- 6 فبراير 2007
- 6,560
- 11
- 0
- الجنس
- أنثى
[align=center]
(بسم الل)
:
:
إقرأؤها بقلوبكم وعقولكم
. . . .
في نهار السابع والعشرين من رمضان عام 1428 هـ , وعلى أرض الحرم المكي الشريف, كنت ومجموعة من أقاربي في الحرم المكي, أمام باب الكعبة نرقب أن تحين ساعة الإشراق لنصلي ركعتي الإشراق ومن ثم نعود إلى الفندق كي نأخذ قسطاً من الراحة والنوم, أنهينا أنا وإحدى قريباتي ختم القرآن وبدأنا بقرأة دعاء الختمة وبعد أن أنهينا الدعاء, جلسنا نتأمل البيت الحرام ونشعر بعظمة هذا المكان, وبينما نحن نتظر فراغ البقية من القرأة أخذنا نتبادل أطراف الحديث, كنا نحنكي عن أشياء كانت لنا نورا وأملاً وبتنا اليوم نفقدها, عن أيام بات رجوعها محال محال, عن قلوب أحببناها وضيعتها الأيام, وبينما نحن نحكي بحرقة, إذا أقبلت إمرأة بدى لنا من ملامحها أنها ليست عربية وأنها من دول الغرب ومعها فتاتين من أهل مكة , كانت سعيدة وفرحة وقفت قليلا تنظر يمنة ويسرة وكأنها تحبث عن تختار من تحكي قصتها, إنتظرنا قليلا فإذا هي تقبل علينا, ألقت السلام , وعرفتنا عليها بأنها مسلمة بلجيكية جاءت لقضاء العمرة, وتود أن تحكي لنا قصتها, رددنا السلام وإبتسمنا ترحيبا بقصتها,, وبدأت تحكي القصة:
( كانت المرأه البلجيكية في زيارة للمدينة المنورة وأثناء الزيارة للحرم المدني الشريف إلتقت بإمرأة مقعدة من أهل الحرم, وبينما هما يتبادلان أطراف الحديث قالت البلجيكية تخبر الأخيرة بأنها تتمنى زيارة الحرم المكي في رمضان لآداء العمرة لكنها تجهل مكة, فرحبت تلك التي هي من أهل البلد بأن تكون في ضيافتها, وما عليها إلا أن تتصل عليها حال الوصول إلى مكة, طلبت الخادمات أن يكتبن لها الأرقام على ورقة حتى تتمكن من الإتصال عليها حين وصولها لمكة المركة, فرحة البلجيكية بكرم تلك المرأة وسعدت بشهامتها, سألت المرأة السعودية من البلجيكية أن تحدد لها اليوم الذي ستصل فيه إلى مكة حتى يكونون على إستعداد في ضيافتها,لأن تلك المرأة الكريمة رفضت إلا أن تستضيفها في بيتها, مضت الأيام وحان وقت الذهاب إلى مكة, وصلت البلجيكية إلى مكة المكرمة وحملت الهاتف لتتتصل على تلك المرأة الكريمة, وبينما هي تتصل إذا ظهرت لها رسالة إلكترونية تفيد بأن الرقم المطلوب خاطئ, أصيبت البلجيكية بخيبة أمل, لم يكن الرقم خطأ بل الخادمة سجلت الرقم ناقصا, استسلمت المراة البلجيكية لأمرها, ومضت في الحرم وحيدة غريبة لا يؤنسها إلا العظيم سبحانه, بعد ثلاثة أيام وبينما هي تجلس في أرض المسجد الحرام أقبلت عليها فتاتان وحين نظرت إليهما فإذا هما بنات تلك المرأة التي رحبت بضيافتها,طربت فرحا وسعادة, أقبلن عليها وألقين السلام وقلن لها : " إنتظرت أمي إتصالك ولم تتصلي ولأنها قطعت وعداً بعثتنا إلى الحرم ومنعتنا أن نعود إلا بك, وظللنا لثلاثة أيام ونحن نبحث عنك بين هؤلاء جميعا, والحمد لله ها نحن وجدناك,,أمنا تنتظرك", تقول المرأة البلجيكية:" لا اعلم هل أبكي ام أفرح", ومن ثم بعثت لنا قالت برسالتها من وراء ما حكته لنا وكأنها مبعوث من رب السماء: " لو شاء الله أن يجمعك بأحد أفقدتك إياه الأيام, أو أن يعيد الله لك زمن مضى, فإن الله مؤت قدره, ولو بدى لك أنه من المحال, إنظروا إلي وإلى هذا العدد الهائل من المعتمرين, العاقل منا يرى أنه محال أن يجدوني بين هؤلاء الحشد, لكن قدرة الله أعظم,فكونوا دوما على أمل, وثقة بأن قدر الله لو شاء لا يؤخر ولا يمنعه المستحيل"
ابتسمت..ثم استأذنت أن تصلي ركعتين, وألقت السلام وذهبت في صحبة الفتاتين..
. . . .
يااااااااااااه..
وكأنها مبعوث من رب السماء
كنا نحكي عن ألم فقد عشناه وبدأنا نفقد الأمل وأن عودة الماضي بدت محالة
فإختارتنا..من بين عشرات مئات الجالسين..لتوصل لنا رسالة
- كونوا دوما على أمل -
مع العلم انها كانت تتحدث باللغة العربية الفصحى ولكن يتضح التكسير في حديثها وكان تستعين بالإنجليزية للتعبير عن بعض مفرداتها, قلت لقريبتي بعثها الله بالعربية لتعي ما تقول -قريبتي لم تكن تجيد الإنجليزية- ويكون وقعها المباشر أكبر من ترجمتي..
سبحان الله..دهشتنا..لهذه الرسالة دفعتنا أن نسجد شكرا لله..ونطمئن
صورة صورة الحرم والمعتميرن وقتها وكتبت في مذكرة جوالي:
( نتعلق بآمل من بشر..
فكيف بأمل من رب البشر
وفي أطهر بقعة في الأرض..
في أرض الحرم)
وعاهدت الله أن يكون هذا هو السر وراء كل أمل لي..
. . . . .
فكونوا دوما..على أمل
احييوا بأمل
وادعو الإله بأمل. . .
منقووول
غرسة00[/align]
(بسم الل)
:
: إقرأؤها بقلوبكم وعقولكم
. . . .
في نهار السابع والعشرين من رمضان عام 1428 هـ , وعلى أرض الحرم المكي الشريف, كنت ومجموعة من أقاربي في الحرم المكي, أمام باب الكعبة نرقب أن تحين ساعة الإشراق لنصلي ركعتي الإشراق ومن ثم نعود إلى الفندق كي نأخذ قسطاً من الراحة والنوم, أنهينا أنا وإحدى قريباتي ختم القرآن وبدأنا بقرأة دعاء الختمة وبعد أن أنهينا الدعاء, جلسنا نتأمل البيت الحرام ونشعر بعظمة هذا المكان, وبينما نحن نتظر فراغ البقية من القرأة أخذنا نتبادل أطراف الحديث, كنا نحنكي عن أشياء كانت لنا نورا وأملاً وبتنا اليوم نفقدها, عن أيام بات رجوعها محال محال, عن قلوب أحببناها وضيعتها الأيام, وبينما نحن نحكي بحرقة, إذا أقبلت إمرأة بدى لنا من ملامحها أنها ليست عربية وأنها من دول الغرب ومعها فتاتين من أهل مكة , كانت سعيدة وفرحة وقفت قليلا تنظر يمنة ويسرة وكأنها تحبث عن تختار من تحكي قصتها, إنتظرنا قليلا فإذا هي تقبل علينا, ألقت السلام , وعرفتنا عليها بأنها مسلمة بلجيكية جاءت لقضاء العمرة, وتود أن تحكي لنا قصتها, رددنا السلام وإبتسمنا ترحيبا بقصتها,, وبدأت تحكي القصة:
( كانت المرأه البلجيكية في زيارة للمدينة المنورة وأثناء الزيارة للحرم المدني الشريف إلتقت بإمرأة مقعدة من أهل الحرم, وبينما هما يتبادلان أطراف الحديث قالت البلجيكية تخبر الأخيرة بأنها تتمنى زيارة الحرم المكي في رمضان لآداء العمرة لكنها تجهل مكة, فرحبت تلك التي هي من أهل البلد بأن تكون في ضيافتها, وما عليها إلا أن تتصل عليها حال الوصول إلى مكة, طلبت الخادمات أن يكتبن لها الأرقام على ورقة حتى تتمكن من الإتصال عليها حين وصولها لمكة المركة, فرحة البلجيكية بكرم تلك المرأة وسعدت بشهامتها, سألت المرأة السعودية من البلجيكية أن تحدد لها اليوم الذي ستصل فيه إلى مكة حتى يكونون على إستعداد في ضيافتها,لأن تلك المرأة الكريمة رفضت إلا أن تستضيفها في بيتها, مضت الأيام وحان وقت الذهاب إلى مكة, وصلت البلجيكية إلى مكة المكرمة وحملت الهاتف لتتتصل على تلك المرأة الكريمة, وبينما هي تتصل إذا ظهرت لها رسالة إلكترونية تفيد بأن الرقم المطلوب خاطئ, أصيبت البلجيكية بخيبة أمل, لم يكن الرقم خطأ بل الخادمة سجلت الرقم ناقصا, استسلمت المراة البلجيكية لأمرها, ومضت في الحرم وحيدة غريبة لا يؤنسها إلا العظيم سبحانه, بعد ثلاثة أيام وبينما هي تجلس في أرض المسجد الحرام أقبلت عليها فتاتان وحين نظرت إليهما فإذا هما بنات تلك المرأة التي رحبت بضيافتها,طربت فرحا وسعادة, أقبلن عليها وألقين السلام وقلن لها : " إنتظرت أمي إتصالك ولم تتصلي ولأنها قطعت وعداً بعثتنا إلى الحرم ومنعتنا أن نعود إلا بك, وظللنا لثلاثة أيام ونحن نبحث عنك بين هؤلاء جميعا, والحمد لله ها نحن وجدناك,,أمنا تنتظرك", تقول المرأة البلجيكية:" لا اعلم هل أبكي ام أفرح", ومن ثم بعثت لنا قالت برسالتها من وراء ما حكته لنا وكأنها مبعوث من رب السماء: " لو شاء الله أن يجمعك بأحد أفقدتك إياه الأيام, أو أن يعيد الله لك زمن مضى, فإن الله مؤت قدره, ولو بدى لك أنه من المحال, إنظروا إلي وإلى هذا العدد الهائل من المعتمرين, العاقل منا يرى أنه محال أن يجدوني بين هؤلاء الحشد, لكن قدرة الله أعظم,فكونوا دوما على أمل, وثقة بأن قدر الله لو شاء لا يؤخر ولا يمنعه المستحيل"
ابتسمت..ثم استأذنت أن تصلي ركعتين, وألقت السلام وذهبت في صحبة الفتاتين..
. . . .
يااااااااااااه..
وكأنها مبعوث من رب السماء
كنا نحكي عن ألم فقد عشناه وبدأنا نفقد الأمل وأن عودة الماضي بدت محالة
فإختارتنا..من بين عشرات مئات الجالسين..لتوصل لنا رسالة
- كونوا دوما على أمل -
مع العلم انها كانت تتحدث باللغة العربية الفصحى ولكن يتضح التكسير في حديثها وكان تستعين بالإنجليزية للتعبير عن بعض مفرداتها, قلت لقريبتي بعثها الله بالعربية لتعي ما تقول -قريبتي لم تكن تجيد الإنجليزية- ويكون وقعها المباشر أكبر من ترجمتي..
سبحان الله..دهشتنا..لهذه الرسالة دفعتنا أن نسجد شكرا لله..ونطمئن
صورة صورة الحرم والمعتميرن وقتها وكتبت في مذكرة جوالي:
( نتعلق بآمل من بشر..
فكيف بأمل من رب البشر
وفي أطهر بقعة في الأرض..
في أرض الحرم)
وعاهدت الله أن يكون هذا هو السر وراء كل أمل لي..
. . . . .
فكونوا دوما..على أمل
احييوا بأمل
وادعو الإله بأمل. . .
منقووول
غرسة00[/align]

