- 11 يناير 2008
- 46
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
2_احسن الظن بكل الناس لان الامور الغيبية لا يعلمها الا ربي ولا اسئ الظن بأي شخص
ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...).
وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية
الصبر عادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب، والصبر ضياء، بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور،والصبر ليس حالة جبن أويأس أوذل بل الصبر حبس النفس عن الوقوع في سخط الله تعالى وتحمل الأمور بحزم وتدبر, والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب: أُوْلَـئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰماً [الفرقان:75]، وقال تعالى عن أهل الجنة: سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ [الرعد:24]، هذا هو الصبر، المحك الرئيسي، لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبته عند الله.4_ الصبر الصبر الصبر في كل شئ
في كثير من الأحيان نشعر بضعف إيماننا بالله أمام جسامة الأمور الخاصة بنا، عندما نحدّق فيها بأبصارنا، فينهار كياننا الهش، وننتظر عون البشر في حل مشاكلنا، ويزعجنا تموج البحر الصاخب الذي نعبر فيه.1_ شدة ثقتي في الله اكثر من قبل بكثير
لكن مَنْ نحن ومَنْ الناس؟ "باطل بنو آدم. كذب بنو البشر" وكم من المرات أدركنا قول المرنم:
لا نفع يُرجى سيدي من عونِ إنسانٍ
خُذ بيدي يا منجدي يا خيرَ معوانِ
وفي الحال يمد الرب يده إلينا، ويمسك بنا ـ ذاك المكتوب عنه: "المثبِّت الجبال بقوته، والمتمنطق بالقدرة، والمهدئ عجيج البحار وأمواجها". ويذكّرنا الروح القدس أنه هو الذي آمنا به وصدقناه من جهة مواعيده الأبدية، فكيف لا نصدق مواعيده من جهة الزمان؟ وكيف نؤمن به من جهة نفوسنا، ونشك فيه من جهة أجسادنا؟ لقد سلمنا له أكبر مشكلة، وهي مشكلة خطايانا، وهو ضمن لنا كل شيء من جهة الأبدية، فكيف لا نسلمه أمورنا في ظروف الحياة العابرة؟ كم هو جميل في نظر الله أن يقول كل مؤمن في جميع ظروفه "لأني أؤمن بالله".
ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.2_احسن الظن بكل الناس لان الامور الغيبية لا يعلمها الا ربي ولا اسئ الظن بأي شخص
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي ، يميل للاجتماع بغيره لقضاء مصالحه و نيل مطالبه التي لا تتم إلا بالتعاون مع غيره و أن يكون فرداً من جماعة ، فمصلحة النفس و المسجد و الأمة ...وغيرها من المصالح لا تتم إلا بالتعاون على البر و التقوى ، بل السهم الواحد يدخل به الجنة ثلاثة ـ فإذا لم يصنعه الأول و لم يعده الثانى ، لن يجد الثالث ما يرمي به ، و لذلك كان لابد من عمل الفريق لتحقيق الهدف و الوصول إلى المقصود ، و لو نظرنا إلى النمل و النحل لوجدنا أن الأمر لا يختلف ، فلكي نستخلص العسل من الخلية رأينا توزيع الأدوار بين النحل ، ملكات و عمال و ذكور و شغالات ، ولا يمكن أن نتحصل على ذلك العسل من عمل الملكات فقط ، وينبغي أن يكون هذا هو شأن المسلم في اجتماعه مع إخوانه ، لا يبالي إن وضعوه في المقدمة أو في الساقة أو في المؤخرة ، فهو يتقن عمله و يخلص الأمر كله لله5_فضل التعاون في تقديم الخير للمسلمين والنتيجة كانت اكثر من رائعة والحمدلله
أنزل القرآن بلغة العرب ؛ لأنها أصلح اللغات ، جمع معان ، وإيجاز عبارة ، وسهولة جري على اللسان ، وجمال وقع في الأسماع ، وسرعة حفظ3_ان اهتم باللغة العربية اكثر

