- 15 أكتوبر 2005
- 2,341
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]مرتدات عن الإسلام يطالبن بمنع الحجاب في المدارس الألمانية!
طالب المجلس الأعلى للمسلمين السابقين في ألمانيا بمنع ارتداء التلميذات والمدرسات للحجاب في المدارس الألمانية، معتبراً أنه "إساءة للبنات المسلمات يجب وضع نهاية لها".
وتقود رئيسة المجلس "مينا عهدي" حملة في المدارس الألمانية لمنع غطاء الرأس للفتيات، حيث ترى أنه "من الضروري مساندة كل فتاة منتمية إلى عائلة إسلامية متشددة تريد التحرر والاستقلالية"، كما أنها تعتبر "الحجاب دليلاً على عقلية متشددة ومعاملة سيئة، لذا فإن على السلطات الألمانية التصدي لتلك الظاهرة". ومن المنتظر أن تعلن عهدي مطلبها هذا خلال ندوة تعقدها في مدينة كولونيا مؤسسة "جيوردانو برنو" ويشارك فيها عدد من المثقفين والكتاب في ألمانيا.
يُذكر أن عهدي ومعها 40 امرأة كن قد أنشأن في فبراير الماضي "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين"، على غرار "المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا"، ويضم المجلس 30 عضواً مؤسِّساً، برئاسة مينا عهدي، الإيرانية الأصل والناشطة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة، وهي تعيش في مدينة كولونيا منذ بضع سنوات بعد هروبها من إيران بسبب تعرضها للاعتقال والتعذيب.
وتقول عهدي: إنها "غير مؤمنة"، وتصف نفسها قائلة: "وُلدتُ بالصدفة في أسرة مسلمة، وقررتُ ألا أصبح مسلمة"، وعن هوية "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين" قالت: إنه "منظمة لغير المؤمنين، ومن يريد أن يكون عضواً فيه فيجب أن يكون كذلك"، كما أوضحت أن المجلس "يقوم بعمل تنويري من خلال إيضاح الفكرة للناس بأنهم لا يحتاجون للتديّن لكي يعيشوا في سعادة، لأن الدين يقيّد الإنسان"![/align]
طالب المجلس الأعلى للمسلمين السابقين في ألمانيا بمنع ارتداء التلميذات والمدرسات للحجاب في المدارس الألمانية، معتبراً أنه "إساءة للبنات المسلمات يجب وضع نهاية لها".
وتقود رئيسة المجلس "مينا عهدي" حملة في المدارس الألمانية لمنع غطاء الرأس للفتيات، حيث ترى أنه "من الضروري مساندة كل فتاة منتمية إلى عائلة إسلامية متشددة تريد التحرر والاستقلالية"، كما أنها تعتبر "الحجاب دليلاً على عقلية متشددة ومعاملة سيئة، لذا فإن على السلطات الألمانية التصدي لتلك الظاهرة". ومن المنتظر أن تعلن عهدي مطلبها هذا خلال ندوة تعقدها في مدينة كولونيا مؤسسة "جيوردانو برنو" ويشارك فيها عدد من المثقفين والكتاب في ألمانيا.
يُذكر أن عهدي ومعها 40 امرأة كن قد أنشأن في فبراير الماضي "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين"، على غرار "المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا"، ويضم المجلس 30 عضواً مؤسِّساً، برئاسة مينا عهدي، الإيرانية الأصل والناشطة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة، وهي تعيش في مدينة كولونيا منذ بضع سنوات بعد هروبها من إيران بسبب تعرضها للاعتقال والتعذيب.
وتقول عهدي: إنها "غير مؤمنة"، وتصف نفسها قائلة: "وُلدتُ بالصدفة في أسرة مسلمة، وقررتُ ألا أصبح مسلمة"، وعن هوية "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين" قالت: إنه "منظمة لغير المؤمنين، ومن يريد أن يكون عضواً فيه فيجب أن يكون كذلك"، كما أوضحت أن المجلس "يقوم بعمل تنويري من خلال إيضاح الفكرة للناس بأنهم لا يحتاجون للتديّن لكي يعيشوا في سعادة، لأن الدين يقيّد الإنسان"![/align]

