- 18 نوفمبر 2007
- 234
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد أيوب
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و صلي اللهم على خير خلقك محمد بن عبد الله و اله و صحبه و من والاه و بعد
من الافات المتراكمة في مجتمعاتنا و من الظواهر السائدة للاسف الدخيلة علينا كمسلمين الحقد و
الغل الضغينة و الكره للاسف الشديد و هدا واقع ملموس مما ينتج عنه امراض نفسية كثير مستعصية
من شانها جعلنا عرضة لاعداء نا و لكي لا اخد من وقتكم اردت ان اضع لكم و صفة فعالة من شانها
لو فهمت حق الفهم و طبقة حق التطبيق لما قصد احد بيت الطبيب النفسي
خلقنا لنعبد الله اي استخلفنا ربنا في ارضه و نحن له مسلمون هدا جيد
ادن يجب علينا فعل كل ما يقربنا لمرضاته و حبه باعمالنا الصالحة
لكن الامر يختلف من احد لاخر فقد نجد النوايا لها دخل كبير في نوعية ما نقوم به من اعمال كيف هدا
انت تقوم بعمل صالح لاجلي فانك تنتظر مني مثله او على الاقل تنتظر مني الشكر هدا معلوم
لكن هل تنتظر مني الاساءة و هدا مربط الفرس
مادا يحدث لك اخي او اختي لو لم تجد مني ردا يقابل صنيعك طبعا ستصاب بجفاء و مادا لوكان ردي فعلي
سلبيا اتجاهك عكس صنيعك ستصاب بخيبة امل وتكن لي كل معاني الكره
تأمل لو انك قدمت على فعل الخير و تنتظر ان تقابل بالاساءة فتيقن انك انت الرابح في كل الحالات
اي لو قابلتك بمثله كنت انت الرابح
لو لم ارد لك صنيعك او قابلتك بالاسوء كنت ايضا رابح لا تصاب بخيبة امل و تحفظ لك احاسيسك
و تنام مطمئن البال لانك كنت تنتظر الاساءة اي ليس هناك عنصر المباغثة
و هدا يا مزامير اقتداءا بحبيبنا صلى الله عليه و سلم في نزوله بالطائف و و ما لقيه من اهلها
حيث و ضع تحت تصرف ملك و انتم جميعا تعرفون القصة
و لنجعل كل اعمالنا خالصتا لوجهه الكريم ليس بالاقوال و لكن القلوب و هو ادرى بالقلوب
سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
من الافات المتراكمة في مجتمعاتنا و من الظواهر السائدة للاسف الدخيلة علينا كمسلمين الحقد و
الغل الضغينة و الكره للاسف الشديد و هدا واقع ملموس مما ينتج عنه امراض نفسية كثير مستعصية
من شانها جعلنا عرضة لاعداء نا و لكي لا اخد من وقتكم اردت ان اضع لكم و صفة فعالة من شانها
لو فهمت حق الفهم و طبقة حق التطبيق لما قصد احد بيت الطبيب النفسي
خلقنا لنعبد الله اي استخلفنا ربنا في ارضه و نحن له مسلمون هدا جيد
ادن يجب علينا فعل كل ما يقربنا لمرضاته و حبه باعمالنا الصالحة
لكن الامر يختلف من احد لاخر فقد نجد النوايا لها دخل كبير في نوعية ما نقوم به من اعمال كيف هدا
انت تقوم بعمل صالح لاجلي فانك تنتظر مني مثله او على الاقل تنتظر مني الشكر هدا معلوم
لكن هل تنتظر مني الاساءة و هدا مربط الفرس
مادا يحدث لك اخي او اختي لو لم تجد مني ردا يقابل صنيعك طبعا ستصاب بجفاء و مادا لوكان ردي فعلي
سلبيا اتجاهك عكس صنيعك ستصاب بخيبة امل وتكن لي كل معاني الكره
تأمل لو انك قدمت على فعل الخير و تنتظر ان تقابل بالاساءة فتيقن انك انت الرابح في كل الحالات
اي لو قابلتك بمثله كنت انت الرابح
لو لم ارد لك صنيعك او قابلتك بالاسوء كنت ايضا رابح لا تصاب بخيبة امل و تحفظ لك احاسيسك
و تنام مطمئن البال لانك كنت تنتظر الاساءة اي ليس هناك عنصر المباغثة
و هدا يا مزامير اقتداءا بحبيبنا صلى الله عليه و سلم في نزوله بالطائف و و ما لقيه من اهلها
حيث و ضع تحت تصرف ملك و انتم جميعا تعرفون القصة
و لنجعل كل اعمالنا خالصتا لوجهه الكريم ليس بالاقوال و لكن القلوب و هو ادرى بالقلوب
سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك

