- 9 يناير 2008
- 18
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
أسباب سقوط عقوبة الذنوب عن العبد
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. وبعد، فإن الإهتمام بمسألة تكفير الذنوب والخطايا مسألة مهمة جدا، لأنها يتركب عليها النجاة يوم القيامة، وتجنب دخول النار، وحرى بالمسلم أن يعرف الأسباب التي تمحو الذنوب وتكفر الخطايا، وتسقط عن العبد العقوبة المترتبة على الذنب، وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد لنحو عشرة أسباب وهي :
أحـدهـا : الـتـوبــة .
وهذا متفق عليه بين المسلمين، قال تعالى: قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. وقال تعالى: ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وإن الله هو التواب الرحيم. وقال تعالى: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
السبب الـثـانـي: الإستـغـفـار:
ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنّ عـبدا أصاب ذنبا فقال " رب أذنبت فاغـفر لي، فقال ربـه: أعـلم عـبدي أن له ربـا يـغـفـر الـذنب ويـأخـذ به غـفـرت لـعـبـدي، البخاري ومسلم، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أنّـكم تـذنبون لخلق الله خـلقا يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم.
السبب الثالث: الحسنات الماحية:
كما قال تعالى: وأقـم الـصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات. قال صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائـر. رواه مسلم. وقـال: مـن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. البخاري ومسلم. وقـال: مـن قـام ليلة الـقـدر إيمانا واحتسابا غـفـر له ما تقدم من ذنبه. البخاري ومسلم. وقـال: مـن حـج هـذا البيت فـلم بـرفث ولـم يـفـسـق رجـع مـن ذنوبه كـيوم ولـدته أمـه. البخاري ومسلم. وقـال: الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن مثل هذه النصوص تشمل تكفير الكبائر والصغائر واستدلوا على ذلك بأمور أحدها: أن تكفير الصغائر يحصل بفعل الفرائض واجتناب الكبائر، كما دل على ذلك الحديث المتقدم ( الصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان....) ودل على ذلك قوله تعالى: إن تحتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فالقيام بالفرائض مع اجتناب الكبائر سبب لتكفير الصغائر، وأما الأعمال الزائدة من التطوعات فلابد أن يكون لها ثواب آخر، فإن الله سبحانه يقول:فمن يعمل مثقال درة خيرا يره، ومن يعمل مثقال درة شرا يره.
الثاني: أنه قد جاء التصريح في بعض الأحاديث بأن المغفرة قد تكون مع الكبائر كما في قوله صلى الله عليه وسلم: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غـفـر له وإن كـان فـر مـن الـزحـف. رواه أبو داود والترمذي.
وقـال أكثر العلماء: إن الحسنات الماحية لا تكفر إلا الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خـاصة، ولا تكفي الحسنات الماحية لتكفيرها، فيجب على المسلم أن يحذر من المعاصي صغيرها وكبيرها.
السبب الرابع، دعاء المؤمنين للمؤمن: كدعاء الملائكة واستغفارهم له كما في قوله تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا. ومثل صلاة المؤمنين على جنازته، فعن عائشة وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفّعوا فيه. مسلم.
وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجـل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفّـعهم الله فيه. رواه مسلم.
الباب الخامـس: ما يـعمل للـمـيـت من أعـمال الـبرّ كـالـصدقة ونحوهـا، أما الصدقة فينتفع بها الميت، بل قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من مات وعليه صيام صام عـنه وليه، رواه البخاري ومسلم. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصيام عن الميت دليل على أنه ينتفع به، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت وعليها صيام نذر أفلا أقضيه عنها ؟ قال : نعم. فدين الله أحق أن يقضى. وروى ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنّى هذا ؟ فيقال باستغفار ولدك لك.
الباب السـادس: شفـاعة النبي وغـيره في أهل الـذنوب يوم القيامة. فقد تواثرت أحاديث الشفاعة عنه صلى الله عليه وسلم قال: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي. رواه الترمذي. وقوله صلى الله عليه وسلم: خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قـال: نعم، ثم ذكر الحديث: حتى ذكر مرور المؤمنين على الصراط. ثم قال" حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون" ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم. فتحرّم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه ثم يقولون: ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به.
البـاب السـابـع: المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا. كما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غـم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه. رواه البخاري ومسلم. والوصب هو : المرض.
الباب الثامـن : ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة. فإن هذا مما يكفر الله به الخطايا.
الباب التـاسـع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها. مثل ازدحام الناس، ووقوفهم على أقدامهم مدة خمسين ألف سنة تحت الشمس التي تقرب من رؤوسهم، فيصيب الناس من ذلك كرب عظيم، فيذهبون إلى الأنبياء يطلبون منهم أن يشفعوا لهم عند الله تعالى حتى يأتي ليحكم بين العباد، ويريح الناس من شدة هذا الموقف.
البـاب الـعـاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد، قال الله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهنّ فليس له عند الله عهدا إن شاء عـذّبه وإن شاء أدخله الجنة. وروى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما ذكر شفاعته للمؤمنين في إخوانهم ممن دخلوا النار أن الله تعالى يقول: شفعت الملائكة ، وشفع النبيئون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الرّاحمين فيقبض قبضة من النار، فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. والمراد أنهم من الموحـدين.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أسباب سقوط عقوبة الذنوب عن العبد
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. وبعد، فإن الإهتمام بمسألة تكفير الذنوب والخطايا مسألة مهمة جدا، لأنها يتركب عليها النجاة يوم القيامة، وتجنب دخول النار، وحرى بالمسلم أن يعرف الأسباب التي تمحو الذنوب وتكفر الخطايا، وتسقط عن العبد العقوبة المترتبة على الذنب، وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد لنحو عشرة أسباب وهي :
أحـدهـا : الـتـوبــة .
وهذا متفق عليه بين المسلمين، قال تعالى: قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. وقال تعالى: ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وإن الله هو التواب الرحيم. وقال تعالى: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.
السبب الـثـانـي: الإستـغـفـار:
ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنّ عـبدا أصاب ذنبا فقال " رب أذنبت فاغـفر لي، فقال ربـه: أعـلم عـبدي أن له ربـا يـغـفـر الـذنب ويـأخـذ به غـفـرت لـعـبـدي، البخاري ومسلم، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أنّـكم تـذنبون لخلق الله خـلقا يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم.
السبب الثالث: الحسنات الماحية:
كما قال تعالى: وأقـم الـصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات. قال صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائـر. رواه مسلم. وقـال: مـن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. البخاري ومسلم. وقـال: مـن قـام ليلة الـقـدر إيمانا واحتسابا غـفـر له ما تقدم من ذنبه. البخاري ومسلم. وقـال: مـن حـج هـذا البيت فـلم بـرفث ولـم يـفـسـق رجـع مـن ذنوبه كـيوم ولـدته أمـه. البخاري ومسلم. وقـال: الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن مثل هذه النصوص تشمل تكفير الكبائر والصغائر واستدلوا على ذلك بأمور أحدها: أن تكفير الصغائر يحصل بفعل الفرائض واجتناب الكبائر، كما دل على ذلك الحديث المتقدم ( الصلوات الخمس والجمعة وصيام رمضان....) ودل على ذلك قوله تعالى: إن تحتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فالقيام بالفرائض مع اجتناب الكبائر سبب لتكفير الصغائر، وأما الأعمال الزائدة من التطوعات فلابد أن يكون لها ثواب آخر، فإن الله سبحانه يقول:فمن يعمل مثقال درة خيرا يره، ومن يعمل مثقال درة شرا يره.
الثاني: أنه قد جاء التصريح في بعض الأحاديث بأن المغفرة قد تكون مع الكبائر كما في قوله صلى الله عليه وسلم: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غـفـر له وإن كـان فـر مـن الـزحـف. رواه أبو داود والترمذي.
وقـال أكثر العلماء: إن الحسنات الماحية لا تكفر إلا الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خـاصة، ولا تكفي الحسنات الماحية لتكفيرها، فيجب على المسلم أن يحذر من المعاصي صغيرها وكبيرها.
السبب الرابع، دعاء المؤمنين للمؤمن: كدعاء الملائكة واستغفارهم له كما في قوله تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا. ومثل صلاة المؤمنين على جنازته، فعن عائشة وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفّعوا فيه. مسلم.
وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجـل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفّـعهم الله فيه. رواه مسلم.
الباب الخامـس: ما يـعمل للـمـيـت من أعـمال الـبرّ كـالـصدقة ونحوهـا، أما الصدقة فينتفع بها الميت، بل قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من مات وعليه صيام صام عـنه وليه، رواه البخاري ومسلم. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصيام عن الميت دليل على أنه ينتفع به، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت وعليها صيام نذر أفلا أقضيه عنها ؟ قال : نعم. فدين الله أحق أن يقضى. وروى ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنّى هذا ؟ فيقال باستغفار ولدك لك.
الباب السـادس: شفـاعة النبي وغـيره في أهل الـذنوب يوم القيامة. فقد تواثرت أحاديث الشفاعة عنه صلى الله عليه وسلم قال: شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي. رواه الترمذي. وقوله صلى الله عليه وسلم: خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قـال: نعم، ثم ذكر الحديث: حتى ذكر مرور المؤمنين على الصراط. ثم قال" حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون" ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم. فتحرّم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه ثم يقولون: ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به.
البـاب السـابـع: المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا. كما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غـم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه. رواه البخاري ومسلم. والوصب هو : المرض.
الباب الثامـن : ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة. فإن هذا مما يكفر الله به الخطايا.
الباب التـاسـع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها. مثل ازدحام الناس، ووقوفهم على أقدامهم مدة خمسين ألف سنة تحت الشمس التي تقرب من رؤوسهم، فيصيب الناس من ذلك كرب عظيم، فيذهبون إلى الأنبياء يطلبون منهم أن يشفعوا لهم عند الله تعالى حتى يأتي ليحكم بين العباد، ويريح الناس من شدة هذا الموقف.
البـاب الـعـاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد، قال الله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهنّ فليس له عند الله عهدا إن شاء عـذّبه وإن شاء أدخله الجنة. وروى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما ذكر شفاعته للمؤمنين في إخوانهم ممن دخلوا النار أن الله تعالى يقول: شفعت الملائكة ، وشفع النبيئون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الرّاحمين فيقبض قبضة من النار، فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. والمراد أنهم من الموحـدين.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

