إعلانات المنتدى


الابتلاء

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الراحلة

مزمار ألماسي
18 يناير 2006
1,524
9
38
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
553621325.gif



301640814.gif




666699251.gif






ا الابتلاء


اعلم رحمني الله وإياك أن الدنيا دار بلاء وفتنة، لا تثبت على قدم ولا يدوم لها حال،
ولا يطمئن لها بال، ومن عرف الدنيا حق المعرفة لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى.

قال ابن القيم رحمه الله:

"إذا ابتلى الله عبده بشىء من أنواع البلايا والمحن، فإن ردّه ذلك الابتلاء
والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به
، والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت، فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجل
عوض وأفضله، وهو رجوعه الى الله بعد أن كان معرضا، وللوقوف على أبواب
غيره متعرضا، وكانت البلية في حق هذا عين النعمة وإن ساءته وكرهها طبعه
ونفرت منها نفسه، فربما كان مكروه النفوس أن محبوبها سبب ما مثله سبب،
وقوله تعالى فى ذلك هو الشفاء والعصمة: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير
لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}
، وإن لم يرده ذلك البلاء إليه بل شرد قلبه عنه ورده إلى الخلق
وأنساه ذكر ربه والضراعة إليه والتذلل بين يديه والتوبة والرجوع
إليه فهو علامة شقاوته وإرادة الشرّ به فهذا إذا أقلع عنه البلاء
ردّه إلى حكم طبيعته وسلطان شهوته ومرحه وفرحه، فجاءت طبيعته
بأنواع الأشر والبطر والإعراض عن شكر المنعم عليه بالسراء كما
أعرض عن ذكره والتضرع إليه في الضراء، فبلية هذا وبال عليه
وعقوبة ونقص في حقه، وبلية الأول تطهير له ورحمة وتكميل".
وبالابتلاء يعلم العبد أنه لا يستغني عن تثبيت الله له طرفة عين،
فإن لم يثبته وإلا زالت سماء إيمانه وأرضه عن مكانهم، وقد
قال تعالى لأكرم خلقه عليه عبده ورسوله
: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا}.
فكلنا ضعيف، ولولا فضل الله جل وعلا على عباده ورحمته
بهم لما قويت قلوبهم على ثقل الحمل، مع ما يمر لهم عليهم في
هذه الدنيا من أصناف الهموم والمنغصات.
فلا تستطيل البلاء فلعله أن يكون سبباً لك في الخير إذا
ما اقترن بصدق التوبة واللجوء إلى الله، وتأمل كم
سيعيش المرء في هذه الدنيا وماذا يأمل؟

إن الدنيا طويلها قصير، وكثيرها حقير، ومتأمل
السعادة فيها إنما يعيش في غرور، فمن نجا من البلاء
ومن سلم من الابتلاء..؟، ولكن السعيد من لجأ الى
ربه وخالقه عند حلول الابتلاء ووقوع النقم.

قال ابن القيم رحمه الله:

"إذا أراد الله بعبده خيرا فتح له أبواب التوبة والندم والانكسار
والذل والافتقار والاستعانة به، وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع
والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون السيئة به
سبب رحمته حتى يقول عدوّ الله ياليتني تركته ولم أوقعه، وهذا قول
بعض السلف: "إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة ويعمل الحسنة
يدخل بها النار. قالو: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه
خائفا منه مشفقا وجلا باكيا نادما مستحيا من ربه تعالى ناكس الرأس
بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة
بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه حتى يكون
ذلك الذنب سبب دخول الجنة، ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه
ويتكبر بها ويرى نفسه شيئا ويعجب بها ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت،
فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه".

فإذا أراد الله بهذا المسكين خيرا ابتلاه بأمر يكسره به ويذلّ به عنقه
ويصغر به نفسه عنده، وإذا أراد به غير ذلك خلاّه وعجبه وكبره،
وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه، فإن العارفين كلهم مجمعون على
أن التوفيق هو ألا يكلك الله إلى نفسك، والخذلان أن يكلك الله إلى نفسك.

فمن أراد الله به خيرا فتح له باب الذل والانكسار ودوام اللجأ إلى
الله تعالى والافتقار إليه ورؤية عيوب نفسه وجهلها وعدوانه،
ومشاهدة فضل ربه وإحسانه ورحمته وجوده وبره وغناه وحمده.

فالعارف سائر إلى الله تعالى بين هذين الجناحين، لايمكنه أن يسير
إلا بهما، فمتى فارقه واحد منهما فهو كالطير الذى فقد أحد جناحيه،
قال شيخ الاسلام: "العارف يسير إلى الله بين مشاهدة المنة ومطالعة
عيب النفس، فمشاهدة المنة توجب له المحبة والشكر لولى النعمة،
ومطالعة عيب النفس والعمل توجب له الذل والانكسار والافتقار
والتوبة في كل وقت، وألا يرى نفسه إلا مفلساً".

أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد، وأن يرزقنا من اليقين
ما يهون به علينا مصائب الدنيا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


الشيخ سالم العجمي


نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله





وصلني على الاميل








 

الفراشه

مزمار ذهبي
16 ديسمبر 2007
963
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الابتلاء

اللهم اجعل مصايبنا تكفيرا لذنوبنا
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: الابتلاء

(بسم الل)
((ولنبلونكم بشيئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون ))

نعم أختي الكريمة للابتلاء حكم عظيمة منها :

1- تحقيق العبودية لله رب العالمين
فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين , قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .

2- الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض
قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .

3- كفارة للذنوب
روى الترمذي (2399) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) .
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . رواه الترمذي (2396) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1220) .

4- حصول الأجر ورفعة الدرجات
روى مسلم (2572) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .

5- الابتلاء فرصة للتفكير في العيوب
عيوب النفس وأخطاء المرحلة الماضية لأنه إن كان عقوبة فأين الخطأ ؟

6- البلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل
يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك ، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه ، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .
قال ابن القيم :
" فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى .
" زاد المعاد " ( 4 / 195 ) .

7- الابتلاء يخرج العجب من النفوس ويجعلها أقرب إلى الله
قال ابن حجر : " قَوْله : ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ ) رَوَى يُونُس بْن بُكَيْر فِي " زِيَادَات الْمَغَازِي " عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس قَالَ : قَالَ رَجُل يَوْم حُنَيْنٍ : لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْ قِلَّة , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ الْهَزِيمَة .."
قال ابن القيم زاد المعاد (3/477) :
" واقتضت حكمته سبحانه أن أذاق المسلمين أولاً مرارة الهزيمة والكسرة مع كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم وقوة شوكتهم ليضع رؤوسا رفعت بالفتح ولم تدخل بلده وحرمه كما دخله رسول الله واضعا رأسه منحنيا على فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعا لربه وخضوعا لعظمته واستكانة لعزته " انتهى .
وقال الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/141 .
قال القاسمي (4/239) :
" أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب ، ومن آفات النفوس . وأيضاً فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم. .........ثم ذكر حكمة أخرى وهي ( ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم ، فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرت سنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم ... وقد محق الله الذي حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى .

8- إظهار حقائق الناس ومعادنهم
فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن
قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه " .
ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَ نَاس كَثِير - يَعْنِي عَقِب الإِسْرَاء - فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْر فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُوا : وَتُصَدِّقهُ بِأَنَّهُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة ؟ قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّقهُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّيَ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .

9- الابتلاء يربي الرجال ويعدهم
لقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم العيش الشديد الذي تتخلله الشدائد ، منذ صغره ليعده للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليها إلا أشداء الرجال ، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها ، وابتلوا بالمصائب فصبروا عليها .
نشأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى ماتت أمه أيضاً .
والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بهذا فيقول : ( ألم يجدك يتيماً فآوى ) .
فكأن الله تعالى أرد إعداد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره .

10- ومن حكم هذه الابتلاءات والشدائد أن الإنسان يميز بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة
كما قال الشاعر:
جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي

11- الابتلاء يذكرك بذنوبك لتتوب منها
والله عز وجل يقول : ( وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) النساء/79 ، ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ ) الشورى/30 .
فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة ؛ فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ ) السجدة/21 ، والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها وما يصيب الإنسان من سوء وشر .
وإذا استمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظن نفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .

12- الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور
وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب ( وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ ) العنكبوت/64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ ) البلد/4 .

13- الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافية
فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهما سنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما .
المصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده .

14- الشوق إلى الجنة
لن تشتاق إلى الجنة إلا إذا ذقت مرارة الدنيا , فكيف تشتاق للجنة وأنت هانئ في الدنيا

فهذه بعض الحكم والمصالح المترتبة على حصول الابتلاء وحكمة الله تعالى أعظم وأجل
والله تعالى أعلم .


بارك الله فيك أختي الكريمة ومعذرة على الإطالة
 

يوسـف

مزمار كرواني
1 أغسطس 2007
2,830
25
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: الابتلاء

أحسنتم إخوتي أحسن الله إليكم
 

(منة الله)

مزمار ألماسي
29 أغسطس 2007
1,961
0
0
رد: الابتلاء

ربنا يبارك فيكِ أختنا على الموضوع الجميل والكلمات الطيبة
ونشكر أخينا رضا على الإضافة الطيبة
 

احمدالعراقي

مزمار فعّال
16 فبراير 2008
190
1
0
الجنس
ذكر
رد: الابتلاء

ربنا يبارك فيكي يا اختنا على هذا الموضوع المفيد جدا بهذا الوقت
 

الراحلة

مزمار ألماسي
18 يناير 2006
1,524
9
38
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
رد: الابتلاء

جزاكم الله خيرا اخواني على مروركم العطر
 

ام محي

مزمار كرواني
22 سبتمبر 2007
2,712
0
0
رد: الابتلاء

جزاكي الله خيرا علي الموضوع الطيب
 

الراحلة

مزمار ألماسي
18 يناير 2006
1,524
9
38
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
رد: الابتلاء

بارك الله فيك غاليتي ام محي على المرور العطر
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع