- 13 أكتوبر 2007
- 1,420
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
إمام المحدثين
أبو عبد الله محمد بن اسماعيل ابن المغيرة بن بردزبة البخاري أخذ من مالك و حماد بن زيد وصحب [align=center]ابن المبارك وروى عنه جماعة من العلماء منهم الامام مسلم ولد في بخارى ....عمي وهو ابن سنتين وكانت له ام عابدة تدعو الله كثيرا ان يهب لابنها البصر من جديد ، فرأت نبي الله ابراهيم عليه السلام يقول لها : إن الله رد بصر ابنك لكثرة دعائك له وبكائك فاصبح وقد رد الله له البصر ......
قال امام أئمة الاسلام الامام البخاري : ألهمت حفظ الحديث وانا في الكتّاب ، وخرجت من الكتاب بعد العاشرة من عمري فجعلت أختلف الى الداخلي وغيره ..
ولما طعنت في ستة عشر سنة حفظت كتب ابن المبارك ووكيع و عرفت كلام هؤلاء ...وخرجت الى مكة للحج وبقيت فيها اطلب العلم ....ولما بلغت ثماني عشر سنة جعلت أصنف فصنفت تارخي اذ ذاك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة .
وقال : لقد اخرجت هذا الصحيح من بين ستمائة الف حديث ....
وروي انه كان نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير وكتب عنه كبار المحدثين في صغره وما في وجهه شعرة ... وروي عن البخاري مائة الف او يزيدون او ينقصون ....
وكان مسلم يقول للبخاري : دعني اقبل رجليك يا طبيب الحديث ...
وقال البخاري : رايت وكاني واقف بين يدي رسول الله وبيدي مروحة اذب بها عنه ...
وروي عنه انه قال : ما كتبت حديثا في صحيحي حتى اغتسل واصلي ركعتين استخارة بين الروضة والمنبر فانام ثم ارى رسول الله فاقول له يا رسول الله حدثني فلان عن فلان عن ....انك قلت كذا وكذا .... فيقول لي اكتبه يا امام فانه صحيح ...فاقوم لاكتبه .....
وقد كان كثير المال جدا ... كثير التصدق به ...
وقد ذكرت لها عدة قصص جرت بينه وبين بعض العلماء الذين ارادوا امتحانه .....
رحم الله الامام البخاري وجزاه الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء .....
لاتنسوا محبكم في الله من خير دعائكم [/align]
مرضه ووفاته : وصل البخاري الى بلدة تدعى خرتنك على فوسخين من سمرقند ونزل عند أقاربه وهو يدعو الله أن يقبضه إليه حين رأى الفتن فى الدين ثم اتفق مرضه على أثر ذلك وسمع يدعو : (اللهم قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فأقبضني إليك) فأرسل اليه أهل سمرقند كتاباً يطلبون منه الخروج إليهم فأجاب وتهيأ إلي الركوب ولبس خفيه وتعمم مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها إلي الدابة ليركبها قال : أرسلوني فأرسلوه ودعا بدعوات ثم اضطجع فقضى ثم سال منه عروق كثيرة . وكانت وفاته ليلة عيد الفطر ـ وكانت ليلة السبت ـ عند صلاة العشاء . وصلي عليه يوم العيد بعد الظهر من تلك السنة 256 هجرية . وكفن فى ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ـ وفق ما وصى به وحين ما دفن فاحت من قبره رائحة غالية أطيب من ريح المسك ثم دام ذلك أياماً . ثم جعلت ترى سواري بيض بحذاء قبره . وكان عمره يوم مات 62 سنة إلا ثلاثة عشر يوماُ تغمده الله برحمته آمين .
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة الداعية على الاضافة
أبو عبد الله محمد بن اسماعيل ابن المغيرة بن بردزبة البخاري أخذ من مالك و حماد بن زيد وصحب [align=center]ابن المبارك وروى عنه جماعة من العلماء منهم الامام مسلم ولد في بخارى ....عمي وهو ابن سنتين وكانت له ام عابدة تدعو الله كثيرا ان يهب لابنها البصر من جديد ، فرأت نبي الله ابراهيم عليه السلام يقول لها : إن الله رد بصر ابنك لكثرة دعائك له وبكائك فاصبح وقد رد الله له البصر ......
قال امام أئمة الاسلام الامام البخاري : ألهمت حفظ الحديث وانا في الكتّاب ، وخرجت من الكتاب بعد العاشرة من عمري فجعلت أختلف الى الداخلي وغيره ..
ولما طعنت في ستة عشر سنة حفظت كتب ابن المبارك ووكيع و عرفت كلام هؤلاء ...وخرجت الى مكة للحج وبقيت فيها اطلب العلم ....ولما بلغت ثماني عشر سنة جعلت أصنف فصنفت تارخي اذ ذاك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي المقمرة .
وقال : لقد اخرجت هذا الصحيح من بين ستمائة الف حديث ....
وروي انه كان نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير وكتب عنه كبار المحدثين في صغره وما في وجهه شعرة ... وروي عن البخاري مائة الف او يزيدون او ينقصون ....
وكان مسلم يقول للبخاري : دعني اقبل رجليك يا طبيب الحديث ...
وقال البخاري : رايت وكاني واقف بين يدي رسول الله وبيدي مروحة اذب بها عنه ...
وروي عنه انه قال : ما كتبت حديثا في صحيحي حتى اغتسل واصلي ركعتين استخارة بين الروضة والمنبر فانام ثم ارى رسول الله فاقول له يا رسول الله حدثني فلان عن فلان عن ....انك قلت كذا وكذا .... فيقول لي اكتبه يا امام فانه صحيح ...فاقوم لاكتبه .....
وقد كان كثير المال جدا ... كثير التصدق به ...
وقد ذكرت لها عدة قصص جرت بينه وبين بعض العلماء الذين ارادوا امتحانه .....
رحم الله الامام البخاري وجزاه الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء .....
لاتنسوا محبكم في الله من خير دعائكم [/align]
مرضه ووفاته : وصل البخاري الى بلدة تدعى خرتنك على فوسخين من سمرقند ونزل عند أقاربه وهو يدعو الله أن يقبضه إليه حين رأى الفتن فى الدين ثم اتفق مرضه على أثر ذلك وسمع يدعو : (اللهم قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فأقبضني إليك) فأرسل اليه أهل سمرقند كتاباً يطلبون منه الخروج إليهم فأجاب وتهيأ إلي الركوب ولبس خفيه وتعمم مشى قدر عشرين خطوة أو نحوها إلي الدابة ليركبها قال : أرسلوني فأرسلوه ودعا بدعوات ثم اضطجع فقضى ثم سال منه عروق كثيرة . وكانت وفاته ليلة عيد الفطر ـ وكانت ليلة السبت ـ عند صلاة العشاء . وصلي عليه يوم العيد بعد الظهر من تلك السنة 256 هجرية . وكفن فى ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ـ وفق ما وصى به وحين ما دفن فاحت من قبره رائحة غالية أطيب من ريح المسك ثم دام ذلك أياماً . ثم جعلت ترى سواري بيض بحذاء قبره . وكان عمره يوم مات 62 سنة إلا ثلاثة عشر يوماُ تغمده الله برحمته آمين .
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة الداعية على الاضافة
التعديل الأخير:

