- 11 نوفمبر 2005
- 19,977
- 75
- 48
- الجنس
- أنثى
[align=center]
نعم لاتدعه يقول لك دعني لاتدعه يخاصمك ولا تدعه ينسى ابداعك لاتجعل من نفسك امام اضحوكة لاتجعله يقول لك دعني
نعم... انه هو.... قلمك... كيانك ...قلمك الذي ينقل بصدق نبضات قلبك ويعرف عن شخصك ... نعم انه هو قلمك الذي تكتب من خلاله باحساسك وشعورك
يقول ابن المعتز :
" القلم مجهز لجيوش الكلام
يخدم الادارة و لا يملّ الاستزادة
يسكت واقفا و ينطق سائرا
على أرضٍ بياضُها مظلم
و سوادُها مضيءٌ ... !! "
القلم
ذلك الواعظ الصامت ، و البليغ الساكت هو التُرجُمانُ عن المشَاعر و لمتحدث بلسان الافكار والخواطر عبّر عن السر ، وخوافي القلوب و إذا جَرَى مِدَادهُ على الاوراق أصبَحت أسيرة له الأعناقُ وطار خبره في الافاق هو سلاح الكاتب يُرشَقُ به مشاعر وشعائر وسرائر
كم فرّق من جماعاتٍ وكم أُنزل من هامات
وكمفضح من نفوس وكم أزاح القناع عن وجوه هو الأمانة التي تحمّلها صاحبه فكَان بحملها للخير رسولا أو كانَ بحملِها ظلوما جهولا
هو من اقسم العلي القدير به وكان ذكره بالقرآن مخلدا
" ن والقلم وما يسطرون"
نظن أحيانـاً
بل نوشـك أن نعتقد
أن القلــــــــم سيعتــزل
ولكن
هو لم يعتزل
بـل نحن عزلنــاه وأهملنــاه
سيــأتي بعد فترة يعاتبنـا
لمـــاذا هجرنـــاه؟
لطالمـا كان القلم هو الوحيد الذي يستمع لـخطواتنـا بسكون
لم يهجـرنــا حينمــا كنــا نحتاجـه
كانت هذه خواطر لقلمي احببت ان انقلها لكم بعد ان جعلته يرقد طويلا عن الكتابة واقول له ان اجعلك تقول لي دعني ولن ادعك
الداعية
نعم لاتدعه يقول لك دعني لاتدعه يخاصمك ولا تدعه ينسى ابداعك لاتجعل من نفسك امام اضحوكة لاتجعله يقول لك دعني
نعم... انه هو.... قلمك... كيانك ...قلمك الذي ينقل بصدق نبضات قلبك ويعرف عن شخصك ... نعم انه هو قلمك الذي تكتب من خلاله باحساسك وشعورك
يقول ابن المعتز :
" القلم مجهز لجيوش الكلام
يخدم الادارة و لا يملّ الاستزادة
يسكت واقفا و ينطق سائرا
على أرضٍ بياضُها مظلم
و سوادُها مضيءٌ ... !! "
القلم
ذلك الواعظ الصامت ، و البليغ الساكت هو التُرجُمانُ عن المشَاعر و لمتحدث بلسان الافكار والخواطر عبّر عن السر ، وخوافي القلوب و إذا جَرَى مِدَادهُ على الاوراق أصبَحت أسيرة له الأعناقُ وطار خبره في الافاق هو سلاح الكاتب يُرشَقُ به مشاعر وشعائر وسرائر
كم فرّق من جماعاتٍ وكم أُنزل من هامات
وكمفضح من نفوس وكم أزاح القناع عن وجوه هو الأمانة التي تحمّلها صاحبه فكَان بحملها للخير رسولا أو كانَ بحملِها ظلوما جهولا
هو من اقسم العلي القدير به وكان ذكره بالقرآن مخلدا
" ن والقلم وما يسطرون"
نظن أحيانـاً
بل نوشـك أن نعتقد
أن القلــــــــم سيعتــزل
ولكن
هو لم يعتزل
بـل نحن عزلنــاه وأهملنــاه
سيــأتي بعد فترة يعاتبنـا
لمـــاذا هجرنـــاه؟
لطالمـا كان القلم هو الوحيد الذي يستمع لـخطواتنـا بسكون
لم يهجـرنــا حينمــا كنــا نحتاجـه
كانت هذه خواطر لقلمي احببت ان انقلها لكم بعد ان جعلته يرقد طويلا عن الكتابة واقول له ان اجعلك تقول لي دعني ولن ادعك
الداعية

