- 13 أكتوبر 2007
- 1,420
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
قال شيخ الاسلام وعلم العلماء الاعلام رحمــه الله :
من عمل بما علم أورثــه الله علم ما لم يعلم .
كما قال تعالى) والذين اهتـــدوا زادهــم هدى وآتاهــــم تقواهــم(.وكذلك من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبعاً لهــــواه ، فإن ذلك يورثـــه الجهل والضلال حتى يعمى قلبــه عن الحق الواضح ، كماقال تعالى (فلما زاغـــوا أزاغ الله قلوبـهــم والله لا يهــــدي القوم الفاسقين).
ومن اقوال الامام الشافعي :
قال رحمة الله عليه : ما كذبت قط ، ولا حلفت بالله ، ولا تركت غسل الجمعة وما شبعت منذ ست عشرة سنة ، إلا شبعة طرحتها من ساعتي .
وعنه قال : من لم تعزه التقوى ، فلا عز له .
وعنه : ما فزعت من الفقر قط . طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد .
وقيل له : ما لك تكثر من إمساك العصا ، ولست بضعيف ؟ قال : لأذكر أني مسافر .
وقال : من لزم الشهوات ، لزمته عبودية أبناء الدنيا .
وقال : الخير في خمسة : غنى النفس ، وكف الأذى ، وكسب الحلال ، والتقوى ، والثقة بالله .
وعنه : أنفع الذخائر التقوى ، وأضرها العدوان .
وعنه : اجتناب المعاصي ، وترك ما لا يعنيك ، يُنَوَّرُالقلب . عليك بالخَلْوَة ، وقلة الأكل ، إياك ومخالطة السفهاء ومن لا ينصفك ، إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة ، ولم تملكها .
وعنه : لو أوصى رجل بشيء لأعقل الناس ، صرف إلى الزهاد .
وعنه : سياسة الناس أشد من سياسة الدواب .
وعنه : العاقل من عقله عقله عن كل مذموم .
وعنه : للمروءة أركان أربعة : حسن الخلق ، والسخاء ، والتواضع ، والنسك .
وعنه : لا يكمل الرجل إلا بأربع : بالديانة ، والأمانة ، والصيانة ، والرزانة .
وعنه : ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته .
وعنه : علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا .
وعنه : من نَمَّ لك نَمَّ عليك .
وعنه قال : التواضع من أخلاق الكرام ، والتكبر من شيم اللئام ، التواضع يورث المحبة ، والقناعة تورث الراحة .
وقال : أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره ، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله .
وقال : ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه .
لا نلام والله على حب هذا الإمام ، لأنه من رجال الكمال في زمانه -رحمه الله ، وإن كنا نحب غيره أكثر .
ومن اقوال الامام مالك رحمه الله :
---خير الأمور ما كان منها ضاحياً بيناً ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك فخذ بالذي أوثق
---من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه على الجنة والنار ، وكيف يكون خلاصه في الآخره
---مثل المنافقين في المسجد كمثل العصافير في القفص إذا فتح باب القفص طارت العصافير
---بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامه عما يسأل عنه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
---إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه
---ليس العلم بكثرة الرواية ، إنما هو نور يضعه الله في القلب
---طلب العلم حسن جميل ، ولكن إنظر ما يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه
---حق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشيه
---لا ينبغي للعالم أن يتكلم بالعلم عند من لا يطيقه ، فإنه ذل وإهانه للعلم
---ينبغي للقاضي ألا يترك مجالسة العلماء وكلما نزلت به نازلة ردها اليهم وشاورهم
---إذا عرض لك أمر فاتئد ، وعاير على نظرك بنظر غيرك فإن العيار يذهب عيب الرأي ، كما تذهب النار عيب الذهب
---ما زال الناس هكذا : لهم عدو وصديق ، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنه كلها
---ما أحب لأحد أنعم الله عليه إلا أن يرى أثر نعمته عليه ، وخصوصاً أهل العلم ينبغي لهم أن يظهرو مروءاتهم في ثيابهم إجلالاً للعلم.
اذا قرات الموضوع فادعوا الله ان يرحم والداي ........
من عمل بما علم أورثــه الله علم ما لم يعلم .
كما قال تعالى) والذين اهتـــدوا زادهــم هدى وآتاهــــم تقواهــم(.وكذلك من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبعاً لهــــواه ، فإن ذلك يورثـــه الجهل والضلال حتى يعمى قلبــه عن الحق الواضح ، كماقال تعالى (فلما زاغـــوا أزاغ الله قلوبـهــم والله لا يهــــدي القوم الفاسقين).
ومن اقوال الامام الشافعي :
قال رحمة الله عليه : ما كذبت قط ، ولا حلفت بالله ، ولا تركت غسل الجمعة وما شبعت منذ ست عشرة سنة ، إلا شبعة طرحتها من ساعتي .
وعنه قال : من لم تعزه التقوى ، فلا عز له .
وعنه : ما فزعت من الفقر قط . طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد .
وقيل له : ما لك تكثر من إمساك العصا ، ولست بضعيف ؟ قال : لأذكر أني مسافر .
وقال : من لزم الشهوات ، لزمته عبودية أبناء الدنيا .
وقال : الخير في خمسة : غنى النفس ، وكف الأذى ، وكسب الحلال ، والتقوى ، والثقة بالله .
وعنه : أنفع الذخائر التقوى ، وأضرها العدوان .
وعنه : اجتناب المعاصي ، وترك ما لا يعنيك ، يُنَوَّرُالقلب . عليك بالخَلْوَة ، وقلة الأكل ، إياك ومخالطة السفهاء ومن لا ينصفك ، إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة ، ولم تملكها .
وعنه : لو أوصى رجل بشيء لأعقل الناس ، صرف إلى الزهاد .
وعنه : سياسة الناس أشد من سياسة الدواب .
وعنه : العاقل من عقله عقله عن كل مذموم .
وعنه : للمروءة أركان أربعة : حسن الخلق ، والسخاء ، والتواضع ، والنسك .
وعنه : لا يكمل الرجل إلا بأربع : بالديانة ، والأمانة ، والصيانة ، والرزانة .
وعنه : ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته .
وعنه : علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقا .
وعنه : من نَمَّ لك نَمَّ عليك .
وعنه قال : التواضع من أخلاق الكرام ، والتكبر من شيم اللئام ، التواضع يورث المحبة ، والقناعة تورث الراحة .
وقال : أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره ، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله .
وقال : ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه .
لا نلام والله على حب هذا الإمام ، لأنه من رجال الكمال في زمانه -رحمه الله ، وإن كنا نحب غيره أكثر .
ومن اقوال الامام مالك رحمه الله :
---خير الأمور ما كان منها ضاحياً بيناً ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك فخذ بالذي أوثق
---من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه على الجنة والنار ، وكيف يكون خلاصه في الآخره
---مثل المنافقين في المسجد كمثل العصافير في القفص إذا فتح باب القفص طارت العصافير
---بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامه عما يسأل عنه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
---إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه
---ليس العلم بكثرة الرواية ، إنما هو نور يضعه الله في القلب
---طلب العلم حسن جميل ، ولكن إنظر ما يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه
---حق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشيه
---لا ينبغي للعالم أن يتكلم بالعلم عند من لا يطيقه ، فإنه ذل وإهانه للعلم
---ينبغي للقاضي ألا يترك مجالسة العلماء وكلما نزلت به نازلة ردها اليهم وشاورهم
---إذا عرض لك أمر فاتئد ، وعاير على نظرك بنظر غيرك فإن العيار يذهب عيب الرأي ، كما تذهب النار عيب الذهب
---ما زال الناس هكذا : لهم عدو وصديق ، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنه كلها
---ما أحب لأحد أنعم الله عليه إلا أن يرى أثر نعمته عليه ، وخصوصاً أهل العلم ينبغي لهم أن يظهرو مروءاتهم في ثيابهم إجلالاً للعلم.
اذا قرات الموضوع فادعوا الله ان يرحم والداي ........

