- 15 ديسمبر 2007
- 9
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
رسالة الى المسلمين عامة والى مسلمي العراق خاصة
بسم الله والحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
اما بعد:في وقت الشدائد والفتن والضيق والمحن التي تعصف بلدنا يدب اليأس في النفوس فلا تسمع في الاخبار الا ما يقبض القلب,فهذا قتل وذاك خطف وفلان سافر واخر هجر,وحصل انفجار او سرق محل احد التجار , وبدأت ازمة الوقود او زاد انقطاع الكهرباء وما شاكل ذلك منه الاخبار التي تبعث في النفس القنوط وتقعد الهمم وتثبط اهل الخير .
يا أهل المساجد يختار الله لكل مرحلة رجالا, واختاركم انتم الابطال لتكونوا رجال هذه المرحلة الصعبة من تاريخ العراق,ولا شك انه تعالى سيختبركم وبانواع المحن والبلايا سيجربكم كما يجرب الذهب الخالص بالنار فالشدائد تنفي الخبث والضرر , والمحن تذهب حظ الشيطان وتزيد من تعلق العبد بالواحد الديان , وقد قال ربنا في القران الكريم{ احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ْ ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}.
فحال اهل المساجد كحال المسلين في الخندق كما قال تعالى{ اذ جائوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا}.
ايها الصابر الثابت يا أبن المسجد المغوار, في ظل هذه الفتن والمحن قدلا تستطيع ان تؤدي العبادات كما كنت تؤديها في السابق وقد ينتابك الاسى من اجل ذلك, ولكنك اليوم اعظم العباد اجرا واقربهم منزلة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأي عبادة تؤديها مهما قلت وعلى اية حال كنت هي بمثابة هجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم , يقول عليه الصلاة والسلام{عبادة في الهرج كهجرة الي} ومعنى الهرج ,القتل والفتن ... وهذا واقع في عراقنا اليوم وحق لكم ايها المرابطون على أرض العراق اليوم والثابتون في مساجدكم ومناطقكم ان تتمثلوا بابيات عبد الله ابن المبارك التي ارسلها الى الفضيل ابن عياض حيث انشده قائلا:
يا عابد الحرمين لوابصرتنا لعلمت انك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه فنحورنابدمائنا تتخضب
اخي العزيز:
ان على المسلم الحق ان يعتز بغربته.. ولا يستوحش بدعوته فلا ينخدع بكل مظهر او فعل جاهلي ولا يغره انتفاش الباطل وانتفاخه..
فأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة ولتكن مع الله يكن الله معك.
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
بسم الله والحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
اما بعد:في وقت الشدائد والفتن والضيق والمحن التي تعصف بلدنا يدب اليأس في النفوس فلا تسمع في الاخبار الا ما يقبض القلب,فهذا قتل وذاك خطف وفلان سافر واخر هجر,وحصل انفجار او سرق محل احد التجار , وبدأت ازمة الوقود او زاد انقطاع الكهرباء وما شاكل ذلك منه الاخبار التي تبعث في النفس القنوط وتقعد الهمم وتثبط اهل الخير .
يا أهل المساجد يختار الله لكل مرحلة رجالا, واختاركم انتم الابطال لتكونوا رجال هذه المرحلة الصعبة من تاريخ العراق,ولا شك انه تعالى سيختبركم وبانواع المحن والبلايا سيجربكم كما يجرب الذهب الخالص بالنار فالشدائد تنفي الخبث والضرر , والمحن تذهب حظ الشيطان وتزيد من تعلق العبد بالواحد الديان , وقد قال ربنا في القران الكريم{ احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ْ ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}.
فحال اهل المساجد كحال المسلين في الخندق كما قال تعالى{ اذ جائوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا}.
ايها الصابر الثابت يا أبن المسجد المغوار, في ظل هذه الفتن والمحن قدلا تستطيع ان تؤدي العبادات كما كنت تؤديها في السابق وقد ينتابك الاسى من اجل ذلك, ولكنك اليوم اعظم العباد اجرا واقربهم منزلة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأي عبادة تؤديها مهما قلت وعلى اية حال كنت هي بمثابة هجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم , يقول عليه الصلاة والسلام{عبادة في الهرج كهجرة الي} ومعنى الهرج ,القتل والفتن ... وهذا واقع في عراقنا اليوم وحق لكم ايها المرابطون على أرض العراق اليوم والثابتون في مساجدكم ومناطقكم ان تتمثلوا بابيات عبد الله ابن المبارك التي ارسلها الى الفضيل ابن عياض حيث انشده قائلا:
يا عابد الحرمين لوابصرتنا لعلمت انك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه فنحورنابدمائنا تتخضب
اخي العزيز:
ان على المسلم الحق ان يعتز بغربته.. ولا يستوحش بدعوته فلا ينخدع بكل مظهر او فعل جاهلي ولا يغره انتفاش الباطل وانتفاخه..
فأن دولة الباطل ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة ولتكن مع الله يكن الله معك.
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

