- 11 أكتوبر 2007
- 1,132
- 17
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد أيوب
- علم البلد
-
البارحة الجمعة على الساعة 9:30 تقريبا فزعنا بهزة أرضية في الجزائر ، ولله الحمد لم يحصل أي شيء يذكر.
حينما هزة الأرض تذكرة زلزال سنة 2003 ، وما حصل يوم إذٍ من موت وسقوط البنايات ، وتذكرة كذالك تلك الأيام حيث أن المساجد كانت عامرة ولله الحمد ، خاصة في اليوم ثالث يوم من الزلزال في صلاة الفجر كان المسجد ممتلئ على آخره ، وكأنك في صلاة الجمعة ، لماذا ؟ لأن الله أعاد هز الأرض على الساعة 3:00 صباحا أي قبل أذان الفجر بحوالي 50 دقيقة ، ففزع الناس كلهم للصلاة . .
وأصبح الناس يقولون على من لم يكن يصلي منقبل ، وبدأ الصلاة بعد الزلزال ، بأنهم جبناء أو منافقون أو خائفون من الموة ، وهذا طبعا لجهلهم ، ويا سبحان الله أما علمو أولئك بأن الله يقبل توبة العبد مالم تغرغر نفسه وما لم تطلع الشمس من مغربها ، أوما علمو بأن ذلك فخرا لهم إذ أنه مازال في قلوبهم ولو ذرة من إيمان فلم يصرو على المعصية وأقلعو عنها ، أولو يتأملو قول الله { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم 41
يقول الشيخ السعدي يرحمه الله في تفسير هذه الأية [أي: استعلن الفساد في البر والبحر أي: فساد معايشهم ونقصها
وحلول الآفات بها، وفي أنفسهم من الأمراض والوباء وغير ذلك، وذلك بسبب ما قدمت أيديهم من الأعمال الفاسدة المفسدة بطبعها هذه المذكورة { لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا } أي: ليعلموا أنه المجازي على الأعمال فعجل لهم نموذجا.
من جزاء أعمالهم في الدنيا { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } عن أعمالهم التي أثرت لهم من الفساد ما أثرت، فتصلح أحوالهم ويستقيم أمرهم، فسبحان من أنعم ببلائه وتفضل بعقوبته وإلا فلو أذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة . تفسير السعدي - (ج 1 / ص 643 )
فتأملو قوله تعالى { لَعَلَّهُم يَرْجِعُونَ } يَرْجِعُونَ }
الهم اهدنا إلى سواء السبيل ، الهم ارزقنا توبة قبل الموة وراحة بعد الموت آمين
حينما هزة الأرض تذكرة زلزال سنة 2003 ، وما حصل يوم إذٍ من موت وسقوط البنايات ، وتذكرة كذالك تلك الأيام حيث أن المساجد كانت عامرة ولله الحمد ، خاصة في اليوم ثالث يوم من الزلزال في صلاة الفجر كان المسجد ممتلئ على آخره ، وكأنك في صلاة الجمعة ، لماذا ؟ لأن الله أعاد هز الأرض على الساعة 3:00 صباحا أي قبل أذان الفجر بحوالي 50 دقيقة ، ففزع الناس كلهم للصلاة . .
وأصبح الناس يقولون على من لم يكن يصلي منقبل ، وبدأ الصلاة بعد الزلزال ، بأنهم جبناء أو منافقون أو خائفون من الموة ، وهذا طبعا لجهلهم ، ويا سبحان الله أما علمو أولئك بأن الله يقبل توبة العبد مالم تغرغر نفسه وما لم تطلع الشمس من مغربها ، أوما علمو بأن ذلك فخرا لهم إذ أنه مازال في قلوبهم ولو ذرة من إيمان فلم يصرو على المعصية وأقلعو عنها ، أولو يتأملو قول الله { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم 41
يقول الشيخ السعدي يرحمه الله في تفسير هذه الأية [أي: استعلن الفساد في البر والبحر أي: فساد معايشهم ونقصها
وحلول الآفات بها، وفي أنفسهم من الأمراض والوباء وغير ذلك، وذلك بسبب ما قدمت أيديهم من الأعمال الفاسدة المفسدة بطبعها هذه المذكورة { لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا } أي: ليعلموا أنه المجازي على الأعمال فعجل لهم نموذجا.
من جزاء أعمالهم في الدنيا { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } عن أعمالهم التي أثرت لهم من الفساد ما أثرت، فتصلح أحوالهم ويستقيم أمرهم، فسبحان من أنعم ببلائه وتفضل بعقوبته وإلا فلو أذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة . تفسير السعدي - (ج 1 / ص 643 )
فتأملو قوله تعالى { لَعَلَّهُم يَرْجِعُونَ } يَرْجِعُونَ }
الهم اهدنا إلى سواء السبيل ، الهم ارزقنا توبة قبل الموة وراحة بعد الموت آمين

