- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيّد المرسلين النبيّ المصطفى العدنان
أمّا بعد :
في ظل عالم من الأرقام والرموز وإشارات الاستفهام والتعجب التي تلازم كل قادم مجهول ,
وفي ظل عالم تحتكره وسائل الإعلام فتشوّه ماتشوّه حينا وتلوّن ماتشاء أن تلّون حيناً آخر ,
في ظل عالم لم ترجح فيه الكفّة على حال , غزت فيه عقول الشباب نظريات مشوّهة المبدأ ,
لاتعتمد على دين بل وتتظاهر عليه وترمي به عرض الحائط , كل شيء يُحاك في الخفاء .
تعدّدت قنوات التلفزة وبات همّ الكثير منها جني الأرباح بأي الطرق المتاحة أو حتى غير المتاحة ,
فاتجهّت إلى أكبر شريحة من جيل الشباب تغيّر من معتقداتهم و تستقطب شريحة كبيرة من العقول
الساذجة وتستميلها بشتى الطرق , في فترة باتت القيم والمبادئ على شفا حفرة , وغدا كل مسلم
يتمسك بما بقي له من طوق نجاة بشقّ الأنفس .
قبل أن يجرفنا تيار العولمة إلى دوّامة لا صحوة لنا من بعدها , أحببت نخاطب عقول الشباب وأفئدتهم
ونناقش هموم يعايشونها أو عايشوها , في وقت لم نعد فيه على بيّنة من شيء مع غياب قدوة الشاب
المسلم في المنزل والمدرسة والجامعة والعمل ..........
بُنيت نظرية الفضيلة قديما على أساس مقولة معروفة وهي : أنّ الانسان يتعلّم أن يكون فاضلاً بأن
يقلّد تصرفات الأشخاص الفاضلين. وباستمرار التقليد يصبح الانسان فاضلاً بسبب الاعتياد الذي نشأ
لديه.وأنّ واجب كل مواطن أن يكون قدوة حسنة.
وينطبق هذا بشكل خاص على الشخصيات العامة والمعروفة , لأنه غالبا ما تكون العيون عليهم.
وبالتالي فعلى تلك الشخصيات أن تكون قدوة في عملها وحياتها، بل هم أمام مسؤولية جديّة عليهم تحمّلها.
هؤلاء الشخصيات هم الفارس الموجود في كل منا، والذي نسعى أن نكونه.
والتمثل بالقدوة يبدأ منذ الطفولة متمثلا بالأب والأم , وفي مرحلة المراهقة يكون التحرّر من رقابة الأهل
بحثا عن شخصيّة أوسع تبعا لميول الشخص فيبحث في عقله الباطن عن قدوة جديدة يتعلق بها غالباً ما
تكون من الشخصيات العامة الرياضية أو الفنية, وفي مرحلة النضوج تكون الشخصية مهنية أو
سياسية أو فكرية أو من حقل الأعمال. وفي حالات أخرى، يتمثل الإنسان شخصية روائية أوخيالية .
وكل يبحث عن شخصيّة يستلهمها ويجعلها محورا لحياته يستمدّ منها الإيمان والعزيمة .
وكلّما كانت القدوة حائزة على مؤهلات أكبر، كانت قوّة الدفع نحو الإنجاز والنجاح أكبر..
في الزمن الرديء وأوقات الشدة ومرحلة التغيير تظهر الحاجة الماسّة إلى قدوة يستلهمها كل الشباب
غابت أحيانا عن الوسط الإعلامي وتمّ تعتميها وجذب النظر عنها رغبة في غيابها
متمثلة في شخص الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم .
(( برأيكم في ظل هذه الظروف التي نعيشها من ضعف الوازع الديني , وشطط الشباب وعبثهم ,
كيف نمهّد لشخصيّة الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة في كل زمان , وكيف نبلور حاجتنا
لهذه القدوة إلى خطوات عمليّة بعيدا عن أي مقولات نظريّة جاهزة , نريد هاهنا مواقف وخطوات عمليّة
بعيدا كل البعد عن مجرّد أمنيات إلى حيّز عملي واقعي نريده يتحقق بشتى السبل )) .
فمن أين نبدأ خاصة إن كنّا نريد أن تكون البداية قويّة وعلى قدر كبير من التفهّم والإحساس بالمسؤولية ورغبة منّا للوصول لبرّ الآمااااان .
وختاما كل الشكر والتقدير لكل من ساهم بظهور هذه الفكرة على الشكل المطلوب
الأستاذ القدير الأخ الخزاعي حفظه الله
والأخت الغالية مراقبتنا الداعية حفظها الله
[/align]
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيّد المرسلين النبيّ المصطفى العدنان
أمّا بعد :
في ظل عالم من الأرقام والرموز وإشارات الاستفهام والتعجب التي تلازم كل قادم مجهول ,
وفي ظل عالم تحتكره وسائل الإعلام فتشوّه ماتشوّه حينا وتلوّن ماتشاء أن تلّون حيناً آخر ,
في ظل عالم لم ترجح فيه الكفّة على حال , غزت فيه عقول الشباب نظريات مشوّهة المبدأ ,
لاتعتمد على دين بل وتتظاهر عليه وترمي به عرض الحائط , كل شيء يُحاك في الخفاء .
تعدّدت قنوات التلفزة وبات همّ الكثير منها جني الأرباح بأي الطرق المتاحة أو حتى غير المتاحة ,
فاتجهّت إلى أكبر شريحة من جيل الشباب تغيّر من معتقداتهم و تستقطب شريحة كبيرة من العقول
الساذجة وتستميلها بشتى الطرق , في فترة باتت القيم والمبادئ على شفا حفرة , وغدا كل مسلم
يتمسك بما بقي له من طوق نجاة بشقّ الأنفس .
قبل أن يجرفنا تيار العولمة إلى دوّامة لا صحوة لنا من بعدها , أحببت نخاطب عقول الشباب وأفئدتهم
ونناقش هموم يعايشونها أو عايشوها , في وقت لم نعد فيه على بيّنة من شيء مع غياب قدوة الشاب
المسلم في المنزل والمدرسة والجامعة والعمل ..........
بُنيت نظرية الفضيلة قديما على أساس مقولة معروفة وهي : أنّ الانسان يتعلّم أن يكون فاضلاً بأن
يقلّد تصرفات الأشخاص الفاضلين. وباستمرار التقليد يصبح الانسان فاضلاً بسبب الاعتياد الذي نشأ
لديه.وأنّ واجب كل مواطن أن يكون قدوة حسنة.
وينطبق هذا بشكل خاص على الشخصيات العامة والمعروفة , لأنه غالبا ما تكون العيون عليهم.
وبالتالي فعلى تلك الشخصيات أن تكون قدوة في عملها وحياتها، بل هم أمام مسؤولية جديّة عليهم تحمّلها.
هؤلاء الشخصيات هم الفارس الموجود في كل منا، والذي نسعى أن نكونه.
والتمثل بالقدوة يبدأ منذ الطفولة متمثلا بالأب والأم , وفي مرحلة المراهقة يكون التحرّر من رقابة الأهل
بحثا عن شخصيّة أوسع تبعا لميول الشخص فيبحث في عقله الباطن عن قدوة جديدة يتعلق بها غالباً ما
تكون من الشخصيات العامة الرياضية أو الفنية, وفي مرحلة النضوج تكون الشخصية مهنية أو
سياسية أو فكرية أو من حقل الأعمال. وفي حالات أخرى، يتمثل الإنسان شخصية روائية أوخيالية .
وكل يبحث عن شخصيّة يستلهمها ويجعلها محورا لحياته يستمدّ منها الإيمان والعزيمة .
وكلّما كانت القدوة حائزة على مؤهلات أكبر، كانت قوّة الدفع نحو الإنجاز والنجاح أكبر..
في الزمن الرديء وأوقات الشدة ومرحلة التغيير تظهر الحاجة الماسّة إلى قدوة يستلهمها كل الشباب
غابت أحيانا عن الوسط الإعلامي وتمّ تعتميها وجذب النظر عنها رغبة في غيابها
متمثلة في شخص الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم .
(( برأيكم في ظل هذه الظروف التي نعيشها من ضعف الوازع الديني , وشطط الشباب وعبثهم ,
كيف نمهّد لشخصيّة الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة في كل زمان , وكيف نبلور حاجتنا
لهذه القدوة إلى خطوات عمليّة بعيدا عن أي مقولات نظريّة جاهزة , نريد هاهنا مواقف وخطوات عمليّة
بعيدا كل البعد عن مجرّد أمنيات إلى حيّز عملي واقعي نريده يتحقق بشتى السبل )) .
فمن أين نبدأ خاصة إن كنّا نريد أن تكون البداية قويّة وعلى قدر كبير من التفهّم والإحساس بالمسؤولية ورغبة منّا للوصول لبرّ الآمااااان .
وختاما كل الشكر والتقدير لكل من ساهم بظهور هذه الفكرة على الشكل المطلوب
الأستاذ القدير الأخ الخزاعي حفظه الله
والأخت الغالية مراقبتنا الداعية حفظها الله
[/align]

