- 18 نوفمبر 2007
- 234
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد أيوب
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و الصلاة و السلام على خير خلق الله و اله و صحبه و من والاه و بعد استوقفتني مقالة حول موضوع يخص زوال اسرائيل و كثيرا ما تناولها العام و الخاص حتى العلماء
فاردت ان تقفوا عندها و نناقش الى اي مدى تعلق العنصر اليهودي بالغيبيات و او بصورة ادق ما الدي
جعل اليهود لعنهم الله اسطورة لكل الاوقات
زوال إسرائيل
من خلال حساب الأرقام والسنين
كاتب مجهول http://www.syrianlaw.com/
مادة طويلة ومملة قليلا لكنها طريفة آمل أن تعجبك وأن ترسلها لكل من تستطيع
ولعلها تصدق!! وكل عام وأنتم بخير. المجلة الإسلامية /السلام للكمبيوتر /هاتف : 7820148
((كل الأديان السماوية المعروفة تحدثت عن المستقبل وكشفت بعض مغيباته وما من
نبي إلا ونبأ بالغيب وللأخبار بالغيب صور كثيرة ، بعضها يكون بالخبر المباشر
وبعضها يكون بالرمز ، وبعضها يكون بالوحي الصريح ، وبعضها يكون بالرؤيا الصادقة
للنبي ، أو حتى لغير الأنبياء ، وبعضها يتحقق في زمن قريب ، وبعضها يتراخى
فيتحقق بعد سنين طويلة ، أو حتى قرون .
يؤمن المسلمون بالتوراة ولكنهم يعتقدون أنها محرفة أي أنهم يجزمون بوجود نسبة
من الحقيقة ومن هنا لا يبعد أن تكون هناك نبوءات مصدرها الوحي ، وإن كانت تحتاج
إلى تأويل أو فك رموز ، حتى على المستوى الرقمي ونحن هنا بصدد تأويل نبوءة
قرءانية ، سبق أن كانت نبوءة في التوراة ، يقول الله تعالى في سورة الإسراء "
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين .. فإذا جاء وعد
أولاهما .. فإذا جاء وعد الآخرة .." قبل ما يقارب الخمس عشرة سنة خرج كاتب مصري
ببحث يتعلق بالإعجاز العددي للقرآن الكريم يقوم على العدد 19 ومضاعفاته وقد
تلقاه الناس بالقبول والإعجاب ثم ما لبثوا أن شعروا بانحراف الرجل مما جعلهم
يقفون موقف المعارض لبحث الرجل وزاد الرفض شدة إن العدد 19 رقم مقدس عند
البهائيين . وبعد دراسة مستفيضة لبحث الرجل نجد أ، هناك مقدمات تشير إلى وجود
بناء رياضي يقوم على العدد 19 وهذه المقدمات هي الجزء الصحيح من بحث الرجل
ومقدماته ، فنرى أن هناك بناء رياضيا معجزا يقوم على أساس العدد 19 وهو بناء في
غاية الإبداع ، وقد أخرجت في عام 1990 كتابا بعنوان " عجيبة تسعة عشر بين تخلف
المسلمين وضلالات المدعين " فصلت فيه الحديث عن هذا الإعجاز المدهش ، والذي
يفرض نفسه على الناس لأن علم الرياضيات علم استقرائي يقوم على بدهيات العقل ولا
مجال فيه للاجتهاد ووجهات النظر الشخصية وقد وجدت أن العدد 19 يتكرر بشكل لافت
للنظر ، في العلاقة القائمة بين الشمس والأرض والقمر مما قد يشير إلى وجود
قانون رياضي كوني قرآني ، وما كنت أتصور أن يكون هذا العدد هو الأساس لمعادلة
تاريخية تتعلق بتاريخ اليهودية ، وفي الوقت نفسه بالعدد القرآني ثم بقانون فلكي
، حتى وقعت تحت يدي محاضرة حول النظام العالمي الجديد ، كانت مفتاح لهذه
الملاحظات . لا أقول أنها نبوءة ولا أزعم أنها ستحدث حتما ولكن هي ملاحظات من
واجبي أن أضعها بين يدي القارئ الكريم ثم أترك له ليصل إلى النتيجة التي يقتنع
بها ، والمجال لا يتسع هنا لمناقشة التساؤلات التي أتوقع أن تثور في نفوس
القراء
فاردت ان تقفوا عندها و نناقش الى اي مدى تعلق العنصر اليهودي بالغيبيات و او بصورة ادق ما الدي
جعل اليهود لعنهم الله اسطورة لكل الاوقات
زوال إسرائيل
من خلال حساب الأرقام والسنين
كاتب مجهول http://www.syrianlaw.com/
مادة طويلة ومملة قليلا لكنها طريفة آمل أن تعجبك وأن ترسلها لكل من تستطيع
ولعلها تصدق!! وكل عام وأنتم بخير. المجلة الإسلامية /السلام للكمبيوتر /هاتف : 7820148
((كل الأديان السماوية المعروفة تحدثت عن المستقبل وكشفت بعض مغيباته وما من
نبي إلا ونبأ بالغيب وللأخبار بالغيب صور كثيرة ، بعضها يكون بالخبر المباشر
وبعضها يكون بالرمز ، وبعضها يكون بالوحي الصريح ، وبعضها يكون بالرؤيا الصادقة
للنبي ، أو حتى لغير الأنبياء ، وبعضها يتحقق في زمن قريب ، وبعضها يتراخى
فيتحقق بعد سنين طويلة ، أو حتى قرون .
يؤمن المسلمون بالتوراة ولكنهم يعتقدون أنها محرفة أي أنهم يجزمون بوجود نسبة
من الحقيقة ومن هنا لا يبعد أن تكون هناك نبوءات مصدرها الوحي ، وإن كانت تحتاج
إلى تأويل أو فك رموز ، حتى على المستوى الرقمي ونحن هنا بصدد تأويل نبوءة
قرءانية ، سبق أن كانت نبوءة في التوراة ، يقول الله تعالى في سورة الإسراء "
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين .. فإذا جاء وعد
أولاهما .. فإذا جاء وعد الآخرة .." قبل ما يقارب الخمس عشرة سنة خرج كاتب مصري
ببحث يتعلق بالإعجاز العددي للقرآن الكريم يقوم على العدد 19 ومضاعفاته وقد
تلقاه الناس بالقبول والإعجاب ثم ما لبثوا أن شعروا بانحراف الرجل مما جعلهم
يقفون موقف المعارض لبحث الرجل وزاد الرفض شدة إن العدد 19 رقم مقدس عند
البهائيين . وبعد دراسة مستفيضة لبحث الرجل نجد أ، هناك مقدمات تشير إلى وجود
بناء رياضي يقوم على العدد 19 وهذه المقدمات هي الجزء الصحيح من بحث الرجل
ومقدماته ، فنرى أن هناك بناء رياضيا معجزا يقوم على أساس العدد 19 وهو بناء في
غاية الإبداع ، وقد أخرجت في عام 1990 كتابا بعنوان " عجيبة تسعة عشر بين تخلف
المسلمين وضلالات المدعين " فصلت فيه الحديث عن هذا الإعجاز المدهش ، والذي
يفرض نفسه على الناس لأن علم الرياضيات علم استقرائي يقوم على بدهيات العقل ولا
مجال فيه للاجتهاد ووجهات النظر الشخصية وقد وجدت أن العدد 19 يتكرر بشكل لافت
للنظر ، في العلاقة القائمة بين الشمس والأرض والقمر مما قد يشير إلى وجود
قانون رياضي كوني قرآني ، وما كنت أتصور أن يكون هذا العدد هو الأساس لمعادلة
تاريخية تتعلق بتاريخ اليهودية ، وفي الوقت نفسه بالعدد القرآني ثم بقانون فلكي
، حتى وقعت تحت يدي محاضرة حول النظام العالمي الجديد ، كانت مفتاح لهذه
الملاحظات . لا أقول أنها نبوءة ولا أزعم أنها ستحدث حتما ولكن هي ملاحظات من
واجبي أن أضعها بين يدي القارئ الكريم ثم أترك له ليصل إلى النتيجة التي يقتنع
بها ، والمجال لا يتسع هنا لمناقشة التساؤلات التي أتوقع أن تثور في نفوس
القراء

