إعلانات المنتدى


مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

آداب المساجـــــد

احتـــرام المسجــــد :

أن نكرم المساجد ولا نقضي الحاجة قريبا من أبوابها في غير الأمكنة المعدة لذلك تعظيما وإجلالا لله تعالى ، وهذا العهد يخل به كثير من الناس الذين حوانيتهم قريبة من أبواب المساجد فيتكلفون دخول المساجد إن كانت مطهرته يدخل إلى مجازها منه لأجل خلع نعالهم إذا دخلوا المسجد أو لكونها دورة عليهم، ونحو ذلك وهذا الفعل من أقبح ما يكون، وليتأمل أحدهم إذا أراد أن يدخل قصر السلطان لا يقدر يبول قط على باب قصره هيبة للسلطان وخوفا من خدامه، فالله تعالى أحق بذلك.

مما نهينا عنه في المسجد تشبيك الأصابع وعن تقليب الحصى ، وعدم زخرفة المساجد بالرخام الملون الرقيق وطلي سقفها بالذهب والألوان المعروفة ..

أحب البقاع إلى الله :

روى الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد: ( أن رجلا قال : يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله وأي البلدان أبغض إلى الله تعالى ، فقال : " لا أدري حتى أسأل جبريل ، فأتاه فأخبره جبريل أن أحب البقاع إلى الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق ). وفي رواية ” فقال جبريل لا أدري حتى أسأل ميكائيل” فذكره ..

كثرة التردد إلى المساجـــد :

روى الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعاً : (( إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان )) ..

وروى ابن أبي شيبا وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وغيرهم مرفوعا: (ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم)..

الاهتمـــام بنظافــة المسجد :

روى الشيخان: (( أنّ امرأةً سوداء كانت تقم المسجد أي تكنسه، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها بعد أيام فقيل له إنها ماتت فقال: فهلاّ آذنتموني فأتى قبرها فصلى عليها )).. وفي رواية لابن ماجه: (أنها كانت تلتقط الخرق والعيدان من المسجد)..

وروى ابن ماجه والطبراني مرفوعاً: (جنبوا مساجدكم، صبيانكم ومجانينكم، وشراءكم وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمّروها في الجمع ). ومعنى جمروها أي بخروها..

فاجتهد أخي المسلم في أن تحمل الأذى إن وجدته في المسجد ، وتمتنع عن رمي الأذى في المسجد ، وإن استطعت أن تعطره بشئ من البخور والعود فهذا حسن لما كانت تفعله المرأة السوداء في رواية أخرى ، ولو أنك دخلت قصر الملك وحصل منك قذر فيه لم تصبر ساعة على تقديره قصر الملك ولو أنزل به الملك، وإذا رأيت ولدك الصغير بال أو تغوط على باب قصر الملك تبادر على الفور بإزالته وتطهيره وربما مسحته بردائك أو قميصك خوفاً أن يطلع عليه ذلك السلطان ولو رأيت مثل ذلك في المسجد ما كان مسحه بردائه ولا بقميصه قط بل يقال :" انظروا لفراشة يطهر هذا المكان " ، ولو لم تجده إلى آخر النهار لترك النجاسة في المسجد ..

الترديد بعد الأذان والإسراع للمسجد عند سماعه :

روى الشيخان وغيرهما مرفوعاً : " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة " ..

وروى أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه مرفوعاً : " من سمع المؤذن فقال مثل ما يقول فله مثل أجره. وفي رواية: "من قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعتي يوم القيامة" ..

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قال المؤذن : الله أكبر ، الله أكبر فقال أحدكم : الله أكبر ، الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة ، قال : لاحول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : حي على الفلاح ، قال : لاحول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر ، الله أكبر ، قال : الله أكبر ، الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله ، قال : لا إله إلا الله ، من قلبه دخل الجنة )) رواه مسلم وأبو داود ..

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من قال حين يسمع المؤذن : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً وبمحمد نبياً وبالإسلام ديناً ، غُفر له ذنبه )) رواه مسلم وأبو داود .

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محمدواً الذي وعدته ، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة " رواه البخاري وأبو داود .

الدعاء بعد الأذان :

وروى الحاكم مرفوعاً : " إذا نادى المنادي فتحت له أبواب السماء واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة فليجب المنادي. أي ينتظر بدعوته حتى يؤذن المؤذن فيجيبه ثم يسأل الله حاجته ، كما يدل عليه حديث أبي داود والنسائي وغيرهما مرفوعاً: (( قل كما يقول المؤذن، فإذا انتهيت فسل تعط )) ..

فلنسأل الله تعالى ما شئنا من حوائج الدنيا والآخرة لنا وللمسلمين فيما بين الأذان وإقامة الصلاة ، ولا نفرط في ذلك إلا لعذر شرعي، وذلك لأن الحجب ترفع في ذلك الوقت بين الداعي وبين ربه بمثابة فتح باب الملك والإذن في الدخول لأصحابه وخدامه عليه، فمن كان من أهل الرعيل الأول قضيت حاجته بسرعة مقابلة له على سرعة مجيئه بين يدي ربه تعالى، ومن كان من آخر الناس مجيئا كان أبطأهم إجابة مع أنه تعالى لا يشغله شأن عن شأن ولكن هكذا معاملته تعالى لخلقه ..

ولا يخفى أن الحق تعالى يحب من عباده الإلحاح في الدعاء لأنه مؤذن بشدة الفاقة والحاجة ومن لم يلح في الدعاء فكأن لسان حاله يقول " أنا غير محتاج إلى فضل الله" ، وربما أن الله تعالى يكشف حاله حتى يصير يدعو فلا يستجيب له، ويلح في الدعاء ليلا ونهارا فلا يرى له أثر إجابة حتى يكاد كبده يتفتت من القهر ..

المشي إلى المساجد في ظلم الليـــل :

روى الطبراني وابن حبان في صحيحه مرفوعاً : (( إن الله تعالى ليغمر الذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة )) ..

وفي رواية له أيضاً بإسناد حسن: (( من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة )) ..

دعاء المشي إلى المساجد :

وهو ماجاء في حديث ابن عباس في مبيته في بيت خالته ميمونة رضي الله عنها ، وفيه بعد أن ذكر الحديث في تهجد النبي صلى الله عليه وسلم قال : فإذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول : (( اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل من خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ، ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً )) رواه مسلم ..

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من خرج من بيته إلى الصلاة فقال : اللهم إني أسألك بحق السائرين إليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعةً ، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، إلا أقبل الله عليه بوجهه واستغفر له سبعون ألف ملك )) رواه ابن ماجة ..

التؤددة والسكينة في المشي للمساجد :

عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال ، فلما صلى قال : (( ما شأنكم ؟ قالوا : استعجلنا إلى الصلاة ، قال : فلا تفعلوا ، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلُّوا ، وما فاتكم فأتمُّوا )) رواه البخاري ومسلم ..

زينة المساجد :

عن جابر رضي الله عنه قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً شعثاً ، فقال : (( أما كان يجد هذا ما يسكن به شعره ، ورأى آخر عليه ثياب وسخة ، فقال : أما كان هذا يجد ما يغسل به ثوبه )) رواه أبو داود بإسناد صحيح ..

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده )) رواه الترمذي بإسناد حسن ..

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا - أو ليعتزل مسجدنا )) ..

وأما المرأة فلا تتزيين عند الخروج ولا تتعطر فإنها إن فعلت حرام عليها رائحة الجنة لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأة أصابت بخوراً ، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة )) رواه مسلم وأبو داود ..

الدخول للمسجد :

قدم رجلك اليمنى ثم قل كما كان رسول الله يقول : (( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم )) فإذا قلت ذلك قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم "

وعن فاطمة رضي الله عنها قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ، وقال : (( رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال : رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك )) ..

تحية المسجد :

عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا جاء أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس " ..

صلاة الجمــــاعة :

روى الشيخان مرفوعاً : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ).

وروى مسلم وأبو داود عن عبدالله ابن مسعود قال: " ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يعني صلاة الجماعة إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يأتي يتهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف " .. وقوله يهادي بين الرجلين يعني يرفد من جانبيه ويؤخذ بعضده من العجز حتى يمشي به إلى المسجد .

وروى الإمام أحمد والطبراني كل منهما بإسناد حسن مرفوعاً : (( أن الله تبارك وتعالى ليعجب من الصلاة في الجمع )) .

وروى الطبراني مرفوعاً: (( لو يعلم المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما للماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه )) .

وروى الترمذي مرفوعاً : (( من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق )) .

وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان في صحيحه مرفوعاً : (( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل )) وكلما كثر فهو أحب إلى الله تعالى ، وينبغي أن يكون الباعث لنا على صلاة الجماعة محبة الحق تعالى لها لا طلب الثواب، فإن لذلك علة تقدح في الإخلاص، وما ساق الله تعالى أحداً من عباده إلا خير بالثواب الأخروي إلا لعلمه تعالى بأن ذلك الأحد ليس من أهل الإخلاص، لكونه يعبد الله على علة وحرف ، ولو أنه وصل إلى مقام الإخلاص لم يحتج إلى ذكر ثواب ، بل كان يبار لفعل ذلك امتثالا لأمر الله تعالى، ولا يتوقف على معرفة الثواب في ذلك ..

دعاء الخروج من المسجد :

ويسن قول : " اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، اللهم إني أسألك من فضلك " ، وأن تقدم رجلك اليسرى ..

___________________

 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

آداب النبوية على المائـــدة

في الطعام :

1- أن تبدأ بالبسملة .

2- أن تأكل باليمين ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ، وإذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله )) .

3- أن لا تعيب طعاماً قط فعن أبـي هريرة رضي الله عنه قال: « ما عاب رسول الله طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» وفـي رواية لـمسلـم :« وإن لـم يشتهه سكت» ، وأنه قُدم إليه الضب فلم يتقزز منه ولكن رده رداً جميلاً حيث قال : " ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه " وأكتفى بذلك القول ..

4- أن تأكل من ما يليك ، عن وَهبِ بن كيسان أبي نُعيم قال: «أُتيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بطعامٍ ومعهُ رَبيبهُ عَمرُ بن بن أبي سلمةَ، فقال: سَمِّ الله، وكل مما يَليك» رواه البخاري.

5- الأكل من جانب الصفحة ( الصحن ) وليس من وسطه ، عن ابنِ عَبَّاسٍ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إذَا أكَلَ أحَدُكُم طَعَاماً فَلاَ يَأْكُلْ مِنْ أعْلَى الصَّحْفَةِ ولكِنْ ليَأْكُلُ مِنْ أسْفَلِهَا فإنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أعْلاَهَا» .

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( البركة تنزل وسط الطعام ، فكلوا من حافتيه ، ولا تأكلوا من وسطه )) رواه أبو داود والترمذي والنسائي .

6- أن لا تأكل متكئاً ، عن شُعَيْبِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو عن أبِيهِ قال: « مَا رُئيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ مُتَّكِئاً قَطُّ وَلا يَطَأُ عَقِبَه رِجْلاَنِ» ، " لا آكل متكئاً " .

الأسباب العلمية :

لأجل أن يكون وضع الجهاز الهضمي في أتم استعداد لاستقبال وجبة الطعام ، ولأجل قدوم أكبر كمية ممكنة من الدم كافية للجهاز الهضمي ، كان وجوب الجلوس وثني الساقين تحت الجسم لحصر الدم في منطقة الجهاز الهضمي ، مع جعل الساق اليسرى مثنية واليمنى مرتكزة على القدم ، لجعل منطقة المعدة حرة طليقة ، ومساحتها الخارجية عن أي ضغط مسلط باتجاهها من الجهة الخارجية .

كما يجب الامتناع عن الحركة والسير أثناء الطعام لمنع ذهاب الدم إلى الجهاز العضلي في وقت يكون فيه الجهاز الهضمي في أمس الحاجة إليه ، الأمر الذي يجعل الإنسان يحس بالركود الفكري والخمول ، كما يحس بالانحلال العضلي والارتخاء الجسمي العام .

وهذه الجلسة أصح من استعمال الكراسي حول مائدة الطعام ، أما تناول الطعام في وضع الاتكاء فإنه يسبب تشنج واضطراب تقلصات البلعوم فلا يستطيع الإنسان بلع اللقمة بارتياح ولذة ، وكما يحدث ارتخاء في عضلات البطن فلا تستقبل المعدة الطعام بصورة صحيحة ؛ لأن المعدة في وضعها الصحيح تكون في حالة انتصاب الجسم وارتكازه على الأرض ، وتوزانه الطبيعي دون لجوئه إلى ارتكازه الجانبي في حالة الاتكاء .

ولقد ثبت علمياً أن سير الطعام عبر المرئ واستقبال المعدة له في حالة انتصاب الجسم جلوساً يساعد على عمليات الهضم في سهولة ويسر بخلاف الأمر عند الاتكاء أو الوقوف أو السير أثناء الأكل وماشابه .

7- الأكل جماعة ، وَحْشِيُّ بنُ حَرْبٍ عن أبِيهِ عن جَدِّهِ : « أنَّ أصْحَابَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالُوا: يَارَسُولَ الله إنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ ، قال: فَلَعَلَّكُم تَفْتَرِقُونَ ؟ قالُوا: نَعَمْ ، قال : فاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُم وَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُم فِيهِ ». قالَ أَبُو دَاوُدَ: إذَا كُنْتَ في وَلِيمَةٍ فَوُضِعَ الْعَشَاءُ فَلاَ تَأْكُلْ حَتَّى يَأْذَنَ لَكَ صَاحِبُ الدَّارِ.

8- استحباب مدح الطعام والكلام فيه ، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأل أهله الإدام ؟ فقالوا : ماعندنا إلا الخل ، فدعا به ، فجعل يأكل به ويقول : " نعم الإدام الخل ، نعم الإدام الخل " .

9- لعق الأصابع لمن يأكل بيديه ، فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ، فإذا فرغ لعقها " رواه مسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا أكل أحدكم فليعلق أصابعه ، فإنه لا يدري في أيتهن البركة )) رواه مسلم والترمذي ، وفي هذه الفقرة بحث علمي سنورده إن شاء الله .

10- إماطة الأذى عن اللقمة إذا سقطت وأكلها ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أكل طعاماً لعق أصابعه الثلاث ، وقال : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، وليأكلها ولا يدعها للشيطان ، وأمرنا أن نسلت القصعة ، وقال : فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة " ..

11- الإمساك عن الطعام قبل الشبع ، فعن عن مِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: « مَا مَلأَ آدمِيٌ وِعَاءً شَرَّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلْثٌ لِنَفَسِهِ» قال أبو عِيسَى: هذَا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .

وقد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللاً في التمثيل الغذائي ، وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم واضطراب الغدد الصماء ، والوراثة ليس لها دور في السمنة كما يعتقد البعض .

وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر ، فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر .

12- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أصل كل داء البردة )) ، وذلك لحفظ الجهاز الهضمي ووقاية الجسم كله من التسمم الذي ينشأ عن التخمة وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة ، ثم إن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول يؤدي إلى عسر هضم وتخمرات وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية ، فتؤثر على الجهاز العصبي والتنفسي .

13- أن لا يجلس على مائدة فيها خمر ، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر " رواه الترمذي .

14- وأن تدعو من دعاك للطعام وأهله ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة ، فجاء بخبز وزيت فأكل ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة " رواه أبوداود وهو حديث صحيح ، وفي حديث آخر قال : " اللهم أعطم من أطعمني ، واسق من سقاني " ..

15- قال صلى الله عليه وسلم : " إن أطيب طعامكم مامسّته النار" ، وقد قرر علماء الطب الحديث أن أفضل مطهر وقاتل للجراثيم هو النار ولا سيما بالنسبة للأطعمة والأشربة ، وكما ثبت أن طهي الأطعمة بالنار يمنع سراية السل والزهري والحمى والبارتيفية ويحفظ الحلق والبلعوم والجهاز الهضمي من تسرب الجراثيم الضارة إليها ..

16- أما ما يحبه من الطعام صلى الله عليه وسلم فتجدونه في صفحة شمائله صلى الله عليه وسلم .

في الشُرب :

15- وأن لا تشرب قائماً ، لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائماً " رواه مسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يشربن أحد منكم قائماً ، فمن نسي فليستقئ " رواه مسلم وهناك أحاديث أخرى تبين أن رسول الله قد شرب قائماً فيدل ذلك على استحباب الشرب جلوساً .

16- أن لا تتنفس في الإناء ، فعن عبد الله بن أبي قَتادة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا شَرِبَ أحدُكم فلا يَتنفَّسْ في الإناء )) رواه البخاري .

17- وأن تشرب على ثلاث دفعات ، فعن ثُمامة بن عبدِ الله قال : « كان أنسٌ يَتنفّسُ في الإناء مرَّتين أو ثلاثاً، وزعم أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يتنفسٌ ثلاثاً» رواه البخاري.

18- أن لا تنفخ في الإناء .

19- أن تناول الأيمن فالأيمن ، ولا تناول غير الأيمن إلا بإذن الأيمن وهو مافعله رسول الله مع غلام كان على يمينه فاتأذنه أن يعطي القدح أبو بكر الذي كان على شماله فأبى الغلام فسلمه له .

20- أن يكون ساقي القوم آخرهم شرباً لحديث أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ساقي القوم آخرهم شرباً " رواه الترمذي بإسناد صحيح .

21- وتغطية إناء الشرب لحديث جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " غَطُّوا الإِناءَ ، وأوكوا السِّقاءَ "..

22- أن لا تصلي إذا حضر الطعام وإن كانت صلاة مفروضة ، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء ، فابدأوا بالعشاء )) رواه البخاري ..

23- وأخيراً، أن تحمد الله وتشكره لما منّ عليك بهذا الطعام والشراب لحديث معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أكل طعاماً ثم قال : " الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه " رواه الترمذي وهو حديث حسن .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها )) رواه مسلم والنسائي .

فلا تفوت على نفسك فرصة تطبيق وإحياء سنة من سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم الثلاث عشر أو واحدة منها على الأقل في كل يوم ، في نفسك وفي أهلك ومن حولك ودعك من مايقال أنه ( إتيكيت) فهو ماجاء من عند الغرب إلا ليلهوننا عن هذه السنن المباركة ، وسوف نقوم إن شاء الله بإيراد قيمة كل سنة علمياً.
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

احياء سنة الحبيب المصطفى صلى الله علية وسلم
بعض الأمراض

1- الجذام :

قال صلى الله عليه وسلم : (( فر من المجذوم كما تفر من الأسد )) .

لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر الأمراض الجلدية التي نتتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته والتعرف عليه أخيراً منذ أكثر من مائة عام ومع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن .

وهو يصيب أطراف الأعصاب ويجعل المريض يفقد الإحساس ، ويصاب بضمو في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد ، وقد يصيب أيضاً الخصيتين الذي يفقده القدرة الجنسية .

أما أنواع الجذام فله نوعان :

1- النوع العقدي : وهو يصيب ذوي المناعة الضعيفة ، ويظهر على هيئة عقيدات مختلفة تصيب الجسم وخاصة الوجه ، فتكسبه شكلاً يشبه الأسد وكما يسبب سقوط شعر الحاجبين .

2- النوع البقعي الخدري : ويصيب الجلد على هيئة بقع مختلفة الأشكال والأحجام ، وتتميز بفقدان الحساسية والعرق ونقص في كمية صبغة خلايا الجلد وهو يصيب ذوي المناعة الجيدة نسبياً .

ومن عظمة التوجيه النبوي أن قال : (( لا تديموا النظر إلى المجذومين )) ، وذلك رعاية لمشاعرهم وحتى لا تعظم مصيبتهم وتزداد حسرتهم ..

2- الحمى :

قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الحمى من قيح جهنم فأبردوها بالماء )) ، وقوله عندما سبها رجل : (( لا تسبها فإنها تنقي الذنوب كما تنقي النار خبث الحديد )) ..

ولقد تبين أنه عند الإصابة بالحمى ذات الحرارة الشديدة التي قد تصل إلى 41درجة مئوية والتي وصفها عليه الصلاة والسلام بأنها من فيح جهنم - أن المركز المنظم للحرارة بالمخ قد يصاب بالفشل في تنظيم حرارة الجسم ، وقد يؤدي إلى هياج شديد ثم هبوط عام وغيبوبة تكون سبباً في الوفاة ، ولذا كان لزاماً تخفيض هذه الحرارة المشتعلة بالجسم فوراً ، حتى ينتظم مركز تنظيم الحرارة بالمخ ، وليس لذلك وسيلة إلا وضع المريض في ماء أو عمل كمادات من الماء البارد والثلج كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل إذا حمى ، وحيث إنه إذا انخفضت شدة الحرارة عاد الجسم كحالته الطبيعية بعد أن ينتظم مركز الحرارة بالمخ ..

وقد ثبت علمياً أنه عند الإصابة بالحمى تزيد نسبة مادة "الأنترفيرون" لدرجة كبيرة والتي تستطيع القضاء على الفيروسات التي هاجمت الجسم ، وتكون أكثر قدرة على تكوين الأجسام المضادة الواقية ، وتزيد مقاومة الجسم ضد الأمراض والقضاء على الخلايا السرطانية منذ تكوينها ..

3- مرض الكلب :

قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا شرب الكلب من إناء أحدكم فليغسله سبعاً )) .

وقال أيضاً : (( لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها )) ..

وقوله : (( إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم يغسله سبع مرات إحداهن بالتراب )).

وقد أثبت العلماء أن الكلب ينقل كثيراً من الأمراض ومنها داء الكلب والجرب و"كسيت ايداتيك" وغيرها ، والأخير يتولد بدخول بيوض الدودة المسماة "تيتا اكنياكوكس" ، وتوجد بكثرة في أمعاء الكلب يزرعها في كل ناحية بواسطة برازه في البيوت ، وفي كل مكان يتردد عليه ، وينتقل هذا المرض بلمس الكلب وعاء الطعام أو بشربه من إناء الماء لأن أنف الكلب وفمه وماحوله منابع الداء ..

وتأتي العدوى من الكلب عند ملاطفته دون الاهتمام بحماية الجلد من لعابه ، ويقدَّر عدد من يموتون في الهند نتيجة لمرض الكلب بأكثر من خمسة عشر ألفاً سنوياً ، في حين تصل الوفيات في سيرلينكا إلى حوالي ثلاثين شخصاً من كل مليون نسمة من مجموع السكان ، وفي الفلبين اثنى عشر من كل مليون نسمة ..

وفي الحث على استعمال التراب في إحدى المرات السبع ؛ حيث أثبت أن للتراب عامل كبير في إزالة البويضات والجراثيم ، وكذلك لأن ذرات التراب تندمج معها فتسهل إزالتها جميعاً ، ويحتوي أيضاً على مواد قاتلة لهذه البويضات ..

أنواع العلاجات

1- الحجامة :

قال صلى الله عليه وسلم : (( نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلو عن الصبر )) وقد روي أيضا ً: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ، وأعطى الحجام أجره )) ..

وفي سنن ابن ماجة من حديث جبارة بن المغلس - وهو ضعيف - عن كثير بن سليم قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما مررت ليلة أسري بي بملأ إلا قالوا : يا محمد ؛ مر أمتك بالحجامة )) وروي الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس هذا الحديث ، وقال فيه : (( عليك بالحجامة يا محمد )) .

أفضل أيام الحجامة :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن خير مايحتجمون فيه يوم سبع عشرة ، ويوم تسع عشرة ، ويوم إحدى وعشرين )) .

وذلك لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج واختلط ، وفي آخره يكون قد سكن . وأما في وسطه وبعيده : فيكون في نهاية التزيد ، وقال صاحب القانون : " ..... ويأمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر : لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ؛ ولا في آخره : لأنها تكون قد نقصت . بل في وسط الشهر : حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها ، لتزايد النور في جرم القمر " ..

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( خير ماتداويتم به : الحجامة والفصد )) ..

الحجامة في الطب الحديث :

ولقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب ، وبعض أمراض الدم وبعض أمراض الكبد ، ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدارات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب - فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملاً جوهرياً هاماً لسرعة شفاء هبوط القلب .

كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة ، وبعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي وبعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتصلب إخراج الدم بفصده ، حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعاً لحدوث مضاعفات جديدة ..

2- العلاج بالكي :

قال صلى الله عليه وسلم : (( الشفاء في ثلاثة : شربة عسل ، وشرطة محجل ، وكية نار .... وأنهى أمتى عن الكي )) .

إن علم الطب الحديث يلجأ للكي في علاج بعض الأمراض الجلدية التي لا يستطيع علاجها بالأدوية مثل السنط وقرح عنق الرحم ، وذلك لأنه ليس هناك أدوية قاتلة للفيروسات مما جعل الكي هو العلاج الناجع برغم الألم الذي يسببه ، والذي يمكن تقليله باستخدام المخدر الموضعي .

والسبب الذي من أجله قد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الكي ثم نهى عنه ، هو الألم الشديد ومن هنا جعل الكي من أصول العلاج الأخيرة ، وهذا ماقرره العلم الحديث الذي لا يلجأ إليه إلا بعد استنفاد جميع جهود العلاج اللازمة ، حيث ثبتت أضراره وتتمثل في :

إتلاف الجلد والأنسجة الموجودة تحته كما تفعل الحروق .

تقيح مكان الحرق مما يؤدي إلى عدوى ثانوية ، وهذا بدوره يسبب ألماً شديداً مما يرغم الطبيب على استعمال المضادات الحيوية .

عند التئام الحروق قد تتولد ندب وألياف ، مما يشوه ويؤدي بالتالي إلى اضطرابات نفسية وغير ذلك من الآثار الجانبية .

الداء والدواء في الذباب :

قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه ، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء )) ..

وقوله : (( إن في أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء ، فإذا وقع في الطعام ، فامقلوه ، فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء )) .

وقد أثبتت التجارب العلمية الحديثة أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب هي أن يحول البكتريا إلى ناحيته وعلى هذا فإذا سقط الذباب هي أن يحول البكتيريا إلى ناحيته وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام .. فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم ، وأول واحد منها هو "مبيد البكتريا" الذي يحمله الذباب في جوفه قريباً من أحد جناحيه ، لذلك فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به ولإبطال عملها ..

الوقاية من الأمراض

1- تغطية القدور : قال صلى الله عليه وسلم : (( غطوا الإناء وأوكئوا السقاء ، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء ، إلا نزل فيه من ذلك الوباء )) ..

ولقد أثبت الطب الحديث أن الأمراض المعدية تسري في مواسم معينة من السنة ، بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات ، ومن ذلك الحصبة وشلل الأطفال تكثر في سبتمبر وأكتوبر ، والتيفوئيد في الصيف ، والجدري كل ثلاث سنوات ..

2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اتقوا الذر فإن فيه النسمة )) ..

وهذا من الحقائق العلمية التي اكتشفت بعد الميكروسكوب حيث أن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار ، وأن الميكروب يتعلق بذرات الغبار عندما تحملها الريح وتصل من المريض إلى السليم ، وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي أصح تسمية ، فقد بين الفيروز أبادي في قاموسه أن النسمة تطلق على أصغر حيوان ..

3- قال صلى الله عليه وسلم : (( "اتقوا اللاعنين" قالوا : ومااللاعنان؟ ، قال : " الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم ")) رواه مسلم ..

وقوله : " اتقوا الملاعن الثلاث : البراز في الموارد ، وقارعة الطريق ، والظل" ، وقال : " البصاق في المسجد خطيئة كفارتها دفنها" ..

ثبت علمياً أن كثيراً من الأوبئة مثل الكوليرا والتيفود قد تنتقل بالماء وتعيش فيه ، وأن البلهاريسيا تنتقل إلى الماء عند التبول فيه ، وبعد أن تتطور في الماء تنتقل إلى من يستحم أو يشرب منه ، وأن معظم الميكروبات وبيض الديدان كالبلهاريسيا لا تستطيع الحياة طويلاً أو التكاثر في المياه الجارية كمياه النيل المتدفقة ، أما الترع الصغيرة والآبار ذات الماء الراكد فإنها تشكل خير بيئة لتكاثرها ..

وهكذا لم يترك الرسول صلى الله عليه وسلم صغيرة ولا كبيرة في نظافة البيئة وصحتها إلا طرقها وأكد عليها مما يعد الواضع الأول لقواعد الصحة الوقائية في إطار من الإعجاز العلمي الذي لم تتكشف طياته إلا بعد أربعة عشر قرناً من الزمان ..

4- الاستنجاء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يامعشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور ، فماطهوركم ؟ قالوا : نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء .. قال : هو ذاكم فعليكموه )) ..

عندما يفرغ الإنسان مفي مثانته ومافي شرجه من إفرازات من بول وغائط وغيرهما ، ثم ينظف هذا المكان بالماء فلذلك فائدة عظيمة حيث أن النظافة الذاتية لتلك الانحاء تقي الجهاز البولي من الالتهابات وتقي الشرج من الاحتقان أو حدوث التهاب أوماشابه .

5- الاستنجاء باليد اليسرى : قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنج بيمينه )) ..

فمن هديه صلى الله عليه وسلم جعل اليد اليمنى للطعام والشراب والمصافحة وغير ذلك من أمور الحياة وجعل اليد اليسرى للاستنجاء أو البصاق والامتخاط ؛ وفي هذا يقلل فرصة انتقال الميكروبات من البراز أو مخلفات الجهاز التنفسي إلى طعام الإنسان وشرابه .

فهذا يدل ولله الحمد أن ديننا العظيم الذي جاء به سيد المرسلين إنما هو دين النظافة والطهارة ومنزّل من عند رب العالمين وليس من وضع البشر ..

من كتاب الطب النبوي لابن القيم الجوزية ، وكتاب الإعجاز العلمي في الإسلام (السنة النبوية ) لمحمد كامل عبد الصمد ..



 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

من السنن المهجورة
دعاء كفارة المجلس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه قبل ان يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت استغفرك واتوب اليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك "
سبحانك اللهم وبحمدك لاإله إلا أنت استغفرك واتوب اليك

_______________


علاج الأرق

شكى خالد بن الوليد إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق ، فقال:

إذا أويت إلى فِراشك ، فقل : اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت كن لى جاراً من شر خلقك كلهم جميعا أن يُفرط علىَّ أحد أو يبغى علىَّ أحد
عز جارك ، وجلَّ ثناؤك ، ولا إله غيرك ، ولا إله إلا أنت

رواه الترمذى

 

محمد الجنابي

عضو شرف
عضو شرف
9 فبراير 2007
15,361
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

بارك الله فيك اخي الكريم
و جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

وفيك بارك الله ابنا محمد جزاك ربي الجنه
بارك الله فيك على المرور الطيب
 

الواجبي مصطفى

مزمار كرواني
7 أغسطس 2007
2,218
0
0
الجنس
ذكر
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

ما شاء الله لا قوة إلا بالله مجهود وافر وأسأل الله لك الساداد في الأقوال والأعمال
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

بارك الله فيكم على المرور ونكمل باذن الله ..
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

نسال الله ان يجعلنا ممن يحيون سنة الحبيب
من السنن المهجورة : استحباب مسح أثر النوم عن الوجه وقراءة أواخر آل عمران‏

[سلسلة سنن مهجورة (3)]:
ورد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما : "أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, وهي خالته, قال : فاضطجعت في عرض الوسادة, واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها, فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل, أو قبله بقليل, أو بعده بقليل, ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه, ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران, ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها, فأحسن وضوءه, ثم قام يصلي, فصنعت مثل ما صنع, ثم ذهبت فقمت إلى جنبه, فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي, وأخذ بيده اليمنى يفتلها, فصلى ركعتين, ثم ركعتين, ثم ركعتين, ثم ركعتين, ثم ركعتين, ثم ركعتين, ثم ركعتين, ثم أوتر, ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن, فقام فصلى ركعتين خفيفتين, ثم خرج فصلى الصبح" [البخاري] ..
وفي هذا الحديث العديد من الفوائد عدا استحباب مسح أثر النوم عن الوجه وقراءة أواخر آل عمران ..
فتوى تتعلق بهذا الموضوع


السؤال :
‏ هل يبدأ الشخص الذي يستيقظ من النوم بمسح وجهه وفقاً لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم "فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه", أم بغسل يديه وفقًا للحديث "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلهما ثلاثًا, فإنه لا يدري أين باتت يده "
وهل يمسح وجهه حتى وإن لم يكن ناعسًا؟
المفتي:

الإجابة:
يمسح وجهه أول ما يستيقظ, إن كان لا يزال ناعسا ويغسلها قبل أن يغمسهما في الإناء.
ولا حرج أن يمسح حتى لو لم يكن ناعسًا, فالمقصود إزالة الأثر.
***************************
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

من سنن السفر

44- اختيار أمير (قائد)في السفر: عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )) [ رواه أبو داود: 2608 ] .

________

عيب الطعام

من السنن المهجورة

عدم عيب الطعام: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( ما عاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعامًا قط ، كان إذا اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه )) [ متفق عليه:5409 - 5380 ]


__________

المآتم والعزائات

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ ابن عثيمين يحييالسنة ويحارب البدعة بنفسه




قال رحمه الله :

اجتمــاع الناس للعــزاء في بيت واحـــــد ذلك مــــن البدع ،فإن انضــم إلى ذلك صنــــــع الطعــام في هـــذا البيت كان من النياحـــة .
ثم قال رحمه الله :
وعلى هذا يجب على طلبة العلم أن يبينــوا للعامــــة أن هذاغير مشروع ، وأنهم إلى الإثم أقرب منهمإلى السلامــة .
ثم قال رحمــه الله :
والدنـا تــوفي ولم نجلس للعـــــزاء ،ووالدتــنــا توفيت ولم نجلس للعــــزاء .



رحم الله الشيخ ابنعثيمين على حرصه على محاربة البدع وتطبيق السنـةبنفسه


المرجع / مجموع الفتاوى 17 / 374





 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

وهذه سنة أخرى
تحنيك المولود : عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: (( وُلد لي غلام ، فأتيت به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ... الحديث )) [متفق عليه: 5467 - 5615]
* التحنيك: هو مضغ طعام حلو ، وتحريكه في فم المولود ، والأفضل أن يكون التحنيك بالتمر.


_______

من السنن المهجورة : أن البيع والشراء بعد أذان الجمعة الثاني محرم على من تجب عليه الجمعة
[سلسلة سنن مهجورة (5)]:
وذلك لقول الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع } قال الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه : " فلا يجوز التشاغل بعد الأذان الثاني ببيع ولا شراء ولا غيرهما ولا يصح شيء من العقود الواقعة من مَن يلزمه الحضور ولو كان في طريقه إلى المسجد يعني لو كان رجلان أقبلا إلى مسجد جامع يريدان أن يصليا فيه بعد الأذان الثاني وتبايعا شيئا فان البيع حرام وباطل لا يثبت الملك للمشتري في المبيع و لا البائع في الثمن وعليهما أن يترادا هذا البيع ويبتاعان من جديد بعد الصلاة" .
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

من السنن المهجورة أيضا:
.
صلاة الجماعة أربعين يوم


من صلى لله أربعين يوماً في جماعةٍ ، يدركُ التكبيرة الأولى ، كتِب له
برآءتانِ: براءةٌ من النارِ وبراءةٌ منالنفاقِ .

[صحيح الجامع الصغير وزياداته]
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

سنن مهجوره بلصور .......

sonanmahgora1.JPG


sonanmahgora2.JPG


sonanmahgora3.JPG


sonanmahgora4.JPG


sonanmahgora5.JPG


sonanmahgora6.JPG


sonanmahgora7.JPG


sonanmahgora8.JPG


sonanmahgora9.JPG
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

* من السنن المهجورة إلقاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف بس دون النساء .

_______

سنـة مهجورة ذكرها الشيخ ابن عثيمين
قول : لبيك ، إن العيش عيش الآخرة ، عند رؤية الشيء الجميل
قال الشيخ رحمه الله أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا رأى شيئاً يعجبه من الدنيا يقول : لبيك ، إن العيش عيش الآخـــرة ..
لأن الإنسان إذا رأى ما يعجبه من الدنيا ربما يلتفـت إليه فيعرض عن الله ، فيقول : لبيك : استجابة لله ، ثم يوطّن نفسه فيقول : إن العيش عيش الآخرة ، فهذا العيش الذي يعجبك عيش زائل ، والعيش حقيقة هو عيش الآخـرة.
المرجع / الشرح الممتع 3124 /
منقوووووووووووووووووول
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مشروع السنن المهجورة_(الموضوع المميز باذن الله )

واخيرا والحمد لله تم انهاء الموضوع وان شاء الله استفدتم منه
وان شاء الله كل فتره نضع موضوع كهذا

منقول للامنه

السلام عليكم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع