إعلانات المنتدى


حُبّكِ عقيدة

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

sakina_islame

مزمار جديد
26 نوفمبر 2007
29
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
--------------------------------------------------------------------------------





حُبّكِ عقيدة

تغذيت على حبكِ الذي يسري في دم أمّي و أنا جنين, و عندما ولدت رضعت حبكِ , كلّما كبرت و مرت بي الأيام و السنين حملني حنيني إليكِ و شوقي الكبير لكي تطأ قدماي الصغيرتين أرضك الطاهرة.

عندما كنت صغيرة أحببتكِ لأنكِ بلدي و لأني انسب إليكِ و الجميع يقول لي أنتِ فلسطينية , فأنا منكِ ... جزء منكِ, لأنكِ ارض الأبطال و منبت الشموخ والعزة.

لم أكن افهم حينها سبب دفاعهم عنكِ ظننت أنهم يحاولون تقليد سوبر مان أو لأنهم منكِ فقط , لكن أمي الغالية هي من علمتني كيف أحبكِ و كيف أن أهلك يدافعون عنك لأن وحشاً غاصباً قد استحلكِ لنفسه.

كنت دوماً أرى أن الفلسطينيين فقط هم من يحاربون من اجل تحريرها و أنها تخصهم وحدهم و أن أحداً من العرب و المسلمين لن يعيروكِ أدنى اهتمام و لن يبالي بكِ و لا بأهلكِ

لم أكن حينها أفهم أن للموضوع أبعاداً أخرى, و لم يكن بإمكاني فهم التاريخ أو الحاضر, لم أكن أعلم أن الشعوب تختلف عن حكوماتها فعقلي الصغير آن ذاك لم يستوعب ما حدث في تلك الفترات

و لوأنه يسمح للشعوب لأطاحت بطغاةٍ استباحوا خيراتكِ

كلما تقدم بي العمر بدأت الأمور تتضح أكثر فأكثر , حتى يوم شرحت لنا المعلمة في حصة التفسير سورة التين و كيف أن الله عز و جل قد اقسم بهذه البلد و الارض الطاهرة حيث قال جلّ في علاه:


وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ{1}سورة التين

و ابتدأ قسمه بها لكي يظهر لنا عظمة و علو مكانة هذه الأرض الطاهرة التي كانت حاضنة لكل الرسالات السماوية, علمت حينها أنكِ غالية و أغلى مما كنت أتصور

و علمت أيضاً عن الصراعات التي نشأت من أجل تطهير أرضك في حال حلّ بها ما ينجسها من احتلال من قبل أعداء الله

و كيف أن أبطالاً مسلمين قد بذلوا أرواحهم رخيصةً في سبيل ابقائك حرةً موحدةً بالله

و قد زادك الله شرفاً بأن كان مسرى الحبيب المصطفى إليك؛ حيث صلّى بالمرسلين إماماً كإثبات على أن الإسلام هو الرسالة الأخيرة للبشرية جمعاء, و أن باقي الرسالات كلها جمعت في رسالة خاتمة شاملة, و بعدها عرج إلى السماء كي يقابل الله.

في السابق كنت أحبكِ لأنكِ بلدي و لأني أنسب عليكِ

و لكني الآن أحبكِ لأن حبكِ نابع من إيماني بالله و بقدسية هذه الأرض

فأنتِ أرض المحشر و المنشر

و الأرض التي سينطق حجرها و شجرها يا مسلم خلفي يهودي تعال فاقتله

و أنتِ الأرض التي سيهزم بها الدجال

أنتِ التي شهدت نصر المسلمين في اليرموك و حطين و عين جالوت

أنتِ من لأجلكِ انتفض الأبطال عمر و صلاح الدين و قطز و القسام

أنتِ حلمي و حلم كل مسلم

أنتِ جنتي


فلسطين الثمينة المقدسة ... كم أحبكِ فحبكِ عقيدة
 

الكاسر

مزمار داوُدي
27 فبراير 2006
4,050
12
0
الجنس
ذكر
رد: حُبّكِ عقيدة

أعاد الله إلينا قدسنا و فلسطيننا و رزقنا صلاةً في الأقصى


اللهم فرّج عن أهالينا في فلسطين


أحسن الله إليكم أختنا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع