![]() |
|
![]() |
|
[align=center]
![]()
حبيبي هاني، وفقك الله و سدد خطاك و نفعك بك الإسلام و المسلمين...
![]()
و الله تستاهل كل خير يا هاني يا طيب يا حبيب الناس
و الله أحبك في الله:friends:
![]()
[/align]
شكرا لكم أيها الأحبة الغاليين وانتظروا القصيدة بالمناسبة![]()
[align=center]من غير حبك يا منتدى
عني أزاح دجى الهموم وبددا
وسواك من آسى جراحات الحشا
وعلمني ما قال ربي وأحمدا
وأعادني للسرب بين كرام
أشدوا لأزهار الحقول مغردا
سلام على كل من أوصى بترقيتي
باسطا لي باع المحبة واليدا
وسلام على كل من بالود أكرمني
حتى بزغت بجوّ حبك فرقدا
لولاك كنت ولا أبالغ، مَنجما
لم يُكتشف، أو كنت نصلا مغمدا
أو زهرة، لولاك، ماتت برعما
بالظل لا شمسٌ هناك ولا ندى
يجزيك ربك خير ما يجزي به
ما امتنّ يوما بالجميل ونددا
عهد عليّ الوفا، ولكل من
أحببت فيك يا أبهى وأجمل منتدى
كنت الأمومة والأبوة لي كما
كنت المعلم والدليل المرشدا
[align=center]
أيستغرب النجم إن يوما وجد
نفسه على السمــــــاء ممــددا
أو أن قومه رفعوه عاليــــــا
و أبوا له غير العلياء مرصدا
و إن رفعك الله بيننا شامخــا
فله الفضل و الحمد أبـــــــدا
فعليك السلام و رحمة بارئي
ما طار بالحرم حــمام و غردا
بمثلك يؤم في الخيـــر شبابنا
فنســموا للفضيلة و الهــــدى
منذ سحبتم في الوغى نصالكم
شكت الغماد غربة و تفــردا
![]()
و تلألأت في الورى أزهاركم
فأفل شوك الـــرذيلة و تــبددا
![]()
واستضاء المندى و تدفـــق
منه خير و نور سد المــدى
فجزاكم الله خيرا حبيبـــــنا
و دمتم للحق مشكاة متوقدا
فشد رباط عينيك وقل لهما
إني غدوت مراقبا لا ترقدا[/align]
الله أكبر
رااااااااااااااااائعة والله يا يوسف الحبيب
أهلا بك شاعر بكل ما تعني هذه الكلمة وجزيت خيرا
لا ادري ان كنت استطيع الرد بقصيدة !!
سأحاول
يا حبيبي تطرح السؤال و كأنه يحتمل إجابتين :sly: :rant:
بلا دلع حبيبي و هات القصيدة:bravo: :bravo:
ههههههههههه
ماشي...
إليك القصيدة
من جديد رأيت كفك يندى
وترتقبت من لقائك، يوسف، وعدا
من جديد رأيت الفؤاد يتوق
إلى حيكم، يشتاق وردا وودا
لقد اخترت َ يا أحسن الرجال وتر
لم يُـشدّ، ثم ... بلطفك شدا
من بيروت، من أرض الرباط إلى
أرض الجهاد تحية مني، ووعدا
لكل أرض تروّت نجيع شهيد
أنا حجر بتلك الأرض صلدا
أنا صوت من يتلو الكتاب، فهيا
أيا ارض، هيا... أرهفي الأسماع حمدا
أنا صائغ خيوط القلب منه ينتزع
ليلفها على رُواء جيدك عقدا
أنا ما خـُـيّرت مهدا، ولكنني
بحيّـكم ... يا ابن... دعني أختر اللحدا
_
_

