إعلانات المنتدى


إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليوم

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

وسام الإسافني

مشرف سابق
15 أكتوبر 2005
2,341
1
0
الجنس
ذكر
[align=center]إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليوم حفنة من المشاغبين؟ [/align]


الكاتب: sara mahoney

كان الإزعاج من الشناعة لدرجة أن النادل اعتذر بشدة وعرض على عائلة بالدري تناول العشاء في المنزل. «لا أستطيع أن أفهم ذلك». قالت سارة لاحقًا «أعرف أنه ليس بالأمر السهل، ولكنني أستطيع أن أجعل أطفالي يجلسون بهدوء ويتحدثون بصوت منخفض في المطعم. لماذا لا يستطيع الآخرون عمل هذا؟».
بالدري ليست الوحيدة التي تسأل هذا السؤال. ففي استفتاء أجرته Associated Press-Ipsos قال 69% ممن شملهم الاستفتاء إن الناس أصبحوا الآن أقل أدبًا عما كانوا عليه قبل جيل - وكان الأطفال من بين أسوأ المزعجين. 93% قالوا إن آباء اليوم مقصرون في تعليم أطفالهم كيف يتصرفون بأدب.
لا أحد يشتكي، طبعًا، من نوبات الغضب المرافقة لكل سن، والتي تنتاب معظم الأطفال مرة كل فترة. ولا أحد يصنف الأطفال كغير مهذبين فقط لأنهم أحيانًا يضربون ويصرخون ويمطون شفاههم. ما يعترض عليه الناس هو المشاغبة الحقيقية- التصرف المزعج امام العامة الذي يقابل بالتجاهل التام من أولياء الأمور. وهم يتبادلون بكثير من التعجب قصصًا عن طفل الرابعة ظل يركل مقعدهم في الطائرة من الخلف طوال الطريق من ماين إلى ميامي، وطفلة الثالثة غير المؤدبة التي أرعبت كل محاسب في محل تارجت، وطفل الخامسة الذي طرح أربعة أطفال أرضًا في طريقه إلى لعبة التسلق.
مالذي وراء تدهور الأخلاق
يذكر الخبراء العديد من الأسباب التي تجعل أطفال اليوم على مستوى عال من المشاغبة. ولكن أحد أهم هذه الأسباب هو أن الآباء لا يملكون وقتًا ليؤدبوا أبناءهم. يقول الدكتورسال سيفير مؤلف كتاب How to Behave So Your Children Will, Too!: «المشكلة الحقيقية أن الكبار متعبون، وعندما يعودون إلى المنزل بعد يوم شاق من العمل لا يرغبون بأي صراع لذلك يجعل الآباء الأمور تتفاقم أكثر. لأنك إذا تجاهلت التصرف السيئ حتى لو مرة أو مرتين فسيتعلم الطفل أنه يستطيع أن يعمل ما يريد متى ما أراد».
عندما قام الدكتور دان كيندلون وهو عالم نفس في جامعة هارفارد بمقابلة الآباء من أجل كتابه Too Much of a Good Thing: Raising Children of Character in an Indulgent Age، وصف 50% من الآباء أنفسهم بأنهم متساهلون أكثر من أبائهم. وبينما لا يقود التساهل بالضرورة لقلة الأدب هناك عادة تناسب طردي بين الأمرين. «معظم الأطفال الذين يسيئون التصرف أمام الناس لم يقيدوا أبدًا بأي حدود أو يخبروا ماهو السلوك غير اللائق والسلوك اللائق».
و كنتيجة لذلك، وصلت معايير السلوك إلى أدنى معدلاتها. تقول الدكتورة فرانسس سكوت نائبة الرئيس وعميدة الشؤون الأكاديمية في معهد إريكسون، وهي كلية مختصة بنمو الطفل في شيكاغو.:«العديد من الآباء يعتقدون أنك طالما علمت أطفالك أن يقولوا لو سمحت وشكرًا، فسيعتبر أبناؤك مؤدبين.» أما الأخلاقيات المهمة الأخرى مثل التحدث بصوت منخفض، الجلوس بهدوء أمام الناس، التعامل مع جار كبير باحترام زائد- فأضحت تعتبر حلمًا مستحيلًا.
الآباء كمعالجين نفسيين
ولكن ليست مشاغل الحياة الحديثة هي وحدها وراء تفشي وباء المشاغبة. فبعض الخبراء يعتقدون أن السلوك غير المهذب هو نتيجة تغير ملحوظ بين الآباء الأمريكيين،الذين يدركون أكثر من قبل الاحتياجات الذهنية والعاطفية والنفسية لأطفالهم. وهذا يقودهم لأن يكونوا أكثر تدليلًا. على سبيل المثال تقول الدكتورة سكوت: «العديد من الأمهات يعتقدن أن الأطفال لابد أن يتسلقوا في كل مكان وأن يستكشفوا كل شيء حتى يطوروا جانبهم الإبداعي». وبينما هذا مقبول في غرف المعيشة الخاصة بنا إلا أنه من الممكن أن يخلق كابوسًا في الأماكن العامة.
في الحقيقة العديد من الآباء يتصرفون كما لو كانوا معالجين نفسيين لا كأشخاص ذوي سلطة. يقول برفسور علم العائلة الاجتماعي وليام دورتي من جامعة مينوستا: «لذلك عندما يقول ابنهم «اخرس» يخلقون على الفور عذرًا - إنه متعب، إنه جائع، إنه يتعامل مع الانتقال الصعب من الحضانة إلى المنزل. فالآباء يعتقدون أن أبناءهم هشون جدًا لدرجة أنهم ينسون أن يقولوا لهم «لا تتحدث معي بهذه الطريقة».
ويشير آخرون إلى حركة «احترام الذات» كأحد المسؤولين عن انتشار الوقاحة. يقول الدكتور بي. إم. فورني مؤلف كتاب Choosing Civility: The 25 Rules of Considerate Conduct «من الوقت الذي يولد فيه أطفالنا نقول لهم باستمرار كم هم موهوبون ومدهشون وأذكياء ومبدعون. ولكن عندما نمطرهم بجرعات مبالغة من الإطراء نصنع أطفالًا منغمسين بأنفسهم أكثر من اللازم».
بل إن الكثير من الآباء والأمهات اليوم يعتبرون أنفسهم المعجب الأكبر والمؤيد الأشد إخلاصًا لطفلهم. وبينما هذا ليس بالضرورة بالشيء السيئ إلا أن الدفاع الشرس من قبل الآباء جعل الجميع حتى المعلمين يتحرجون من تعليم الأطفال السلوك المهذب. تقول شانون أرلينجتون وهي معلمة تدرس الصف الثاني الابتدائي في ميدلبورت، نيويورك: «رفع طفل صوته عليّ في الفصل فنصحته، وأخبرته بأن الصراخ ليس طريقة مهذبة للحديث مع المعلم. في ذلك المساء قامت أمه بالاتصال ورفعت صوتها عليّ أيضًا قائلة كيف أجرؤ على أن ألقي محاضرة على طفلها عن السلوك المهذب وغير المهذب».
محاربة عالم مشاغب
ومما يزيد الأمر تعقيدًا هو أننا نربي أبناءنا في مجتمع يدفع مكافآت عالية للسلوك الذميم. سواء كانت تعليقات سايمون كاول الذميمة في برنامج American Idol أوالتعليقات المستمرة من الشخصيات الكرتونية. فمعظم المواد الإعلامية تدرس الأطفال أنه من الجميل أن تصبح مشاغبًا.
تقول جيني فيرجاس وهي أم لثلاثة أطفال في فونيكس: «أعمل في مخبز، وشاهدت أطفالًا يضربون ويركلون ويشتمون آباءهم لأنهم يريدون شيئًا، وفي تسع من كل عشر مرات يحصلون على ما يريدون. قابلت أطفالًا يأتون إليّ قائلين أعطني هذه الكعكة بدون أن يقولوا لو سمحت أو شكرًا أو حتى ابتسامة. وآباؤهم لا ينصحونهم».
الأسوأ من ذلك هو الآباء الذين يعرضون أمام أبنائهم نموذج «أعطني هذا الشيء الآن أو سيكون لي معك شأن آخر». تقول برندا بادولا من فرانكلين، ماسوشست: «كان ابني ريان وهو في السادسة ينتظر في طابور في مهرجان في الشارع حتى يلونوا وجهه، عندها جاءت امرأة وابنها ووقفوا أمامه. أعلم أنها سمعت ابني يشتكي منها، ولكنها تجاهلتنا تمامًا وكأنها لم تقم بشيء».
في خلال وقت قصير ستجعل مثل هذه التصرفات العالم أقل متعة لنا، ولكن الخبراء يقلقون أيضًا بشأن النتائج الدائمة للتصرفات الشقية بالنسبة للأطفال. يعتقد الدكتور دورتي أن الأطفال الذين لا يعلمون كيف يتصرفون بلباقة يخسرون مقارنة بأقرانهم الذين يحسنون التصرف. وهو يقول «أطفال ما قبل المدرسة مستعدون لتعلم التعاطف وأن يشعروا بموقف الشخص الآخر، عندما لا يعلمهم الآباء كيف يقومون بذلك ينمي الأطفال موقف التمركز على الذات تجاه العالم».
قلب الموجة
من الممكن تعليم الأطفال في سن مبكرة لا تزيد عن الثالثة والرابعة، أنه من غير المقبول أن يزعجوا الأشخاص الآخرين أو أن يتصرفوا بطريقة مزعجة. تقول بريجت روتش وهي معلمة رياض أطفال في سميت،إليونويس: «يحتاج الأطفال أن يتعلموا كيف يتحكمون بأصواتهم، وأن يدركوا أنهم ليسوا أهم شخص في الغرفة. الأطفال الذين لم يطوروا هذه المهارات في الوقت الذي يصلون فيه إلى الروضة يصبحون غير محبوبين من الآخرين. وهذا من الممكن أن يجعل مشاكلهم أكثر تعقيدًا».
بعض الخبراء يقولون إن الأطفال غير المؤدبين أكثر احتمالًا لأن يواجهوا مشاكل في المدرسة، بل لأن يقعوا في مشاكل مع الشرطة في النهاية. والتصرف المزعج من الممكن أن يتصاعد بسهولة لسلوك خطر بالكامل في مرحلة لاحقة. وفي النهاية أليس من الممكن أن يكون الطفل الذي يصرخ على مدرب الكرة مؤهلًا أكثر لأن يكون الرجل الذي يرمي قوارير الجعة في الملعب في يوم من الأيام؟
ولهذا يؤكد خبراء تطوير الطفل أنه من المهم للآباء أن يعلموا أطفالهم كيف يتصرفون بطريقة مهذبة- ليس مراعاة لشعور الآخرين فحسب ولكن لمصلحتهم أيضًا. تقول بيجي بوست وهي المؤلفة بالشراكة لكتاب Post>s The Gift of Good Manners: A Parent>s Guide to Raising Respectful, Kind, Considerate Children: «الناس يحبون أن يكونوا حول الأطفال المهذبين ويتجاوبون معهم بطريقة إيجابية، لذا فإن تعليم الطفل أن يكون مهذبًا من الممكن أن يجعل الحياة أكثر متعة له بكثير، وأيضًا للأشخاص الذين يقابلهم».
لذلك من المهم جدًا أن تعلم الأطفال من البداية أنه من غير المسموح لهم أن يظهروا نوبات غضبهم في مجمع تسوق، أو أن يركضوا بجنون في المطعم. وتقول بوست: «الإتيكيت وحسن الخلق ليسا أفكارًا قديمة من الماضي. إنهما بالفعل مهارات اجتماعية مفيدة سوف تساعد الطفل طوال حياته».
الدكتور فورني يعتقد أن أحد أهم الأعمال التي على الوالدين القيام بها هو تعليم أطفالهم حسن التصرف. وهو يقول: «عندما ندرس أطفالنا الأخلاق الجيدة نفتح لهم عالم الإيثار. وهذه واحدة من أهم الهدايا التي نهبها لأطفالنا».
لا تكن غير مهذب
- ارسم قوانين واضحة، على سبيل المثال: «في هذا المنزل نحن لا نقاطع أحدًا عندما يتحدث».، «إذا كان الباب مغلقًا، دائمًا اطرق الباب قبل دخول الغرفة»، «عندما يزورنا أحد اترك ما بيدك وقم بتحيته بأدب». حدد أهم أربعة أو خمسة قوانين وعلمها لأطفالك بوضوح واستمرار.
- علم الأطفال الحكمة وراء قواعد السلوك. سيكون عند الأطفال رغبة أكثر ليتبعوا هذه القواعد عندما يفهمون الحكمة منها. أخبرهم أنهم لابد أن يجلسوا بهدوء في المطعم لأن الناس الآخرين يرغبون في الاستمتاع بالسكينة والهدوء، وأنهم لابد أن يقضموا الطعام وفمهم مغلق لأنه لا أحد يرغب بأن يرى طعامًا نصف مأكول. قم بصياغة هذه القواعد في مصطلحات العدالة. « من العدل التناوب في لعب الأرجوحة. أما عدم التناوب فليس من العدل وهو من قلة الأدب». عندما توجد قاعدة قد تبدو تافهة مثل خلع القبعة عند مائدة العشاء أو الوقوف لتحية شخص كبير اشرح أن تلك الحركات مجرد علامة احترام.
- قلل من وقت التلفاز: كلما شاهد الأطفال التلفاز وقتًا أقل سيكونون أقل احتمالًا لأن يقلدوا الشخصيات بذيئة اللسان ونجوم تلفزيون الواقع البغيضين. طبعًا لا تستطيع أن تحمي الأطفال بالكامل من سلوك الإعلام غير المهذب. لذا عندما تشاهد شيئًا غير لائق أشر إليه وأشرح أين يكمن الخطأ فيه، ولماذا تتوقع سلوكًا أفضل.
الألعاب تسيء التصرف
من الصعب أن نعلم الأطفال كيف يتصرفون بأدب بينما العديد من ألعابهم المفضلة تشجع في الواقع التصرفات غير المهذبة.
براية أقلام تتجشأ من دون أن تقول «معذرة».
اضغط على الريموت وسيطلق هذا الدب ريحًا.
مسدس مائي مملوء بالثلج يجعل رشة الماء مؤلمة.
 

الكوكب الدرّي

مراقب قدير سابق
4 أبريل 2007
2,902
19
0
الجنس
ذكر
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

موضوع طويييييل لكن جميل وممتع
وطفل الخامسة الذي طرح أربعة أطفال أرضًا في طريقه إلى لعبة التسلق.
هوج هوجن على غفلة

بارك الله فيك على موضوعك الممتع

السيدة الامريكية تتكلم عن الآداب والاتيكيت...
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة
فهو خير مربٍ وخير معلم وخير مؤدِب
 

ابوعمرالشهري

مزمار داوُدي
4 أبريل 2007
6,384
9
0
الجنس
ذكر
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

جزاك الله خير اخي الحبيب وسام
 

امير الابداع

مزمار كرواني
25 يوليو 2007
2,393
23
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

احسنت اخي الكريم بارك الله فيك وشكرا 00000
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

بارك الله فيك اخي وسام موضوع مميز احسنت
 

ذئب الإسلام

مزمار ألماسي
1 مارس 2007
1,888
2
0
الجنس
ذكر
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

جزاك الله أخي الكريم

موضوع رائع
 

وسام الإسافني

مشرف سابق
15 أكتوبر 2005
2,341
1
0
الجنس
ذكر
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

بارك الله فيكم ....الموضوع فيه من الفوائد و الملاحظات التربوية المهمة غير أننا ننظر إليها بمنظار الشرع و هم ينظرون إليه بمنظور دنيوي
 

فالح الخزاعي

مدير عام سابق وعضو شرف
عضو شرف
27 أغسطس 2005
11,537
84
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: إنهم يقاطعون، ويطالبون، ويتذمرون، ويشتمون .. الأمريكيون يتساءلون:لماذا أطفال اليو

بارك الله فيكم ....الموضوع فيه من الفوائد و الملاحظات التربوية المهمة غير أننا ننظر إليها بمنظار الشرع و هم ينظرون إليه بمنظور دنيوي

صدقت

بارك الله فيك :x3: أبا سليم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع