إعلانات المنتدى


مناقب لعثمان بن عفّان رضي الله عنه

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

المزمار

مشرف سابق
3 فبراير 2007
3,070
14
38
الجنس
ذكر
[align=center]مناقب لعثمان بن عفّان رضي الله عنه[/align]

[align=center]
عُثْمَانُ بنُ عفَّانَ أميرُ المؤمنين وثالث الخلفاء الراشدين ، ذو النورين ، تزوّجَ بابنتين من بناتِ النبي عليه الصلاة والسلام ، رُقيَّة وأمُّ كلثُوم وهذه منقبة لا تُعرف من بني آدم إلا لِعُثْمان أنه جمع بين بنتين من بناتِ نبي ، قُتِلَ شهيداً مظلوماً في دارِهِ بالمدينة في شهرِ ذي الحِجّة سنةَ خمسٍ وثلاثين (35هـ) على أيدي الغوغاء الخوارج الذين خرجوا عليه.


وقد بشَّرهُ النبي صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالجنّة على بلوى تصيبُهُ وهذا كما في حديثِ أبي موسى الأشعري أن النبي عليه الصلاة والسلام كان في بستان ومعه أبو موسى فطُرِق الباب فذهب أبو موسى ينظر أبو بكر فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: "ائذن له وبشِّرهُ بالجنَّة" فجاء أبو موسى قال له: (رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم يأذن لك ويبشِّرُك بالجنّة) فجاء أبو بكر والنبي عليه الصلاة والسلام كان قد جَلَسَ على حافَّةِ بئر ودلى رجليه بالبئر فجاء أبو بكر وجلسَ عن يميِنِهِ وكذلك دلّى رجليه في البئر ، ثم طُرق الباب فذهب أبو موسى ينظر ، هذا عُمر ، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: "ائذن له وبشِّرهُ بالجنّة " فجاء أبو موسى وقالَ له: (إنَّ رسولَ الله يأذنُ لك ويُبِّشُرُك بالجنّة) فَحَمِدَ الله ودَخَل فجلس عن يسارِ النبي ودلّى رجليه ، كانوا جالسين على قُفّةُ بئر ، فأصبح الثلاثة النبي عليه الصلاة والسلام أبو بكر عن يمينه عُمر عن شمالِهِ ، فطُرِقَ الباب فإذا عثمان ، جاء أبو موسى يقول: (وقد تركتُ أخي يتوضأ ليلحَقَ بي فكُنتُ أقول إن أرادَ اللهُ بفلانٍ خيراً يأتي به) لأن كُلِّ إنسان يأتي يُبشِّرُهُ النبيُّ بالجنّة ، فالثالث عُثمان ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي موسى: "ائذن له وبشِّرهُ بالجنة على بلوى تُصِيبُهُ" فجاء أبو موسى وقال: (إن رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ يأذنُ لك ويُبشِّرُكُ بالجنّة على بلوى تُصِيبُكُ) فقال عُثمان: (اللهُ المستعان) ودخل ولم يجد مكاناً في الجهة التي فيها النبي وفيها صاحباه أبو بكر وعُمُرَ فجَلَسَ في الجهة المقابلة على قُفَّة البئر.


يقولُ سعيدٌ بن المسيِّب سيدُ التابعين في هذا الوضع الآن النبي جالس أبو بكر وعمر وعثمان في المقابل لهم يقول: أولّتُ ذلكَ بقبورِهِم ، صحيح قبور الثلاثة النبي عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر في حجرة واحدة في جهة واحدة في مكانٍ واحد ، وقبرُ عُثمان رضي الله عنه في المُقابِلِ لهم أين ؟ في البقيع ، فهذا الوضع الذي كان على قُفّة البئر هذا وضعُ قبورِهِم ثلاثة في مكان واحد ، و واحد مُقابل لهم في الجهة الثانية ، ثلاثة في حجرة عائشة وعثمان مقابل لهم مدفون رضي الله تعالى عنه في البقيع.


عُثمان بشَّرَهُ النبي عليه الصلاة والسلام بالجنّة بل إنّ عثمان اشترى الجنّة غيرَ مرة رضي الله تعالى عنه وكان لم يشهد غزوةَ بدر لأنه جلسَ على زوجِهِ وابنةِ النبي عليه الصلاة والسلام وكانت مريضة والنبي أمره أن يبقى عندها يُمرِّضُها ، فلما عاد النبي ودخَلَ المدينة مسروراً بنصرِ الله عزَّ وجلَّ إذا به تُنعَى إليه ابنتهُ إنها قد ماتت ، زوج عثمان رضي الله عنه فالنبي أعطاه من غنائم بدر أسَهَمَ له أعطاه سهماً من غنائمِ بدر لماذا ؟ ما منعهُ من حضورِ بدر إلا أنّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمره أن يبقى يُمرِّض زوجته.


ولذلك بعض النّاس التقوا بعبدِ الله بن عُمَر في مَكّة من الناقمين على عُثمان، وقال: يا ابنَ عُمر عندي ثلاث ، يعني ضابط على عُثمان ثلاثة أشياء ، عثمان لم يشهد بدراً وفرّ يوم أحد ولم يشهد بيعة الرضوان ، شوف كيف النقد والطعن في الصحابي الجليل رضي الله عنه ، وهذا كُلُّه بتأليبِ الخوارجِ المُفسدين في الأرض ومنهم ابن سبأ اليهودي ، فقال له: أمّا بدر فإن النبي صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلَّم أمرَهُ أن يبقى في المدينة وقد أسهَم له من غنائم بدر فكأنّه شهدها ، أعطاه من الغنيمة والغنيمة تعرفون لمن تكون ؟ لمن شهد الوقيعة الغنيمة لا تكون إلا لمن شهد كما جاء في النص ما تُعطى لشخص لم يشهد ، فعثمان أعطاه النبي من غنائم بدر كأنه شهدها لأنه ما بقي في المدينة إلا بأمرِ النبي ، وأمّا فرارُه يوم أحد فقال عبد الله بن عمر: أشهدُ باللهِ أن الله عزَّ وجلَّ قد غفرَ له لأن الله سبحانه وتعالى يقول: ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) بنصِّ الآية ، قال: أشهدُ أن الله عزّ وجلّ قد غفرَ له وعفا عنه ، وأمّا أنه لم يشهد بيعةُ الرضوان فقد كان أصلاً في مكّة يُفاوض المشركين وبيعةُ الرِّضوان هذه أصلاً ما عُقِدَت إلا لمّا شِيعَ أنَّ قُريَش قتلت عُثمان ، لما جاء الخبر إلى المسلمين أن كفار قريش قتلوا عثمان النبي أخذ البيعة على القتالِ ولمّا بايع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وضعَ يده اليسرى على اليمنى وقال: هذه عن عُثمان ، يقول ابنُ عمر: فواللهِ ليدُ رسول الله خيرٌ لعثمان من يدِهِ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده بدلاً من عُثمان ، ويدُ النبي خير لعثمان من يدِهِ ثمّ قالَ له وكان هذا الناقم الحروري كانَ مِن أهلِ مِصْر وكان أكثر الناقمين على عثمان أهل العراق وأهلِ مِصْر ، قال: خذها يا مِصريّ ، أنت الآن جئتني بهذه الأشياء الثلاثة خذها هذا الجواب عليها وهكذا يكونُ الدِّفاع عن أعراضِ المؤمنين رضي الله تعالى عن عثمان بن عفَّان الشهيد شهيد الدّار الذي قُتِلَ مظلوماً.


واللهِ ما لحقَ بالمسلمين البلاء بعد قتله رضي الله تعالى عنه منذ أن قُتِلَ عُثمان ظهرت الفتن والبِدَع وظهر الشر في هذه الأمّة وانقسمت وإلى اليوم إلى هذا الوقت ونحنُ نرى آثارِ قتل عثمان ، قتل عثمان بقيت فيه الآثار وستبقى آثارُهُ في الأمّة إلى قيامِ الساعة ، ولقد انتقم الله عزّ وجلّ من قتلة عثمان وقُتِلوا كُلُّهم وكان عبد الله بن عبّاس كان يرى أن معاوية سوف يظهر ، لماذا ؟ لأن معاوية كان ولياً لعثمان قريبُهُ واللهُ عزَّ وجلَّ يقول: ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا ) فعبد الله بن عبّاس أخذ من هذه الآية أنّ معاوية سوف يظهر على قتلة عثمان واللهُ المستعان ، هذا شيء نذكرُهُ بترجمة هذا الصحابي الجليل عثمان بن عفَّان رضي الله تعالى عنه


المصدر: شرح كتاب الوضوء - من صحيح البُخاري - الشريط 7 - لفضيلة الشيخ عبد الحميد الجُهني حفظه الله تعالى[/align]
منقوووووووووووووووووووووول
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: مناقب لعثمان بن عفّان رضي الله عنه

رضي الله عنه وجمعنا به وبالمصطفى (ص) وبكل الصحابة عليهم رضوان الله في جنّات النعيم آمين

أحسن الله اليك أخي عبد الغفار وجعل الجنة مثواك
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: مناقب لعثمان بن عفّان رضي الله عنه

[align=center]مناقب لعثمان بن عفّان رضي الله عنه[/align]

[align=center]
عُثْمَانُ بنُ عفَّانَ أميرُ المؤمنين وثالث الخلفاء الراشدين ، ذو النورين ، تزوّجَ بابنتين من بناتِ النبي عليه الصلاة والسلام ، رُقيَّة وأمُّ كلثُوم وهذه منقبة لا تُعرف من بني آدم إلا لِعُثْمان أنه جمع بين بنتين من بناتِ نبي ، قُتِلَ شهيداً مظلوماً في دارِهِ بالمدينة في شهرِ ذي الحِجّة سنةَ خمسٍ وثلاثين (35هـ) على أيدي الغوغاء الخوارج الذين خرجوا عليه.


وقد بشَّرهُ النبي صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالجنّة على بلوى تصيبُهُ وهذا كما في حديثِ أبي موسى الأشعري أن النبي عليه الصلاة والسلام كان في بستان ومعه أبو موسى فطُرِق الباب فذهب أبو موسى ينظر أبو بكر فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: "ائذن له وبشِّرهُ بالجنَّة" فجاء أبو موسى قال له: (رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم يأذن لك ويبشِّرُك بالجنّة) فجاء أبو بكر والنبي عليه الصلاة والسلام كان قد جَلَسَ على حافَّةِ بئر ودلى رجليه بالبئر فجاء أبو بكر وجلسَ عن يميِنِهِ وكذلك دلّى رجليه في البئر ، ثم طُرق الباب فذهب أبو موسى ينظر ، هذا عُمر ، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: "ائذن له وبشِّرهُ بالجنّة " فجاء أبو موسى وقالَ له: (إنَّ رسولَ الله يأذنُ لك ويُبِّشُرُك بالجنّة) فَحَمِدَ الله ودَخَل فجلس عن يسارِ النبي ودلّى رجليه ، كانوا جالسين على قُفّةُ بئر ، فأصبح الثلاثة النبي عليه الصلاة والسلام أبو بكر عن يمينه عُمر عن شمالِهِ ، فطُرِقَ الباب فإذا عثمان ، جاء أبو موسى يقول: (وقد تركتُ أخي يتوضأ ليلحَقَ بي فكُنتُ أقول إن أرادَ اللهُ بفلانٍ خيراً يأتي به) لأن كُلِّ إنسان يأتي يُبشِّرُهُ النبيُّ بالجنّة ، فالثالث عُثمان ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي موسى: "ائذن له وبشِّرهُ بالجنة على بلوى تُصِيبُهُ" فجاء أبو موسى وقال: (إن رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آلِهِ وسلَّمَ يأذنُ لك ويُبشِّرُكُ بالجنّة على بلوى تُصِيبُكُ) فقال عُثمان: (اللهُ المستعان) ودخل ولم يجد مكاناً في الجهة التي فيها النبي وفيها صاحباه أبو بكر وعُمُرَ فجَلَسَ في الجهة المقابلة على قُفَّة البئر.


يقولُ سعيدٌ بن المسيِّب سيدُ التابعين في هذا الوضع الآن النبي جالس أبو بكر وعمر وعثمان في المقابل لهم يقول: أولّتُ ذلكَ بقبورِهِم ، صحيح قبور الثلاثة النبي عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمر في حجرة واحدة في جهة واحدة في مكانٍ واحد ، وقبرُ عُثمان رضي الله عنه في المُقابِلِ لهم أين ؟ في البقيع ، فهذا الوضع الذي كان على قُفّة البئر هذا وضعُ قبورِهِم ثلاثة في مكان واحد ، و واحد مُقابل لهم في الجهة الثانية ، ثلاثة في حجرة عائشة وعثمان مقابل لهم مدفون رضي الله تعالى عنه في البقيع.


عُثمان بشَّرَهُ النبي عليه الصلاة والسلام بالجنّة بل إنّ عثمان اشترى الجنّة غيرَ مرة رضي الله تعالى عنه وكان لم يشهد غزوةَ بدر لأنه جلسَ على زوجِهِ وابنةِ النبي عليه الصلاة والسلام وكانت مريضة والنبي أمره أن يبقى عندها يُمرِّضُها ، فلما عاد النبي ودخَلَ المدينة مسروراً بنصرِ الله عزَّ وجلَّ إذا به تُنعَى إليه ابنتهُ إنها قد ماتت ، زوج عثمان رضي الله عنه فالنبي أعطاه من غنائم بدر أسَهَمَ له أعطاه سهماً من غنائمِ بدر لماذا ؟ ما منعهُ من حضورِ بدر إلا أنّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمره أن يبقى يُمرِّض زوجته.


ولذلك بعض النّاس التقوا بعبدِ الله بن عُمَر في مَكّة من الناقمين على عُثمان، وقال: يا ابنَ عُمر عندي ثلاث ، يعني ضابط على عُثمان ثلاثة أشياء ، عثمان لم يشهد بدراً وفرّ يوم أحد ولم يشهد بيعة الرضوان ، شوف كيف النقد والطعن في الصحابي الجليل رضي الله عنه ، وهذا كُلُّه بتأليبِ الخوارجِ المُفسدين في الأرض ومنهم ابن سبأ اليهودي ، فقال له: أمّا بدر فإن النبي صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلَّم أمرَهُ أن يبقى في المدينة وقد أسهَم له من غنائم بدر فكأنّه شهدها ، أعطاه من الغنيمة والغنيمة تعرفون لمن تكون ؟ لمن شهد الوقيعة الغنيمة لا تكون إلا لمن شهد كما جاء في النص ما تُعطى لشخص لم يشهد ، فعثمان أعطاه النبي من غنائم بدر كأنه شهدها لأنه ما بقي في المدينة إلا بأمرِ النبي ، وأمّا فرارُه يوم أحد فقال عبد الله بن عمر: أشهدُ باللهِ أن الله عزَّ وجلَّ قد غفرَ له لأن الله سبحانه وتعالى يقول: ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) بنصِّ الآية ، قال: أشهدُ أن الله عزّ وجلّ قد غفرَ له وعفا عنه ، وأمّا أنه لم يشهد بيعةُ الرضوان فقد كان أصلاً في مكّة يُفاوض المشركين وبيعةُ الرِّضوان هذه أصلاً ما عُقِدَت إلا لمّا شِيعَ أنَّ قُريَش قتلت عُثمان ، لما جاء الخبر إلى المسلمين أن كفار قريش قتلوا عثمان النبي أخذ البيعة على القتالِ ولمّا بايع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وضعَ يده اليسرى على اليمنى وقال: هذه عن عُثمان ، يقول ابنُ عمر: فواللهِ ليدُ رسول الله خيرٌ لعثمان من يدِهِ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده بدلاً من عُثمان ، ويدُ النبي خير لعثمان من يدِهِ ثمّ قالَ له وكان هذا الناقم الحروري كانَ مِن أهلِ مِصْر وكان أكثر الناقمين على عثمان أهل العراق وأهلِ مِصْر ، قال: خذها يا مِصريّ ، أنت الآن جئتني بهذه الأشياء الثلاثة خذها هذا الجواب عليها وهكذا يكونُ الدِّفاع عن أعراضِ المؤمنين رضي الله تعالى عن عثمان بن عفَّان الشهيد شهيد الدّار الذي قُتِلَ مظلوماً.


واللهِ ما لحقَ بالمسلمين البلاء بعد قتله رضي الله تعالى عنه منذ أن قُتِلَ عُثمان ظهرت الفتن والبِدَع وظهر الشر في هذه الأمّة وانقسمت وإلى اليوم إلى هذا الوقت ونحنُ نرى آثارِ قتل عثمان ، قتل عثمان بقيت فيه الآثار وستبقى آثارُهُ في الأمّة إلى قيامِ الساعة ، ولقد انتقم الله عزّ وجلّ من قتلة عثمان وقُتِلوا كُلُّهم وكان عبد الله بن عبّاس كان يرى أن معاوية سوف يظهر ، لماذا ؟ لأن معاوية كان ولياً لعثمان قريبُهُ واللهُ عزَّ وجلَّ يقول: ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطانا ) فعبد الله بن عبّاس أخذ من هذه الآية أنّ معاوية سوف يظهر على قتلة عثمان واللهُ المستعان ، هذا شيء نذكرُهُ بترجمة هذا الصحابي الجليل عثمان بن عفَّان رضي الله تعالى عنه


المصدر: شرح كتاب الوضوء - من صحيح البُخاري - الشريط 7 - لفضيلة الشيخ عبد الحميد الجُهني حفظه الله تعالى[/align]
منقوووووووووووووووووووووول
بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك الله كل خير
جعل هذا العمل في ميزان حسناتكم يوم القيامة
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع