- 6 فبراير 2007
- 6,560
- 11
- 0
- الجنس
- أنثى
[align=center]
بسـ الله ــم الرحمــ الرحيم ــــن
نحن إذا أحببنا .. توّجنا من أحببناه بالكمال ( والكمال لله وحده فقط ) .. !
وجعلناه مقياساً .. لنسبة حُــكمنا على بقية الأشياء من حولنا ..
فنحن بلا شك نرى " الكون " من خلاله .. فكيف بمن فيه ؟
يقول تعالى [ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ] ... سورة الحج 46 ...وإذا فقدنا ذلك المحبوب .. نظل نبحث عمّن يحمل من لفتاته وسكناته في الآخرين .. من شدة ما وجدناه منه !
رغم يقيننا بتفرّده .. إلى أن معاناة الفقد .. تحثنا على ملئ ذلك الفراغ الذي خلفه .. بإنسان .. فيه " جزء " ممن أحببناه .
الذكريات
البحث
لقاءنا بشخص جديد ..
كيف هي حياتنا .. بعد الفقد ؟
وأثناء لقاء ذلك الشخص الجديد في حياتنا ؟
بدأت المقدمة بتوصيف لهالة الحب .. لأنه الشعور الأقوى الذي قد يمّر بالإنسان ..
ولكن ..
كل الأشخاص والوجوه التي نعرفها .. بعد رحيلها .. لها آثار شعورية تتركها في دواخلنا .. غير الحب !
فيمكن أن يكون ذلك الأثر .. حزين , سعيد , غاضب , حاقد , قلة ثقة , خوف ... ... إلخ
حسب مكانة الشخص لدينا .. يُــملئ فراغه من بعده !
محوّر الموضوع .. هو أننا نقيس ( تجاربنا مع الآخرين ) .. على من سنلتقي بهم مستقبلاً !
فتتراكم آثار كل شخص فقدناه ورحل .. في أعماقنا .. حتى نكوّن بها خلاصــة نصنّــف بها الآخرين الذي لم نتعرف إليهم بعد من خلالها !
فمثلاً نسمع كثيراً ... أن إمرأة تطلقت من رجل بخيل ...
فأثر ذلك الرجل يجعلها ( تطلق أحكام ) أكيدة على بقية الرجال في أنهم يملكون هذه الصفة !
مثال آخر : رجل توفيت عنه زوجته ... فإذا تزوّج مرة أخرى .. يبحث عن ( صفات ) زوجته السابقة .. في زوجته الحالية
فلا يرى صفاتها وطباعها إلا من خلال زوجته السابقة !
المثال الأخير : شاب تعرّض لموقف شائك مع فتاة .. جعله يطلق الأحكام على بقية الفتيات بأنهن على مثل ما كانت عليه تلك الفتاة السيئة !
إذن الأثر الشعوري من خلال تجاربنا مع الآخرين ..
يجعلنا دون إلمام شعوري منا نطلق الأحكام الغير صحيحة على الآخرين !
وهذا ناتج عن قوة الأثر التي تتحكم في عدم إتزان إحساسنا مره أخرى .. وحصره في الإنطلاق من ثقب الماضي !
إذا فقدت .. تأمل التعويض والخير من الخالق فقط ولا تجعل بحثك عن تعويض ما فقدت في الناس ..
وإذا حزنت لفقد .. لا تيأس فهناك من يستحقون أن يبدلو حزنك بالسعادة ..
وإذا غضبت وتملك الحقد ثنايا فؤادك ... إنزعه بما وجدت من خير سابق في الذين خلفوا لك الغضب والحقد ..
لا ترى مستقبلك بمرآة ماضيك ..
فما مضى لن يعود ولن يتكرر بنفس تفاصيله !
ولا تبحث في وجوه الناس .. عن أقنعة زائفة قد عرفت حقيقتها سابقاً !
... كن وعش يومك وفق ما تكون فيه فقط ...?t=61304
.. من أثر ما قرأته عيني أختم الموضوع ..
قيل لأعرابي :
أتحسن أن تدعو ربك ؟
فقال نعم
قيل فادع
فقال :
اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك .
مضمون الموضوع إهـداء لــ / الطيّبة.[/align]
بسـ الله ــم الرحمــ الرحيم ــــن
نحن إذا أحببنا .. توّجنا من أحببناه بالكمال ( والكمال لله وحده فقط ) .. !
وجعلناه مقياساً .. لنسبة حُــكمنا على بقية الأشياء من حولنا ..
فنحن بلا شك نرى " الكون " من خلاله .. فكيف بمن فيه ؟
يقول تعالى [ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ] ... سورة الحج 46 ...وإذا فقدنا ذلك المحبوب .. نظل نبحث عمّن يحمل من لفتاته وسكناته في الآخرين .. من شدة ما وجدناه منه !
رغم يقيننا بتفرّده .. إلى أن معاناة الفقد .. تحثنا على ملئ ذلك الفراغ الذي خلفه .. بإنسان .. فيه " جزء " ممن أحببناه .
الذكريات
البحث
لقاءنا بشخص جديد ..
كيف هي حياتنا .. بعد الفقد ؟
وأثناء لقاء ذلك الشخص الجديد في حياتنا ؟
بدأت المقدمة بتوصيف لهالة الحب .. لأنه الشعور الأقوى الذي قد يمّر بالإنسان ..
ولكن ..
كل الأشخاص والوجوه التي نعرفها .. بعد رحيلها .. لها آثار شعورية تتركها في دواخلنا .. غير الحب !
فيمكن أن يكون ذلك الأثر .. حزين , سعيد , غاضب , حاقد , قلة ثقة , خوف ... ... إلخ
حسب مكانة الشخص لدينا .. يُــملئ فراغه من بعده !
محوّر الموضوع .. هو أننا نقيس ( تجاربنا مع الآخرين ) .. على من سنلتقي بهم مستقبلاً !
فتتراكم آثار كل شخص فقدناه ورحل .. في أعماقنا .. حتى نكوّن بها خلاصــة نصنّــف بها الآخرين الذي لم نتعرف إليهم بعد من خلالها !
فمثلاً نسمع كثيراً ... أن إمرأة تطلقت من رجل بخيل ...
فأثر ذلك الرجل يجعلها ( تطلق أحكام ) أكيدة على بقية الرجال في أنهم يملكون هذه الصفة !
مثال آخر : رجل توفيت عنه زوجته ... فإذا تزوّج مرة أخرى .. يبحث عن ( صفات ) زوجته السابقة .. في زوجته الحالية
فلا يرى صفاتها وطباعها إلا من خلال زوجته السابقة !
المثال الأخير : شاب تعرّض لموقف شائك مع فتاة .. جعله يطلق الأحكام على بقية الفتيات بأنهن على مثل ما كانت عليه تلك الفتاة السيئة !
إذن الأثر الشعوري من خلال تجاربنا مع الآخرين ..
يجعلنا دون إلمام شعوري منا نطلق الأحكام الغير صحيحة على الآخرين !
وهذا ناتج عن قوة الأثر التي تتحكم في عدم إتزان إحساسنا مره أخرى .. وحصره في الإنطلاق من ثقب الماضي !
إذا فقدت .. تأمل التعويض والخير من الخالق فقط ولا تجعل بحثك عن تعويض ما فقدت في الناس ..
وإذا حزنت لفقد .. لا تيأس فهناك من يستحقون أن يبدلو حزنك بالسعادة ..
وإذا غضبت وتملك الحقد ثنايا فؤادك ... إنزعه بما وجدت من خير سابق في الذين خلفوا لك الغضب والحقد ..
لا ترى مستقبلك بمرآة ماضيك ..
فما مضى لن يعود ولن يتكرر بنفس تفاصيله !
ولا تبحث في وجوه الناس .. عن أقنعة زائفة قد عرفت حقيقتها سابقاً !
... كن وعش يومك وفق ما تكون فيه فقط ...?t=61304
.. من أثر ما قرأته عيني أختم الموضوع ..
قيل لأعرابي :
أتحسن أن تدعو ربك ؟
فقال نعم
قيل فادع
فقال :
اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك .
مضمون الموضوع إهـداء لــ / الطيّبة.[/align]
التعديل الأخير:

