الخلط بين المقامات: وأما مسألة الخلط في المقام فتعد من أخطاء الفن، فإذا دخل المبلغ في الركعة الواحدة من مقام على مقام آخر فإن هذا عيب في التبليغ، وللأسف يقع هذا في الوقت الحالي من بعض المبلغين، أما تنويع المقام من ركعة لركعة بحيث يؤدي الركعة الأولى بمقام والثانية بمقام آخر فهذا لا شيء فيه، وقد سمعته من فطاحلة التبليغ والمقامات كالشيخ عبد الله بصنوي والشيخ محمد شاكر والشيح حسان زبيدي والشيخ نايف فيده، ولكن بشرط ألا يتنافر كل من المقامين فله أن يأتي في الركعة الأول بالسيكا وفي الثانية بيماني السيكا كما فعل الزبيدي رحمه الله، أو في الأولى بالمايا والثانية بالبنجكا كما فعل أحمد بصنوي، أو في الأولى بالرست والثانية بالركبي كما فعل محمد شاكر، أو في الأولى بالرست والثانية بالمشورك كما فعل عبد الله بصنوي، والأفضل في كل الأحوال الالتزام بمقام واحد طول الصلاة، إلا إذا اضطر للتغيير لتغير مقام الإمام أو لتغير طبقة صوته.
هل المقصود التنويع يوكن من نفس العائلة لان الرصد و الركبي من عائلتين مختلفتين
انا مرة سمعت للشيخ نايف تبليغ كان على الركبي الذي يؤديه مع خالد الغامدي وفجاة الشيخ غير المقام وصار يبكي اثناء التلاوة للتأثرة على طول ابو نضال انتقل من الركبي الى الصبا الحزين .......هل يعتبر هذا الانتقال صحيح حسب اسس هذا الفن .