- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
حين غابتـ، عنـ،ي ..ايـ،امـ،ا ..وأشتد الشـ،و قـ، لهـ،ا ....حين سمعت صوتهـ،أ يداعبـ، أهداب قلبي في الهاتفـ، ...كانتـ، هذه الكلمـ،ات في حقـهــــــــــــــ،ا ...
عندمــ،ا تتدفــــــــ،ق المشاعر ..
يسيل القلم بأمـــــــــــر القلبـ، .. ببوح الخواطر ..
وتتفتـــــــــــــــ،ح أزهار المحبة بأريجها العاطر ..
لقــ،د قررت إخوتي الكـــــ،رام أن أعلن لكم عن حب لن أقول ...ســـ،كن قلبي ..ولكن أقول هو حب قبل وجود قلبـ،ي ...ولكني في غفلـ،ة عنـ،ه ... شعرتـ، به الآن ..لمـ،ا بعدت حبــــــــــ،ي عني أيـ،امـ،أ ...
حب لامرأة ليست كبقية النســ،اء ...
تعلمت منها الوفــ،اء والصدق .. والايثار والحكمة ..
تعلمت منها الوقوف في وجه الشدائد وقــــــــــــ،فة الحر الأبي ..
تعلمت منهـ،ا العزم ..والمثـ،ابرة ...
تعملت منهــــــــأ الحياة ...كيف لا وهي طعم الحيـ،اة ...
تعملتـ، منهـ،ا الصبـ،ر ..في أحلك اللحظـــــ،ات ..
فقليل في حقها ما أكتب وأنا المقصـــ،رفي برها ..وحبهـ،ا ..وطاعتهـ،أ ..
حقيق بنــــــــــ،ا أن نقبل يديهـ،ا كل صباح ...ونمازحهـــــــ،ا كل لحظة ...ونحضنهـــ،ا حين تحين الفرصـ،ة ...ليتشعل ذالك اللهيبــــــــــ، في الصدر ليطفــ،ئ لوعـ،ة الشـ،وقـ، !
انها والدتي نعم والدتي .. فلا تلومــــــ،وني في حبها .. فهي باب الجنة ..
ولإجلها أستعذب المر وأستسهل الصعب لا أمل من قربها ولا أسأم من حديثها ..
بخدمتها أزداد شرفاً ..
فرغباتها أوامر وأوامرها لا تؤجل .. تــــــــ،لك العظيـ،مة كم تحملــ،ت من الصعاب ..
( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )
اللهم أرزقني بر والدتي وأرضها عني ..وردهـ،ا إلينـ،ا ردا سالمـ،ا ..واغفر لجميع المسلمين والمسلمات ...الأحيـ،اء منهم والأموات ..واغفر لأخي عمـــــــــر ..رحمه الله ..إنك ولي ذالك والقادر عليــــــــــ،ه ...
همسة :
لكل شاب أدرك والديه أو أحدهما
لما توفيت أم عبدالله بن المبارك - رحمه الله - وهو من أئمة التابعين حزن حزنا ًشديدا ًعلى فراقها
وحين عاتبه بعض اصحابه , قال:
والله إني لا أبكي جزعا ًمن موتها....
لكنها كانت بابا ًمفتوحا ًإلى الجنة
والأن وقد ماتت...أغلق هذاالباب
والـ،،،ـ،لامـ عليـــــــ ك مـ، ورح مـ،ة الله وبركـ، ا تــــــــــــ، ه
:
: حين غابتـ، عنـ،ي ..ايـ،امـ،ا ..وأشتد الشـ،و قـ، لهـ،ا ....حين سمعت صوتهـ،أ يداعبـ، أهداب قلبي في الهاتفـ، ...كانتـ، هذه الكلمـ،ات في حقـهــــــــــــــ،ا ...
عندمــ،ا تتدفــــــــ،ق المشاعر ..
يسيل القلم بأمـــــــــــر القلبـ، .. ببوح الخواطر ..
وتتفتـــــــــــــــ،ح أزهار المحبة بأريجها العاطر ..
لقــ،د قررت إخوتي الكـــــ،رام أن أعلن لكم عن حب لن أقول ...ســـ،كن قلبي ..ولكن أقول هو حب قبل وجود قلبـ،ي ...ولكني في غفلـ،ة عنـ،ه ... شعرتـ، به الآن ..لمـ،ا بعدت حبــــــــــ،ي عني أيـ،امـ،أ ...
حب لامرأة ليست كبقية النســ،اء ...
تعلمت منها الوفــ،اء والصدق .. والايثار والحكمة ..
تعلمت منها الوقوف في وجه الشدائد وقــــــــــــ،فة الحر الأبي ..
تعلمت منهـ،ا العزم ..والمثـ،ابرة ...
تعملت منهــــــــأ الحياة ...كيف لا وهي طعم الحيـ،اة ...
تعملتـ، منهـ،ا الصبـ،ر ..في أحلك اللحظـــــ،ات ..
فقليل في حقها ما أكتب وأنا المقصـــ،رفي برها ..وحبهـ،ا ..وطاعتهـ،أ ..
حقيق بنــــــــــ،ا أن نقبل يديهـ،ا كل صباح ...ونمازحهـــــــ،ا كل لحظة ...ونحضنهـــ،ا حين تحين الفرصـ،ة ...ليتشعل ذالك اللهيبــــــــــ، في الصدر ليطفــ،ئ لوعـ،ة الشـ،وقـ، !
انها والدتي نعم والدتي .. فلا تلومــــــ،وني في حبها .. فهي باب الجنة ..
ولإجلها أستعذب المر وأستسهل الصعب لا أمل من قربها ولا أسأم من حديثها ..
بخدمتها أزداد شرفاً ..
فرغباتها أوامر وأوامرها لا تؤجل .. تــــــــ،لك العظيـ،مة كم تحملــ،ت من الصعاب ..
( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )
اللهم أرزقني بر والدتي وأرضها عني ..وردهـ،ا إلينـ،ا ردا سالمـ،ا ..واغفر لجميع المسلمين والمسلمات ...الأحيـ،اء منهم والأموات ..واغفر لأخي عمـــــــــر ..رحمه الله ..إنك ولي ذالك والقادر عليــــــــــ،ه ...
همسة :
لكل شاب أدرك والديه أو أحدهما
لما توفيت أم عبدالله بن المبارك - رحمه الله - وهو من أئمة التابعين حزن حزنا ًشديدا ًعلى فراقها
وحين عاتبه بعض اصحابه , قال:
والله إني لا أبكي جزعا ًمن موتها....
لكنها كانت بابا ًمفتوحا ًإلى الجنة
والأن وقد ماتت...أغلق هذاالباب
والـ،،،ـ،لامـ عليـــــــ ك مـ، ورح مـ،ة الله وبركـ، ا تــــــــــــ، ه

