إعلانات المنتدى


مقال من مجلة البيان...

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

اسد الاسلام

مزمار فعّال
1 أبريل 2007
59
0
0
الجنس
ذكر
[align=center]الوهم المتبدد... يبخر أمطار الصيف

حكومة أكاديما الصهيونية والتي أحرقت الأخضر واليابس باجتياحهم غزة هاشم، يوم أسر المجاهدون أحد الجنود الصهاينة المحتلين للأرض المباركة، وعلى أثر ذلك أفسد القوم على طريقتهم المعهودة فأسرفوا بالقتل والدمار فضلاً عن اختطافهم عشرات الوزراء وأعضاء المجلس النيابي الفلسطيني، ومع أن المجاهدين الفلسطينيين طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين من النساء والأطفال ممن تعج بهم سجون العدو إلا أنهم رفضوا ذلك وهدّدوا بضرورة إطلاق جنديهم وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور؛ وهذا الذي حصل في غيبة الضمير الغربي الذي لم يجرؤ حتى على الإدانة الصوتية، بل اعتبروا ذلك العدوان حقاً مزعوماً في الدفاع عن النفس. سبحانك هذا بهتان عظيم!

الأعـجـب في المسألة أن بعضاً من صناع القرار من حاول أن يكون (وسطياً)! فلم يُدِنِ المعتدي، بل طالب بإطلاق سراح ذلك الأسير بالوساطات الباردة. إن ما حصل في حق الشعب الفلسطيني من عدوان وأذى أدانه كل ذي ضمير حي لمخالفته كل القيم الإنسانية، ومصـادمـته لكل القـوانين العـالمـية؛ فذلك العدوان أكـبر ممـا يسـمى بـ (الهولوكوست) أو المحرقة التي يدعيها الصهاينة في حقهم من النازيين مع أن بعض البـاحثـين العالميـين شكك فيها بالرغم من سطوة الإعلام الصهيوني وعرقلته لكل رأي حـر في الغـرب والشرق في كل مرة يجري فيها تكذيب تلك الأسطورة التي تطرقنا لها عدة مرات في هذه الزاوية موضحين تهافتها.

السؤال الذي يفرض نفسه: إلى متى يبقى قومنا متخاذلين وبعيدين عن المواقف الحرة والجريئة وبخاصة ممن تورط في دعاوى السلام مع العدو حيث لم تنتج شيئاً ذا بال، بل حيَّدتهم وجعلتهم أقرب للعدو؟ فلماذا لم نسمع بالتهديد بطرد السفراء ومراكز التواصل الاقتصادي مع العدو والتي تقطن بعض العواصم العربية رغم أنوف الشعوب العربية تمهيداً لتعليق تلك العلاقات الآثمة مع العدو، والتي لو أُخذ بها لهزت جبروت العدو وأقضَّت مضاجعه؟

إن على الشعوب المسلمة أن تعمل جاهدة للضغط على حكوماتها بالوسائل الممكنة، برفع احتجاجاتها حتى لا يتمادى العدو في طغيانه. لماذا لا تفعَّل المقاطعة مع العدو؟ لماذا تسكت تلك الحكـومـات وتـرضى بالخـذلان لإخـوانهـم في الديـن؟ أمَّا أن يسكـتوا؛ فذلك جرم عظيم لا يرضاه الله ولا الخُلُق الكريم. فما أحـوجـنا إلى أعوان صـدق ينصـحون ولا يغـشون، ويصدقون ولا يكذبون! وما أحوجنا إلى أقلام تثني بالحق وتبصِّر بالعيوب، وتنقد الأخطاء بموضوعية، بعيداً عن الإفراط والتفريط!

ومتى نتغلب على عقدة الخوف من العدو، فلا نخشى جبروته وعدوانه؟

وحتى متى يبقى إعلامنا مخذِّلاً لأمتنا عاملاً على تركيعها بدعاوى ما أنزل الله بها من سلطان؟ ونستغرب مما دعا إليه أحد الفضلاء من أن الاعتراف بالعدو بات ضرورة، فإلى الله المشتكى.

فاللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين[/align].
منقول : من مجلة البيان
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: مقال من مجلة البيان...

لا يدري ماذا يقول المسلم وبماذا يبدأ والمجازر الدموية على أرض فلسطين قد تعدت الشيوخ والنساء والآمنين، حتى وصلت الأطفال الصغار ممن هم في سن العاشرة ونحوها. والعالم كله يتفرج وكأن الأمر لا يعنيه...
فلسطين أيها الجرح الذي مازال ينزف . اشهد علام الغيوب باني اكتب وفي القلب قد اختنق الألم ذلك الألم الذي يصرخ بأعلى صوته . أما من مخرج يخرجني من زمرة هذه الآلام الموجودة في جوف هذا القلب المجروح؟لقد عجزت جميع الآلام عن مجاراة جرحك : فلسطين أيتها الأم الحنون التي احتضنت في أعماقها دررا من الشهداء اللذين اروت دمائهم الأرض وطهرتها من دنس اليهود كلما داسوا على تربها الطاهر متى الفرج يا فلسطين؟متى هو مقدم ذلك اليوم الذي تلبس السماء فيه أبهى حلتها وتكتسي الشمس بأزهى أشعتها وترتفع فيه أمواج البحر معلنة عرس التحرير
إن جرح فلسطين لأعظم جرح! وكارثتها أعظم الكوارث! أرض فلسطين ليست ملكاً للفلسطينيين وحدهم!! بل هي للمسلمين جميعاً! هي أمانة في أعناقهم؛ فهي ميراث نبيهم. وإذا كان يهود قد تسلطوا عليها، وطردوا أهلها، وسفكوا الدماء بها، ولازالوا منذ خمسين سنة يرتكبون فيها المظالم، والتصرفات الوحشية...
والله العظيم لقد أصبح اللسان عاجزا عن الكلام وما تبقى لنا إلاّ التوجه إلى المولى عزّ وجل بالدعاء لإخواننا وأخواتنا عسى الله أن يفرج كربهم وأن يزيل عنهم هذا الطغيان والاحتلال الغاشم


اللهم انصر إخواننا المسلمين في فلسطين .. داو جرحاهم .. اشف مرضاهم .. وانصر مجاهدهم
اللهم عليك باليهود فإنهم لا يعجزونك .. أحصهم عددا ، اقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ،
اللهم أبد خضراءهم ، يتم أطفالهم ، رمل نساءهم ، اشدد على قلوبهم ، أرنا فيهم يوما أسودا كيوم فرعون وقارون

ماذا أقول وقلبي بات يعتـصر مما يـــدور ويجري وينفطر
ماذا أقول وأعــماقي ممـزقة والصمت ران كأن الحال يحتضر
فالـقدس تشهد أحداثا مروعة والليل أعمى ووجه الليل محتكر
يا ويح صهيون ما أودت وما فعلت لا الشعب ينسى ولا الأيام تغتفر
طفـل الحجارة أي المجد سطره ناءت عن المسجد آساد ولا أثر
الله أكـبر في الساحات نسمعها الله أكبر بـــالأعداء تنفجر
فما التفاوض ولا البلدان تنفعنا ولا الوفـاق ولا أوراقه الحمر
لا يرجع الحق إلا خفق ألـوية تطوي الثـريا وللآفاق تنتشر
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع