- 7 أغسطس 2007
- 2,218
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
صفة الفجر الذي يوجب الإمساك
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى من تبعهم إلى يوم الدين ، أما بعد :
جاء في كتاب " نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد " لعبد اللطيف بن محمد بن أبي ربيع ( 1 / 512 ـ 513 ) طبعة مكتبة المعارف بالرياض ما يلي :
( باب / صفة الفجر الذي يوجب الإمساك
عن طلق بن علي ـ رضي الله عنه ـ ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" كلوا واشربوا ، ولا يهيدنكم الساطع المصعد ، فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر " .حسن ، " الصحيحة " برقم ( 2031 ) .
* غريب الحديث :
قوله : ( ولا يهيدنكم ) : أي لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور ؛ فإنه الصبح الكاذب .
وأصل ( الهيد ) : الحركة . " نهاية " .
* فائدة :
واعلم أنه لا منافاة بين وصفه صلى الله عليه وسلم لضوء الفجر الصادق بـ ( الأحمر ) ، ووصفه ـ تعالى ـ إياه بقوله : ( الخيط الأبيض . . ) ؛ لأن المراد ـ والله أعلم ـ بياض مشوب بحمرة ، أو تارة يكون أبيض ، وتارة يكون أحمر ، يختلف ذلك باختلاف الفصول والمطالع .
وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في ( جبل هملان ) جنوب شرق ( عمَّـان ) ، ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ، أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة ، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً ! وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق ، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة ، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها ، وقد يستعجلون بأداء الفريضة أيضاً قبل وقتها في شهر رمضان ، كما سمعته من إذاعة دمشق وأنا أتسحر رمضان الماضي ( 1406 ) ، وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام ، وتعرض لصلاة الفجر للبطلان ، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي ، وإعراضهم عن طريق الشرعي :
( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) ، " فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر " ، وهذه ذكرى ، والذكرى تنفع المؤمنين .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى من تبعهم إلى يوم الدين ، أما بعد :
جاء في كتاب " نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد " لعبد اللطيف بن محمد بن أبي ربيع ( 1 / 512 ـ 513 ) طبعة مكتبة المعارف بالرياض ما يلي :
( باب / صفة الفجر الذي يوجب الإمساك
عن طلق بن علي ـ رضي الله عنه ـ ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" كلوا واشربوا ، ولا يهيدنكم الساطع المصعد ، فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر " .حسن ، " الصحيحة " برقم ( 2031 ) .
* غريب الحديث :
قوله : ( ولا يهيدنكم ) : أي لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور ؛ فإنه الصبح الكاذب .
وأصل ( الهيد ) : الحركة . " نهاية " .
* فائدة :
واعلم أنه لا منافاة بين وصفه صلى الله عليه وسلم لضوء الفجر الصادق بـ ( الأحمر ) ، ووصفه ـ تعالى ـ إياه بقوله : ( الخيط الأبيض . . ) ؛ لأن المراد ـ والله أعلم ـ بياض مشوب بحمرة ، أو تارة يكون أبيض ، وتارة يكون أحمر ، يختلف ذلك باختلاف الفصول والمطالع .
وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في ( جبل هملان ) جنوب شرق ( عمَّـان ) ، ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ، أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة ، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً ! وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق ، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة ، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها ، وقد يستعجلون بأداء الفريضة أيضاً قبل وقتها في شهر رمضان ، كما سمعته من إذاعة دمشق وأنا أتسحر رمضان الماضي ( 1406 ) ، وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام ، وتعرض لصلاة الفجر للبطلان ، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي ، وإعراضهم عن طريق الشرعي :
( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) ، " فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر " ، وهذه ذكرى ، والذكرى تنفع المؤمنين .

