- 27 فبراير 2005
- 5,048
- 16
- 38
- الجنس
- ذكر
[align=center]
(بسم الل)
غالباً لا تخلو بيت من مكتبة ..
تعد المكتبات المنزلية الخاصة والتي أنشئت في البيوت والقصور من أقدم أنواع المكتبات في العالم ، إذ أن الملوك و الحكام والأغنياء والعلماء كان همهم ايجاد مكتبات خاصة بهم في منازلهم أو قصورهم ، كما كان المجال مع الملوك السومريين في العراق والفراعنة في مصر وكذلك علماء الرومان و اليونان .
وقد جرت العادة ولا تزال كذلك أن يجعل الأدباء و المثقفون والمتعلمون و طالبو العلم مكتبات خاصة في منازلهم من أجل استعمالهم الشخصي .
المكتبات المنزلية من أهم أنواع المكتبات التي يحتك بها الفرد مباشرة ، حيث أنه يعيش قريباً منها فهي في منزله أو استراحته ، وهو المشرف عليها و ممولها والمستفيد الأول و الأخير منها .
وللمكتبة المنزلية أهمية بالغة في إثراء الشخص ثقافياً كونها مكاناً للمعرفة و الاطلاع ، كما أنها تسهل على المرء بحثه و حاجته للمعلومات واجابات الأسئلة المختلفة و الاستفسارات الكثيرة . و نلخص الى بعض النقاط المهمة حول أهمية المكتبة المنزلية :
1. القراءة قناة من قنوات الثقافة ، ووسيلة من وسائل الاطلاع و زيادة المعرفة و وجود الكتاب قريباً يشجع على استغلال الوقت في القراءة .
2. ليس هناك مكان آمن ومناسب للكتاب إلا المكتبة .
3. إن مرتاد المكتبة أو المستفيد منها عندما يجد الكتب مرصوصة بطريقة منظمة ، فذلك يساعده على التنقل بين عناوين الكتب بيسر و سهولة ، و اختيار كتاب مناسب ، ولكن بعثرتها وعدم رصها بالمكتبة يصعب عملية البحث و يدعو ذلك الى التذمر و الملل .
4. إن وجود مكتبة تضم الكتب يسهل عملية حفظ هذه الكتب ، أو الأوعية وعدم بعثرتها ومن ثم فقدانها .
5. قد يستفيد الشخص غير المتعود على القراءة ، و الاطلاع من المكتبة المنزلية .
حيث أن قربها منه يجعله يلتفت اليها ، ثم يقترب منها ، فينظر في مجموعاتها ، ثم يبدأ يتصفح بعض محتوياتها من المجلات ، و الكتب فيشجعه ذلك على القراءة . فهي إذن تشجع غير القارئ على القراءة ، و تصل بالقارئ الى الثقافة .
6. سهولة إعداد البحوث والمقالات إذا كانت المكتبة المنزلية قريبة ، و منظمة ، و تحتوي على عدد من المراجع المختلفة .[/align]
(بسم الل)
غالباً لا تخلو بيت من مكتبة ..
تعد المكتبات المنزلية الخاصة والتي أنشئت في البيوت والقصور من أقدم أنواع المكتبات في العالم ، إذ أن الملوك و الحكام والأغنياء والعلماء كان همهم ايجاد مكتبات خاصة بهم في منازلهم أو قصورهم ، كما كان المجال مع الملوك السومريين في العراق والفراعنة في مصر وكذلك علماء الرومان و اليونان .
وقد جرت العادة ولا تزال كذلك أن يجعل الأدباء و المثقفون والمتعلمون و طالبو العلم مكتبات خاصة في منازلهم من أجل استعمالهم الشخصي .
المكتبات المنزلية من أهم أنواع المكتبات التي يحتك بها الفرد مباشرة ، حيث أنه يعيش قريباً منها فهي في منزله أو استراحته ، وهو المشرف عليها و ممولها والمستفيد الأول و الأخير منها .
وللمكتبة المنزلية أهمية بالغة في إثراء الشخص ثقافياً كونها مكاناً للمعرفة و الاطلاع ، كما أنها تسهل على المرء بحثه و حاجته للمعلومات واجابات الأسئلة المختلفة و الاستفسارات الكثيرة . و نلخص الى بعض النقاط المهمة حول أهمية المكتبة المنزلية :
1. القراءة قناة من قنوات الثقافة ، ووسيلة من وسائل الاطلاع و زيادة المعرفة و وجود الكتاب قريباً يشجع على استغلال الوقت في القراءة .
2. ليس هناك مكان آمن ومناسب للكتاب إلا المكتبة .
3. إن مرتاد المكتبة أو المستفيد منها عندما يجد الكتب مرصوصة بطريقة منظمة ، فذلك يساعده على التنقل بين عناوين الكتب بيسر و سهولة ، و اختيار كتاب مناسب ، ولكن بعثرتها وعدم رصها بالمكتبة يصعب عملية البحث و يدعو ذلك الى التذمر و الملل .
4. إن وجود مكتبة تضم الكتب يسهل عملية حفظ هذه الكتب ، أو الأوعية وعدم بعثرتها ومن ثم فقدانها .
5. قد يستفيد الشخص غير المتعود على القراءة ، و الاطلاع من المكتبة المنزلية .
حيث أن قربها منه يجعله يلتفت اليها ، ثم يقترب منها ، فينظر في مجموعاتها ، ثم يبدأ يتصفح بعض محتوياتها من المجلات ، و الكتب فيشجعه ذلك على القراءة . فهي إذن تشجع غير القارئ على القراءة ، و تصل بالقارئ الى الثقافة .
6. سهولة إعداد البحوث والمقالات إذا كانت المكتبة المنزلية قريبة ، و منظمة ، و تحتوي على عدد من المراجع المختلفة .[/align]

