- 2 مايو 2007
- 259
- 0
- 0
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
يوم عرفة يوم إكمال الدين و إتمام النعمة
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }
قال صلى الله عليه و سلم:
( يوم عرفة و يوم النّحر و أيام التشريق عيدنا أهل الإسلام و هي أيام أكل و شُرب )
يومٌ أقسم الله به :
{ وَ شَاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ }
قال عليه الصلاة و السلام :
( اليوم الموعود : يوم القيامة، و اليوم المشهود : يوم عرفة ، و الشاهد : يوم الجمعة )
أنه يومٌ عظيم صيامه يُكفر سنتين :
سُئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صوم يوم عرفة فقال :
( يكفر السنة الماضية و السنة القابلة )
أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.
فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- و أخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }
{أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ }
و أيضا :
أنه يوم مغفرة الذنوب و العِتق من النار و المُباهاة بأهل الموقف:
ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، و إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء؟).
قال ابنُ عبدُ البر : و هذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة و الغفران و الله أعلم أهـ .
فلنكن فيه من الصائمين العابدين و لنكثر فيه من الدّعاء
و أفضل الدعاء فيه ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة، و خير ما قلت أنا و النبيون من قبلي :لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كل شيء قدير )
و أترككم مع هذا الرابط المفيد :
فضل يوم عرفة و حال السلف فيه
تقبل الله منا و منكم ،
[/align]
يوم عرفة يوم إكمال الدين و إتمام النعمة
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }
قال صلى الله عليه و سلم:
( يوم عرفة و يوم النّحر و أيام التشريق عيدنا أهل الإسلام و هي أيام أكل و شُرب )
يومٌ أقسم الله به :
{ وَ شَاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ }
قال عليه الصلاة و السلام :
( اليوم الموعود : يوم القيامة، و اليوم المشهود : يوم عرفة ، و الشاهد : يوم الجمعة )
أنه يومٌ عظيم صيامه يُكفر سنتين :
سُئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صوم يوم عرفة فقال :
( يكفر السنة الماضية و السنة القابلة )
أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.
فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- و أخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }
{أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ }
و أيضا :
أنه يوم مغفرة الذنوب و العِتق من النار و المُباهاة بأهل الموقف:
ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، و إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء؟).
قال ابنُ عبدُ البر : و هذا يدلُ على أنهم مغفورٌ لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة و الغفران و الله أعلم أهـ .
فلنكن فيه من الصائمين العابدين و لنكثر فيه من الدّعاء
و أفضل الدعاء فيه ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة، و خير ما قلت أنا و النبيون من قبلي :لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كل شيء قدير )
و أترككم مع هذا الرابط المفيد :
فضل يوم عرفة و حال السلف فيه
تقبل الله منا و منكم ،
[/align]

