- 1 أكتوبر 2007
- 1,979
- 24
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم و رحمة الله
الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين ، وساوى بها بيْن الغني والفقير ، وكانت فرض عيْن على كل
مسلم ، وجعلها كفارة لما بيْن الذنوب ، وتطهيرا من الآثام والأدران .
لما كانت الصلاة بدرجات الخشوع ، والطمأْ نينة ، والسكينة ، تُؤدى على الوجه الذى يَرْضى الله تعالى
عنه ، أو عكس ذلك مما تحمله من وساوس الشيْطان الرجيم ، ومن التفاتة عن الله عز وجل بالقلب
أو البصر ، كان الناس فيها على مراتب خمسة :
1 - مرتبة الظالم لنفسه المُفْرِط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها ، وهذا
القِسْمُ معاقَب .
2 - من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكنه قد ضيع مجاهدة نفسِهِ في
الوَسْوَسَة ، فذهب مع الوساوِسِ والأفكار ، وهذا القسْم محاسَب .
3 - من حافَظَ على حدودها وأركانها ، وجاهَدَ نفْسَهُ في دفْع الوساوِسِ والأفكار ، فهو مشْغول بمُجاهدة
عدُوِهِ لئلا يسرق منه صلاتَه ، فهو في صلاة وجهاد ، وهذا القِسْم مُكَفرٌ عنه .
4 - من إذا قام إلى صلاتِهِ أكْمل حقوقَها وأركانَها وحدودَها ، واسْتَغْرَقَ قلبه مراعاة حدودِها وحقوقِها لئلا
يُضَيِعَ شيْئا منها ، بل همه كله مصروف إلى إقامتِها كما ينبغي وإكمالِها وإتْمامها ، قد اسْتَغْرَقَ قلبُهُ شأْنَ
الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها ، وهذا القِسْم مُثابٌ إن شاء الله .
5 - من إذا قام إلى الصلاة قام إليْها كذلك ، ولكن مع هذا أخذَ قلْبَه ووضعه بيْن يدَيْ ربهِ عز وجل ، ناظرا
بقلبه إليْه ، مُراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويُشاهده ، وقد اضمحلت تلك الوساوس
والخَطَرات ، وارتفَعَتْ حُجُبُها بيْنه وبيْن ربه ، فهذه بيْنه وبيْن غيْرَه في الصلاة أفضل وأعظم مما بيْن السماء
والأرض ، وهذا في صلاته مشْغول بربهِ عز وجل ، قريرُ العيْنِ بها ، وهذا القسْم مُقَربٌ من ربهِ ، لأن له
نصيبا ممن جُعِلَتْ قُرةُ عيْنِهِ في الصلاة ، ومن قرت عيْنُهُ بالله قَرتْ به كل عين .
أخي المسلم علينا جميعا أن نراجع صلواتنا ، ونبحث كيف نجعل الصلاة قرة أعيُنِنا ، حتى تقَر بنا في
الدنيا والآخرة ، ونكون سعداء في الداريْنِ معا ، أقول قولي هذا وأسْتغْفِرُ الله لي ولكم ، وتقبل الله
مني ومنكم ، وجزاكم الله بكل خيْر .
الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين ، وساوى بها بيْن الغني والفقير ، وكانت فرض عيْن على كل
مسلم ، وجعلها كفارة لما بيْن الذنوب ، وتطهيرا من الآثام والأدران .
لما كانت الصلاة بدرجات الخشوع ، والطمأْ نينة ، والسكينة ، تُؤدى على الوجه الذى يَرْضى الله تعالى
عنه ، أو عكس ذلك مما تحمله من وساوس الشيْطان الرجيم ، ومن التفاتة عن الله عز وجل بالقلب
أو البصر ، كان الناس فيها على مراتب خمسة :
1 - مرتبة الظالم لنفسه المُفْرِط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها ، وهذا
القِسْمُ معاقَب .
2 - من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكنه قد ضيع مجاهدة نفسِهِ في
الوَسْوَسَة ، فذهب مع الوساوِسِ والأفكار ، وهذا القسْم محاسَب .
3 - من حافَظَ على حدودها وأركانها ، وجاهَدَ نفْسَهُ في دفْع الوساوِسِ والأفكار ، فهو مشْغول بمُجاهدة
عدُوِهِ لئلا يسرق منه صلاتَه ، فهو في صلاة وجهاد ، وهذا القِسْم مُكَفرٌ عنه .
4 - من إذا قام إلى صلاتِهِ أكْمل حقوقَها وأركانَها وحدودَها ، واسْتَغْرَقَ قلبه مراعاة حدودِها وحقوقِها لئلا
يُضَيِعَ شيْئا منها ، بل همه كله مصروف إلى إقامتِها كما ينبغي وإكمالِها وإتْمامها ، قد اسْتَغْرَقَ قلبُهُ شأْنَ
الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها ، وهذا القِسْم مُثابٌ إن شاء الله .
5 - من إذا قام إلى الصلاة قام إليْها كذلك ، ولكن مع هذا أخذَ قلْبَه ووضعه بيْن يدَيْ ربهِ عز وجل ، ناظرا
بقلبه إليْه ، مُراقبا له ، ممتلئا من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويُشاهده ، وقد اضمحلت تلك الوساوس
والخَطَرات ، وارتفَعَتْ حُجُبُها بيْنه وبيْن ربه ، فهذه بيْنه وبيْن غيْرَه في الصلاة أفضل وأعظم مما بيْن السماء
والأرض ، وهذا في صلاته مشْغول بربهِ عز وجل ، قريرُ العيْنِ بها ، وهذا القسْم مُقَربٌ من ربهِ ، لأن له
نصيبا ممن جُعِلَتْ قُرةُ عيْنِهِ في الصلاة ، ومن قرت عيْنُهُ بالله قَرتْ به كل عين .
أخي المسلم علينا جميعا أن نراجع صلواتنا ، ونبحث كيف نجعل الصلاة قرة أعيُنِنا ، حتى تقَر بنا في
الدنيا والآخرة ، ونكون سعداء في الداريْنِ معا ، أقول قولي هذا وأسْتغْفِرُ الله لي ولكم ، وتقبل الله
مني ومنكم ، وجزاكم الله بكل خيْر .

