إعلانات المنتدى


الرايات السود

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محب شيخ الاسلام

مزمار ألماسي
13 أكتوبر 2007
1,420
0
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)


:x18:


(ص)
 

الكاسر

مزمار داوُدي
27 فبراير 2006
4,050
12
0
الجنس
ذكر
رد: الرايات السود

أعتقد أخي حسن أنه لم يصحّ حديثٌ في "الرايات السود"
بل العلماء استنكروها بشدّة

سأنقل لك بحث أحد الإخوة في ملتقى أهل الحديث:


- (( إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان، فأتوها ولو حبواً فإن فيها خليفة الله المهدي)).
ضعيف . "المنار المنيف" لابن القيم (340) . "الموضوعات" لابن الجوزي (2/39) . "تذكرة الموضوعات" (233) .


روى ابن ماجة في سننه (4082) :
‏حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏، ‏حَدَّثَنَا ‏‏مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ‏، ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏، ‏عَنْ ‏عَلْقَمَةَ ‏، ‏عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي هَاشِمٍ ‏ ، ‏فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ قَالَ : فَقُلْتُ : مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَقَالَ ‏: ‏إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَئُوهَا ‏ ‏جَوْرًا ‏ ‏فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ .

الحديث في إسناده يزيد بن أبي زياد .
قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا .

أقوال العلماء عن هذا الحديث :
قال الحافظ الذهبي في السير (6/132) بعد أن أورد الحديث :
قال أحمد بن حنبل : حديثه في الرايات ليس بشيء .
قلت ( الذهبي ) : وقد رواه عنه ايضا محمد بن فضيل ، قال الحافظ أبو قدامة السرخسي : حدثنا أبو أسامة قال : حديث يزيد عن أبراهيم في الرايات لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته .

قلت ( الذهبي ) : معذور والله أبو أسامة ، وأنا قائل كذلك ، فإن من قبله ومن بعده ائمة أثبات فالآفة منه عمدا او خطأ .ا.هـ.

وقال في ميزان الاعتدال (4/423) :
وقال وكيع : يزيد ابن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله - يعني حديث الرايات - ليس بشيء .

وقال أحمد : حديثه ليس بذلك ، و حديثه عن إبراهيم - يعني في الرايات - ليس بشيء .

وقال بعد أن أورد حديث يزيد بن أبي زياد (4/424) :

قلت ( الذهبي ) : هذا ليس بصحيح ، وما أحسن ما روى أبو قدامه : سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات : لو حلف عندي خمسين يمين قسامة ما صدقته ، أهذا مذهب إبراهيم ! أهذا مذهب علقمة ! أهذا مذهب عبد الله ! .ا.هـ.

وقال الإمام ابن القيم في المنار المنيف ( ص150) :

وفي إسناده يزيد بن أبي زياد ، وهو سيء الحفظ ، اختلط في آخر عمره ، وكان يُقَلِّدُ الفُلُوس .ا.هـ.

ومعنى يُقَلِّدُ الفُلُوس : يُـزيّـفُ النقود .

وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/262) :

هذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه ... لكنه لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن قيس عن الحاكم عن إبراهيم به .ا.هـ.

وسيأتي بيان علة طريق الحاكم بعد قليل .

وقال العلامة الألباني في ضعيف ابن ماجة (886) : ضعيف .

ورواه ابن ماجة في سننه (4084) من حديث ثوبان فقال :

‏حَدَّثَنَا ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏، ‏وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ‏‏قَالَا : حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ‏ ‏، عَنْ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏، ‏عَنْ ‏‏أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏ثَوْبَانَ ‏قَالَ ‏: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ : ‏يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ، ‏ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ ‏: ‏فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ ‏ ‏الْمَهْدِيُّ .

قال العلامة الألباني - رحمه الله - في الضعيفة (1/119 ح 85) :
منكر . أخرجه ابن ماجة ، والحاكم من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مرفوعا بالرواية الأولى . وأخرجه أحمد (5/277) عن علي بن زيد ، والحاكم أيضا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به ، لكن علي بن زيد هو ابن جدعان لم يذكر أبا أسماء في إسناده وهو من أوهامه . ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في كتاب " الأحاديث الواهية " كما في " القول المسدد في الذب عن المسند " للحافظ وقال : وعلي بن زيد فيه ضعف . وبه أعله المناوي فقال : نقل في الميزان عن أحمد وغيره تضعيفه ، ثم قال الذهبي : أراه حديثا منكرا ....ا.هـ.

أما طريق الحاكم الذي جعله البوصيري شاهدا لحديث عبد الله بن مسعود ففيه أبو بكر بن أبي دارم .

قال عنه الذهبي في الميزان : الرافضي الكذاب .... روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة .


انتهى النّقل

للزيادة



الأمر الثاني:
نصيحة أخي طه حسن في أحاديث الفتن و هي عدم إسقاطها على الواقع إلا إذا سمعتَ عالماً راسخاً ربّانيّاً قال بذلكـ , لأنّه رجمٌ بالغيب و قولٌ بلا علم

و الحديث استغلّته عدّة طوائف خاصّةً الروافض و الخوارج
 

الكاسر

مزمار داوُدي
27 فبراير 2006
4,050
12
0
الجنس
ذكر
رد: الرايات السود

ام ان الحوار كما يظن غالبية علماء الامة هو الطريق الصائب في التعامل مع اليهود لان المسلمين يعيشون حالة من الضعف والوهن لا تسمح باعلان الجهاد ؟

لم أر هذه العبارة قبل إصدار الردّ

أوّلا أخي الحبيب طه حسن, اعلم أنّ السلامة كلّ السلامة و العصمة كلّ العصمة في اتباع أهل العلم الربّانيّين, أكلّمك عن تجربة, حتى لو كانوا على خطأ -و يستحيل أن يجتمعوا كلّهم على خطأ و ضلالة- فأنت قد برِءَتْ ذمّتك باتباعك إياهم امتثالاً لقوله تعالى "فاسألوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون" كما قال الإمام الشافعيّ : "جعلتُ الإمام مالكاً حجّةً بيني و بين الله تعالى"

ثانياً: لم أسمع أحداً من أهل العلم قال بأنّ الحلّ مع بني صهيون و غيرهم من أمريكان و روسٍ ملاحدة و هندوس وثنيّة يكون بالحوار, إن كنتَ سمعتَهُ فأفدنا حفظك ربي
بل كلّهم يقرّرون أن الدين لا يقوم إلا على جماجم الأولياء و ضرب الخناجر على الحناجر, لكن متى؟؟
أيرموننا بالنوويّ و نرميهم بالحجارة و سكاكين المطبخ, هذا قبلَ أن يكون سفاهةً فهو تواكُلٌ على حساب السنن القدريّة
ثم أخي حسن انظر من حواليك, هل نستحقّ نحن الآن -و الحال ما ترى من العصيان و الفجور- أن ينصرنا الله على عدوّنا؟
ما هو سبب انهزام المسلمين في أحُدٍ؟؟ معصية الرسول "أو لمّا أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا, قل هو من عند أنفسكم"
كان عمر رضي الله عنه يجيّش الجيوش و يوصيهم "سلوا الله النصرَ على أنفسكم كما تسألوه على عدوّكم, فإنما الغلبة للتقوى ثم للأقوى, و لا تقولوا نحن مسلمون و هم كفار, فإنّ الله سلّط على بني إسرائيل من هو شرٌّ منهم" يقصد المجوس رضي الله عنه و أرضاه
متى فقد المسلمون حبيبتهم الأندلس؟؟ في عهد العلمِ و الديانة و الجهاد أم في عهد الحفلات و الشطحات و الخمور؟؟
فإذا كان الحال ما ترى فلنبدأ من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلّم, ألا ترى الشرك قد شرّق و غرّب و نهش في جسد الأمّة, ألا ترى قبرَ بدويّهم يَحُجّ إليه في العام أكثر من مليونيْ "حاجّ" مضاهاةً ببيت الله تعالى
ألا ترى قنوات الشعوذة قد خرجت بكفرها جهاراً نهاراً, و تهافت المسلمين للاتصال بهم و بذلهم الملايير في ذلك؟ ألا يدلّ هذا على رقّة دينهم و هشاشة عقيدتهم؟
ألا ترى الملايين تعبد إلها من دون الله ألا و هو "كرة القدم" كم من صلواتٍ عطّلت بسبب هذا الوثن

لنبدأ بما شاب فيه أهل العلم و شوّش عليهم في ذلك أهل التهوّر فأفسدوا زرعَ علمائنا, إنها التصفية و التربية من أسفل الهرم وصولاً إلى رأسه



أعظمُ شيءٍ يُعِدُّه المؤمنون ليتَقَوَّوْا على عدُوِّهم هو أن يتَّصلوا بالله، توحيداً، ومحبَّةً، ورجاءً، وخوفاً، وإنابةً، وخشوعاً، وتوكُّلاً، ووُقوفاً بين يديه، واستغناءً عمّا سِواهُ، فقد بيَّن اللهُ تعالى في كتابه أنَّ المستحقِّين للاستخلاف في أرضه هم الذين استقرَّ في قلوبهم الخوفُ من مقامه والخوفُ من وعيده، فقال: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: 13-14].

وهؤلاء هم أهل التوحيد الخالص الذين وعدهم الله بالنَّصر والتمكين والأمن والاستخلاف، فقال: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} [النور: 55].

فهل انتبهَ المسلمونَ لهذا الشَّرْط العظيم {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً}؟

وهلْ يُرشَّحُ للنَّصرِ مَن يعلِّقُ أمَلَه بحَجَر؟

وهلْ يُرشَّحُ للنَّصرِ مَن يستغيثُ بميِّتٍ من البشر؟

وهلْ يُرشَّحُ للنَّصرِ مَن يسجدُ عند قبرٍ؟

وهلْ يُرشَّحُ للنَّصرِ مَن يطوفُ بمشهَد رجلٍ صالحٍ؟

وهلْ يُرشَّحُ للنَّصرِ مَن يجعلُ سرَّه وعلانيتَه بيد وليٍّ، أو يُقْسِم بنبي؟

كلُّ هؤلاء لا يُرشَّحون للنَّصرِ، وكلُّ هؤلاء فينا منهم الكثيرُ، بل هم أكثرُ الكثيرِ.

لقد روى الإمامُ أحمد بسندٍ صحيحٍ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "بَشِّرْ هذه الأمَّةَ بالسَّناء والدِّين والرِّفعة والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لَم يكن له في الآخرة من نصيب".

فالتبشير حاصلٌ، والوعدُ محقَّقٌ لا ريب فيه، لكن تأمَّل شرطَ الإخلاصِ في قوله: "فمَن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا"، أي: هو في صفةِ عمله عملٌ حسنٌ، لكنَّه أراد به هذه الدنيا ومتاعَها الرَّخيص، فلذلك لا يُنصَر، فكيف بمَن عملُه بغير عمل الآخرة، أي: بغير طاعة الله عزَّ وجلَّ؟!


أسألكـ بالله هل نحن أعزّةٌ على الله حتى ينصرنا؟؟؟
 

محب شيخ الاسلام

مزمار ألماسي
13 أكتوبر 2007
1,420
0
0
الجنس
ذكر
رد: الرايات السود

بارك الله فيك اخي الحبيب الكاسر وجزاك الله خير الجزاء على كل هذه الافادات القيمة .....
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع