- 25 فبراير 2008
- 115
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبدالله عواد الجهني
بسم الله الرحمن الرحيم
" من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه" صدقت ياحبيبي يارسول الله ..الشبهات كأنها خيط إن شددت أوله تدخل فى دوامة تشتت وحيرة حتى تفيق بمن الله وتوبة منك أو والعياذ بالله سقوط ،
(فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه) "والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك " حقا والله ماينطق عن الهوى ستجد الكثير يدفعونك ويقولون ضرورة ولابأس ولكن أنت من تدفع الثمن وحدك وهنا يآتي الدرس الثاني من يُقدم شبهه أو معصية على رضا الله وطاعته يُذل كـــل الذُل بتلك المعصية قد تأخذها أو شىء منها لكــن ستنغص عليك وستكون والله سبب فى الهم والحزن وقد تفقدها وتجد نفسك بعت رضا ربك وفقدت ماعصيته لأجله! الدرس الثالث الله شديد العقاب وغفور رحيم وكريم كرم واسع يعجز العقل عن تصوره فقط أرفع يدك بصدق وأوقف الإصرار على أىى ذنب وأتقي الشبهات وسترى كرم الله ربما حتى قبل أن تُتختبر توبتك! رابعاً رضا الوالدين من رضا الله مثل مصري لم أفقهه إلا مؤخراً ..قد يكون البشر إبتلاء فى ظاهر الأمر على خطأ لكن حكم الله أن تنصاعي وتتطيعي فماذا ستقدمين؟ رغبتك أم رضاهم؟ لو هناك توكل ويقين يقدم رضا الله لأنهم مجرد أسباب وفتنة ووالله لن تجدي بركة إلا فى رضاهم وشقاء بقدر الإبتعاد عن طاعتهم وإن كانو بسطاء وإن كان غير ملتزمين لكن مادامت طاعتهم ليست فى معصية لله تُقـدم وثقي فى كرم الله وجزاءك الوفير فى الدنيا قبل الآخره بإذن الله (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ) خامساً أننا يجب أن نُعلق القلوب بالله فقط ..لأننا حتما سنُصدم بإنعدام الأخلاق النبيلة عند البعض فى شـــدة الأزمة وغمرة الألم تنتظري وتتوقعي العون والمراعاة منهم فتجدي إنعدام لتلك القيم وخزلان بشكل لايتوقع وهنا أقول عندما نجد الطعنات من الخلف من البعض فأمثال هؤلاء دموعنا أغلى من أن تهدر عليهم بل أقل شىء ألا نلتفت للخلف ونمضي ولانحزن إلا على إكتشاف أننا كنا مغفلين! وعلى أوقات ضاعت وإتهام للنفس بأنه لو كان الحبل مع الله قوي لبصرنا من البداية بحقيقتهم ولن نحزن على مشاعر بُذلت ولن نقول أهدرت لأنها كانت لله (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ )وإن أخلصنا فلنثق أن الله سيخلف خيرا والكل يتشدق كما يحب
وكل يدعي وصلا بليلى** وليلى لا تُقر لهم بذاك
وقالو الإمام أحمد دخل المحنة فخرج ذهبا خالصا وكذلك أوفى الناس من تصهرهم معك الأزمات وتُثبت صدقهم ولن نجد أوفى ولا أخلص من الأم والأب مهما كان! ومهما حدث والله المستعان! ونسأله أن يرزقنا الفهم للرسائل الربانية ويرزقنا العمل وأن يطهرنا على مايحب فى ستر وعفو منه وعافية.
" من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه" صدقت ياحبيبي يارسول الله ..الشبهات كأنها خيط إن شددت أوله تدخل فى دوامة تشتت وحيرة حتى تفيق بمن الله وتوبة منك أو والعياذ بالله سقوط ،
(فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه) "والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك " حقا والله ماينطق عن الهوى ستجد الكثير يدفعونك ويقولون ضرورة ولابأس ولكن أنت من تدفع الثمن وحدك وهنا يآتي الدرس الثاني من يُقدم شبهه أو معصية على رضا الله وطاعته يُذل كـــل الذُل بتلك المعصية قد تأخذها أو شىء منها لكــن ستنغص عليك وستكون والله سبب فى الهم والحزن وقد تفقدها وتجد نفسك بعت رضا ربك وفقدت ماعصيته لأجله! الدرس الثالث الله شديد العقاب وغفور رحيم وكريم كرم واسع يعجز العقل عن تصوره فقط أرفع يدك بصدق وأوقف الإصرار على أىى ذنب وأتقي الشبهات وسترى كرم الله ربما حتى قبل أن تُتختبر توبتك! رابعاً رضا الوالدين من رضا الله مثل مصري لم أفقهه إلا مؤخراً ..قد يكون البشر إبتلاء فى ظاهر الأمر على خطأ لكن حكم الله أن تنصاعي وتتطيعي فماذا ستقدمين؟ رغبتك أم رضاهم؟ لو هناك توكل ويقين يقدم رضا الله لأنهم مجرد أسباب وفتنة ووالله لن تجدي بركة إلا فى رضاهم وشقاء بقدر الإبتعاد عن طاعتهم وإن كانو بسطاء وإن كان غير ملتزمين لكن مادامت طاعتهم ليست فى معصية لله تُقـدم وثقي فى كرم الله وجزاءك الوفير فى الدنيا قبل الآخره بإذن الله (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ) خامساً أننا يجب أن نُعلق القلوب بالله فقط ..لأننا حتما سنُصدم بإنعدام الأخلاق النبيلة عند البعض فى شـــدة الأزمة وغمرة الألم تنتظري وتتوقعي العون والمراعاة منهم فتجدي إنعدام لتلك القيم وخزلان بشكل لايتوقع وهنا أقول عندما نجد الطعنات من الخلف من البعض فأمثال هؤلاء دموعنا أغلى من أن تهدر عليهم بل أقل شىء ألا نلتفت للخلف ونمضي ولانحزن إلا على إكتشاف أننا كنا مغفلين! وعلى أوقات ضاعت وإتهام للنفس بأنه لو كان الحبل مع الله قوي لبصرنا من البداية بحقيقتهم ولن نحزن على مشاعر بُذلت ولن نقول أهدرت لأنها كانت لله (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ )وإن أخلصنا فلنثق أن الله سيخلف خيرا والكل يتشدق كما يحب
وكل يدعي وصلا بليلى** وليلى لا تُقر لهم بذاك
وقالو الإمام أحمد دخل المحنة فخرج ذهبا خالصا وكذلك أوفى الناس من تصهرهم معك الأزمات وتُثبت صدقهم ولن نجد أوفى ولا أخلص من الأم والأب مهما كان! ومهما حدث والله المستعان! ونسأله أن يرزقنا الفهم للرسائل الربانية ويرزقنا العمل وأن يطهرنا على مايحب فى ستر وعفو منه وعافية.

