- 19 سبتمبر 2007
- 151
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال العلامة الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله " اعلم أنَّ الاجتماع لقراءة القرآن في المسجد في غير أوقات الصلاة مشروع لقول النبي صلى الله عليه وسلم" و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونهفيما بينهم إلا نَزَلت عليهم السكينة و غَشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم اللهفيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه". رواه مسلم من حديث أبيهريرة .
و أضاف قائلا
لكن الاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلمو عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم و الباقون يسمعون، و من عرض له شك في معنىالآية استوقف القارئ، و تكلم من يحسن الكلام في تفسيرها حتى ينجلي تفسيرها، و يتضح للحاضرين، ثم يستأنف القارئ القراءة. هكذا كان الأمر في زمان النبي صلى الله عليه و سلمإلى يومنا هذا في جميع البلاد الإسلامية ما عَدَا بلاد المغرب في العصر الأخير، فقدوضع لهم أحد المغاربة و يسمى ( عبد الله الهبطي ) وَقْفاً محدثاً ليتمكنوا به منقراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة، فنشأ عن ذلك بدعة القراءة جماعة بأصوات مجتمعةعلى نغمة واحدة وهي بدعة قبيحة تشتمل على مفاسد كثيرة
الأولى: أنـها محدثة و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم: " و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعةضلالة ".
الثانية: عدم الإنصات فلا ينصتأحد منهم إلى الآخر، بل يجهر بعضهم على بعض بالقرآن، و قد نـهى النبي صلى اللهعليه وسلم عن ذلك بقوله: "كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكمعلى بعض بالقرآن، و لا يؤذ بعضكم بعضاً
الثالثة: أن اضطرار القارئ إلى التنفس و استمرار رفقائه فيالقراءة يجعله يقطع القرآن و يترك فقرات كثيرة فتفوته كلمات في لحظات تنفسه، و ذلكمحرم بلا ريب .
الرابعة: أنه يتنفس في المد المتصل مثل : جاء ، و شاء ، و أنبياء ، و آمنوا ، و ما أشبه ذلك فيقطع الكلمة الواحدة نصفين ، و لا شك في أن ذلك محرم و خارج عن آداب القراءة ، و قد نص أئمة القراءة على تحريم ما هو دون ذلك ، و هو الجمع بين الوقف و الوصل ، كتسكين باء ( لا ريب ) و وصلها بقوله تعالى :"فيه هدى" قال الشيخ التهامي بن الطيب في نصوصه :الجمع بين الوصل و الوقف حرام * نص علـيه غير عـالم هـمام
الخامسة: أن في ذلك تشبهاً بأهلالكتاب في صلواتـهم في كنائسهم.
فواحدة من هذه المفاسد تكفي لتحريم ذلك، و الطامةالكبرى أنه يستحيل التدبر في مثل تلك القراءة و قد زجر الله عن ذلك بقوله في سورةمحمد:" أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"و نحن نشاهد معظم من يقرأ على تلك القراءة لا يتدبر القرآن و لا ينتفع به، و تا اللهلقد شاهدت قُراء القرآن على القبر فلم يتعظوا بمشاهدته و لا برؤية القبور و لا بمايقرؤونه من القرآن، فقبح الله قوماً هذا حالهم (و بعداًللقوم الظالمين) .
منقول من موقع الامام تقي الدين الهلالي
لا تنسوني من دعائكم و السلام عليكم
قال العلامة الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله " اعلم أنَّ الاجتماع لقراءة القرآن في المسجد في غير أوقات الصلاة مشروع لقول النبي صلى الله عليه وسلم" و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونهفيما بينهم إلا نَزَلت عليهم السكينة و غَشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم اللهفيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه". رواه مسلم من حديث أبيهريرة .
و أضاف قائلا
لكن الاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلمو عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم و الباقون يسمعون، و من عرض له شك في معنىالآية استوقف القارئ، و تكلم من يحسن الكلام في تفسيرها حتى ينجلي تفسيرها، و يتضح للحاضرين، ثم يستأنف القارئ القراءة. هكذا كان الأمر في زمان النبي صلى الله عليه و سلمإلى يومنا هذا في جميع البلاد الإسلامية ما عَدَا بلاد المغرب في العصر الأخير، فقدوضع لهم أحد المغاربة و يسمى ( عبد الله الهبطي ) وَقْفاً محدثاً ليتمكنوا به منقراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة، فنشأ عن ذلك بدعة القراءة جماعة بأصوات مجتمعةعلى نغمة واحدة وهي بدعة قبيحة تشتمل على مفاسد كثيرة
الأولى: أنـها محدثة و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم: " و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعةضلالة ".
الثانية: عدم الإنصات فلا ينصتأحد منهم إلى الآخر، بل يجهر بعضهم على بعض بالقرآن، و قد نـهى النبي صلى اللهعليه وسلم عن ذلك بقوله: "كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكمعلى بعض بالقرآن، و لا يؤذ بعضكم بعضاً
الثالثة: أن اضطرار القارئ إلى التنفس و استمرار رفقائه فيالقراءة يجعله يقطع القرآن و يترك فقرات كثيرة فتفوته كلمات في لحظات تنفسه، و ذلكمحرم بلا ريب .
الرابعة: أنه يتنفس في المد المتصل مثل : جاء ، و شاء ، و أنبياء ، و آمنوا ، و ما أشبه ذلك فيقطع الكلمة الواحدة نصفين ، و لا شك في أن ذلك محرم و خارج عن آداب القراءة ، و قد نص أئمة القراءة على تحريم ما هو دون ذلك ، و هو الجمع بين الوقف و الوصل ، كتسكين باء ( لا ريب ) و وصلها بقوله تعالى :"فيه هدى" قال الشيخ التهامي بن الطيب في نصوصه :الجمع بين الوصل و الوقف حرام * نص علـيه غير عـالم هـمام
الخامسة: أن في ذلك تشبهاً بأهلالكتاب في صلواتـهم في كنائسهم.
فواحدة من هذه المفاسد تكفي لتحريم ذلك، و الطامةالكبرى أنه يستحيل التدبر في مثل تلك القراءة و قد زجر الله عن ذلك بقوله في سورةمحمد:" أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"و نحن نشاهد معظم من يقرأ على تلك القراءة لا يتدبر القرآن و لا ينتفع به، و تا اللهلقد شاهدت قُراء القرآن على القبر فلم يتعظوا بمشاهدته و لا برؤية القبور و لا بمايقرؤونه من القرآن، فقبح الله قوماً هذا حالهم (و بعداًللقوم الظالمين) .
منقول من موقع الامام تقي الدين الهلالي
لا تنسوني من دعائكم و السلام عليكم

