- 15 ديسمبر 2007
- 9
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
قواعد مهمة في مسألة الولاء والبراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .. وبعد :
القاعدة الاولى: وجوب محبة الله تعالى واتباع مراده.
وهذا اصل عظيم من اصول العقيدة يقول الله تعالى {ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله}
تؤكد الآية ان محبة المؤمنين لربهم اشد من الكفار لمعبوداتهم.
ويقول تعالى { قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره}
فهنا يحذر الله ان تكون الشهوات احب الى المسلم من ربه ونبيه ودينه ويلتحق بمحبة الله تعالى محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يصح الايمان الا بها , فلا تصح دعوى محبة الله ورسوله الا باتباع لشرعهما قال الله عز وجل {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}
القاعدة الثانية: المرء مع من احب
ينطلق منها تشريع {الموالاة والمعاداة} فمن احب شيئا تعلق به وانساق وراء مراده .. ومن هنا أمر المسلم بموادة اهل الايمان وموالاتهم , وان يكونوا هم قدوته ومناط محبته ليقتدي بهم ويلتحق بزمرتهم, ونهى موادة اهل الشرك والزيغ والضلال , لئلا يتاثر بهم ولهذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم , قال :{المرء مع من احب}
القاعدة الثالثة: الحق والباطل ضدان
الحق هو ماشرعه الله جل وعلا , والباطل هو ما خالف شرع الله. ولا يجتمع الحق والباطل ابدا قال جل من قائل{فماذا بعد الحق الا الضلال} ومن ثم فلا يجتمع اتباع الحق واتباع الباطل او اولياء الرحمن واولياء الشيطان قال سبحانه وتعالى{ ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم}
القاعدة الرابعة: محبة الرحمن تقتضي بغض الشيطان
ان محبة الله تعالى والتعلق به تقتضي كراهية اعدائه لا محالة فحب الله يقتضي بغض الشيطان , وحب طاعته تعالى يعني بغض معصيته , وحب شرع الله يعني بغض تشريع غيره من الطواغيت, وحب اولياء الله يعني بغض اولياء الشيطان من الملحدين والكفار والمجرمين, واجتماع المحبتين محال , فكما انه لا يصح للمسلم ان يدين بدين غيره فكذلك لا يصح ان يعطي ولائه لغير اهل الاسلام والحق. قال تعالى {انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}.
وقديما قيل : تود عدوي ثم تزعم انني صديقك ليس النوك عنك بعازب . { النوك بضم النون وفتحها تعني الحمق}.
المحصلة من القواعد السابقة ان الكفار والمشركين ونحوهم يتحتم بغضهم وكراهيتهم ولا يستنصر بهم على المسلمين ولا يتبعون في شئ , فلا يطاعون في امور الدين ولا يتشبه بهم, بل لابد من البعد عنهم وايجاد المفاصلة بيننا وبينهم.
قال تعالى :
{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين}.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .. وبعد :
القاعدة الاولى: وجوب محبة الله تعالى واتباع مراده.
وهذا اصل عظيم من اصول العقيدة يقول الله تعالى {ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله}
تؤكد الآية ان محبة المؤمنين لربهم اشد من الكفار لمعبوداتهم.
ويقول تعالى { قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره}
فهنا يحذر الله ان تكون الشهوات احب الى المسلم من ربه ونبيه ودينه ويلتحق بمحبة الله تعالى محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يصح الايمان الا بها , فلا تصح دعوى محبة الله ورسوله الا باتباع لشرعهما قال الله عز وجل {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}
القاعدة الثانية: المرء مع من احب
ينطلق منها تشريع {الموالاة والمعاداة} فمن احب شيئا تعلق به وانساق وراء مراده .. ومن هنا أمر المسلم بموادة اهل الايمان وموالاتهم , وان يكونوا هم قدوته ومناط محبته ليقتدي بهم ويلتحق بزمرتهم, ونهى موادة اهل الشرك والزيغ والضلال , لئلا يتاثر بهم ولهذا لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم , قال :{المرء مع من احب}
القاعدة الثالثة: الحق والباطل ضدان
الحق هو ماشرعه الله جل وعلا , والباطل هو ما خالف شرع الله. ولا يجتمع الحق والباطل ابدا قال جل من قائل{فماذا بعد الحق الا الضلال} ومن ثم فلا يجتمع اتباع الحق واتباع الباطل او اولياء الرحمن واولياء الشيطان قال سبحانه وتعالى{ ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم}
القاعدة الرابعة: محبة الرحمن تقتضي بغض الشيطان
ان محبة الله تعالى والتعلق به تقتضي كراهية اعدائه لا محالة فحب الله يقتضي بغض الشيطان , وحب طاعته تعالى يعني بغض معصيته , وحب شرع الله يعني بغض تشريع غيره من الطواغيت, وحب اولياء الله يعني بغض اولياء الشيطان من الملحدين والكفار والمجرمين, واجتماع المحبتين محال , فكما انه لا يصح للمسلم ان يدين بدين غيره فكذلك لا يصح ان يعطي ولائه لغير اهل الاسلام والحق. قال تعالى {انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}.
وقديما قيل : تود عدوي ثم تزعم انني صديقك ليس النوك عنك بعازب . { النوك بضم النون وفتحها تعني الحمق}.
المحصلة من القواعد السابقة ان الكفار والمشركين ونحوهم يتحتم بغضهم وكراهيتهم ولا يستنصر بهم على المسلمين ولا يتبعون في شئ , فلا يطاعون في امور الدين ولا يتشبه بهم, بل لابد من البعد عنهم وايجاد المفاصلة بيننا وبينهم.
قال تعالى :
{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين}.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

