانيا : الشيخ حسين أثابه الله غالبا لا يراعي أحكام التجويد خاصة في صلاة التراويح .
ثالثا : الشيخ حسين أثابه الله يلاحظ عليه في حرف العين والهاء أنه لايخرجهما المخرج الصحيح .
أتمنى أن يصل صوتي إليه وإلى الرئاسة ، ولقد سمعت كثيرا ممن ينتقدون على قراءة الشيخ وهو إمام الحرم ؛ لأنه كما ذكرت سلفا أن الحرمين يأتيها من شتى أصناف الناس ، فلا أحب أن تكون بلاد الحرمين محل نقد ، فبلادنا مليئة بالمقرئين ولله الحمد ، وعلى رأسهم الشيخ محمد أيوب والشيخ إبراهيم الأخضر حفظهما الله ، وأتمنى عليه أو على الرئاسة أن يعطوه فترة يحسن فيها تجويده وقراءته ، ويتقن حفظه كما أعطي الشيخ أسامة خياط من قبله .
لا أحب أن يترجم كلامي هذا بأنه ازدراء وانتقاص لفضيلة الشيخ حسين آل الشيخ ، بل العكس تماما أنا ممن يحب هدوء الشيخ في القرآءة .
هذا رأيي والله أعلم ، وأتمنى ممن يوافقني في الرأي عدم التعرض للشيخ بأي كلمة انتقاص ، وممن يخالفني أن لا يترجم كلامي حسب فهمه ، وأنصحه بالاستماع إلى قراءات الشيخ والتدقيق في الملاحظات الذي ذكرت سلفا .
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

