- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 119
- 63
- الجنس
- ذكر
إهداء إلى أخي حازم وأخي الشعلان والإخوة الكرام هذا التسجيل الخارجي للشيخ هاشم هيبة لما تيّسر من سورة الغاشية وللعلم تلاواته الخارجية نادرة جدا
من هنا يرحمنا ويرحمكم الله
والشيخ هاشم محمد هيبة من مواليد نوفمبر 1917 ببلدة برقاطا مركز بنها بمحافظة القليوبية ومابين مولده ورحيله حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية قبل أن يأتى للقاهرة ويلتحق بالأزهر لدراسة أحكام التلاوة والتجويد حيث تتلمذ على يد الشيخ عامر عثمان رحمه الله وختم المصحف كاملاً بالقرآت السبع بالطريقة الشاطبية ثم اختتمه بالقرآت العشر ايضاً وعندما بدأ مسيرته فى دولة التلاوة بالأربعينات كان يقرأ السورة فى مسجد فاضل باشا فى حالة تعذر حضور مولانا الشيخ محمد رفعت طيب الله ثراه .
وفى عام 1952 اعتمدته الإذاعة المصرية حيث أجازته لجنة برئاسة الشيخ الضباع وعضوية الموسيقار محمد حسن الشجاعى وقرأ السورة بعدة مساجد آخرها مسجد صلاح الدين الأيوبى المواجه لكوبرى الجامعة خلفا للشيخ محمود عبدالحكم وظل به حتى رحيله وخلال مسيرته القرآنية الحافلة حرص على دراسة الموسيقى سماعياً وايضا بالقسم الحر بمعهد الموسيقى العربية قبل ان توفده وزارة الأوقاف لإحياء ليالى شهر رمضان المعظم فى مختلف البلدان الإسلامية والعربية والأوربية حيث سافر الى باكستان وأندونسيا والسعودية وتركيا وأسبانيا وبلجيكا والهند والمغرب والجزائر وباريس وماليزيا والتى أختير فيها رئيساً للجنة نحفيظ القرآن الكريم أثناء زيارته والجدير بالذكر أن الشيخ هاشم هيبه كان أحد أبرز المقربين الى مولانا عم الشيخ مصطفى اسماعيل وكان الشيخ مصطفى يحرص على مصاحبته فى السفر خاصة فى تلك الفرية المباركة عام 1977 عندما أنعم الله على الشيخ هاشم بتسجيل القرآن مرتلاً ومجوداً خلال شهرين هى مدة اقامته إبان تلك الفترة بالسعودية
وكان الشيخ هاشم هيبه صاحب بصمة متميزة للغاية فى الساحة القرآنية قارئاً تقياً ورعاً شديد الإعتداد بكرامة أهل القرآن .. دخل دولة التلاوة وخرج منها وقد أرضى ضميره لكنه لم يحظى فيها بأقل القليل مما يستحق حتى العقد الأخير من عمره وتحديداً قبيل رحيله بثمانى سنوات عندما عوضه المولى عز وجل خيراً كثيراً وأتيح له تسجيل القرآن الكريم كاملاً مرتلاً مجوداً فى موسم الحج عام 1397 هجرية الموافق عام 1977 ميلادية حيث سجله مرتلاً فى الحرم المكى ثم سجله مجوداً فى الحرم النبوى .. ولا يختلف اثنان فى دولة التلاوة على صوت الشيخ هاشم هيبة باعتباره صوتاً جميلاً عريضاً حيث تبلغ مساحته (3 أوكتاف) وكم أحسن الشيخ هاشم هيبه استخدام امكاناته الصوتية أفضل استخدام حيث كان يحسن التصرف فى التلاوة اضافة الى تمكنه الشديد من احكامها حيث اصبح بحق وزير المساحة القرآنية فى دولة التلاوة ولذا كان طبيعيا ان تهتم إذاعة القرآن الكريم بتسجيلاته المتوافره لديها
وفي يناير عام 1985 لبّى الشيخ هاشم هيبة نداء ربه
نسأل المولى عزّ وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجازيه خير الجزاء بما خدم كتاب الله ودينه آمين
من هنا يرحمنا ويرحمكم الله
والشيخ هاشم محمد هيبة من مواليد نوفمبر 1917 ببلدة برقاطا مركز بنها بمحافظة القليوبية ومابين مولده ورحيله حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية قبل أن يأتى للقاهرة ويلتحق بالأزهر لدراسة أحكام التلاوة والتجويد حيث تتلمذ على يد الشيخ عامر عثمان رحمه الله وختم المصحف كاملاً بالقرآت السبع بالطريقة الشاطبية ثم اختتمه بالقرآت العشر ايضاً وعندما بدأ مسيرته فى دولة التلاوة بالأربعينات كان يقرأ السورة فى مسجد فاضل باشا فى حالة تعذر حضور مولانا الشيخ محمد رفعت طيب الله ثراه .
وفى عام 1952 اعتمدته الإذاعة المصرية حيث أجازته لجنة برئاسة الشيخ الضباع وعضوية الموسيقار محمد حسن الشجاعى وقرأ السورة بعدة مساجد آخرها مسجد صلاح الدين الأيوبى المواجه لكوبرى الجامعة خلفا للشيخ محمود عبدالحكم وظل به حتى رحيله وخلال مسيرته القرآنية الحافلة حرص على دراسة الموسيقى سماعياً وايضا بالقسم الحر بمعهد الموسيقى العربية قبل ان توفده وزارة الأوقاف لإحياء ليالى شهر رمضان المعظم فى مختلف البلدان الإسلامية والعربية والأوربية حيث سافر الى باكستان وأندونسيا والسعودية وتركيا وأسبانيا وبلجيكا والهند والمغرب والجزائر وباريس وماليزيا والتى أختير فيها رئيساً للجنة نحفيظ القرآن الكريم أثناء زيارته والجدير بالذكر أن الشيخ هاشم هيبه كان أحد أبرز المقربين الى مولانا عم الشيخ مصطفى اسماعيل وكان الشيخ مصطفى يحرص على مصاحبته فى السفر خاصة فى تلك الفرية المباركة عام 1977 عندما أنعم الله على الشيخ هاشم بتسجيل القرآن مرتلاً ومجوداً خلال شهرين هى مدة اقامته إبان تلك الفترة بالسعودية
وكان الشيخ هاشم هيبه صاحب بصمة متميزة للغاية فى الساحة القرآنية قارئاً تقياً ورعاً شديد الإعتداد بكرامة أهل القرآن .. دخل دولة التلاوة وخرج منها وقد أرضى ضميره لكنه لم يحظى فيها بأقل القليل مما يستحق حتى العقد الأخير من عمره وتحديداً قبيل رحيله بثمانى سنوات عندما عوضه المولى عز وجل خيراً كثيراً وأتيح له تسجيل القرآن الكريم كاملاً مرتلاً مجوداً فى موسم الحج عام 1397 هجرية الموافق عام 1977 ميلادية حيث سجله مرتلاً فى الحرم المكى ثم سجله مجوداً فى الحرم النبوى .. ولا يختلف اثنان فى دولة التلاوة على صوت الشيخ هاشم هيبة باعتباره صوتاً جميلاً عريضاً حيث تبلغ مساحته (3 أوكتاف) وكم أحسن الشيخ هاشم هيبه استخدام امكاناته الصوتية أفضل استخدام حيث كان يحسن التصرف فى التلاوة اضافة الى تمكنه الشديد من احكامها حيث اصبح بحق وزير المساحة القرآنية فى دولة التلاوة ولذا كان طبيعيا ان تهتم إذاعة القرآن الكريم بتسجيلاته المتوافره لديها
وفي يناير عام 1985 لبّى الشيخ هاشم هيبة نداء ربه
نسأل المولى عزّ وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجازيه خير الجزاء بما خدم كتاب الله ودينه آمين

