- 25 سبتمبر 2007
- 1,313
- 1
- 38
- الجنس
- ذكر
إسلام تايم - سارة كمال 30 /3/ 2008
أكدت السيدة " أم خالد" زوجة الدكتور محمود الزهار - وزير الخارجية في حكومة حماس المقالة - أنها قدمت اثنين من أبنائها الأربع شهداء للوطن ومستعدة لتقديم المزيد، موضحة أن ذلك لن يعوقها عن دورها كامرأة فلسطينية في مواصلة طريق الكفاح والنضال الذي تسلكه النساء الفلسطينيات جميعا.
وأضافت " أم خالد" :" إن المرأة الفلسطينية تلعب دورا لا غنى عنه في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وهي من تقف جنبا إلى جنب بجوار الرجل ، وتؤازره وتسانده وتساعده وهي من تعالج المرضى، وتداوي الجراح ، تربي النشء على حب الجهاد والعطاء والتضحية في سبيل الله وتقدم أبنائها فداء للوطن.
وتروي السيدة "أم خالد" تجربتها النضالية في اتصال هاتفي أجراه معها منتدى" صامدات في مواجهة الاحتلال" الذي عقد أمس السبت 29/ 3 ندوته في إطار المؤتمر العام للحملة الدولية لمقاومة الاحتلال الصهيوني والأمريكي : " لقد استشهد اثنين من أبنائي علي يد قوات الاحتلال الغاشمة ولن يعوقني ذلك عن مواصلة الطريق النضالي، الذي فرض علينا ...فابني "خالد" أول أبنائي حاصل على ماجستير في البنوك الإسلامية وكان شابا يافعا على وشك الزواج ، إلا أن قوات الاحتلال الغاشمة اغتالت فرحته وفرحتنا وقصفت البيت بقنبلة زنتها طن ليلقي ابني الشهيد وجه ربه راضيا مرضيا ... ولم يمض وقت طويل حتى كان ابني الآخر "حسام" قد لحق بأخيه الذي سبقه إلى الجنة ... ورغم لوعتي وحزني على فراقهم ،إلا أن هذا هو واجبنا نحو أوطاننا ولا يمكننا أن نتخلف – رغم جراحنا – عن أداء رسالتنا الاستشهادية تجاه الوطن، وما ذكرته ليس منطبقا على فقط، فكل أسرة فلسطينية قدمت أحد أبنائها أو أقربائها أو جيرانها شهيدا في سبيل الله فهذا هو قدرنا ولا مفر منه، وتحرير فلسطين حقيقة قرآنية مهما طال الوقت ومهما طغى العتاة، وسنواصل كفاحنا المشروع رجالا ونساء وأطفالا حتى يخرج آخر جندي صهيوني من أوطاننا المحتلة" .
مأساة الأسيرات الفلسطينيات
وعن أوضاع الأسيرات الفلسطينيات خلف سجون الاحتلال الصهيوني وما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة تخالف كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، تحدثت السيدة " سمر صبيح - التي أفرج عنها مؤخرا بعد أن قضت عدة سنوات في أحد سجون الاحتلال الصهيوني حيث قالت :" إن الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لمعاملة لا إنسانية على الإطلاق، فالأسيرة الفلسطينية منذ دخولها المعتقل الصهيوني وهي تخضع لتحقيقات مستمرة وباستخدام مختلف وسائل التعذيب ...وفي بداية دخولي سجن " المسكوبية" الصهيوني، وكنت في ذلك الوقت حاملا، كانوا يكبلون يدي وقدمي ويخضعونني لاستجوابات مستمرة ويمنعون عني النوم والطعام وحتى عندما انتهت التحقيقات معي وضعوني مع بقية السجينات في سجون بالغة الرطوبة والقذارة و تنتشر فيها الحشرات الضارة، وعندما وضعت طفلي كانت مأساتي الكبرى، فلكم أن تتخيلوا امرأة تلد في منتهى الضعف والوهن ويتم تكبيل يديها وقدميها إلى السرير وتوليدها بطريقة بدائية آدت إلى إصابة بعض الأسيرات اللاتي وضعن أطفالهن إلى أمراض ومضاعفات خطيرة وفي إحدى الحالات استأصل رحم إحدى السيدات بعد أن تم توليدها بطريقة همجية ووحشية وقذرة ..."
الإحصاءات والأرقام الرسمية مؤسفة وتدل على مدى التدهور البالغ في أحوال السجون والأسيرات الفلسطينيات، فالأراضي المحتلة تحتل المركز الثالث دوليا من حيث تدهور الأحوال الإنسانية عامة، أما بالنسبة للأسرى والأسيرات الفلسطينيات، فالوضع بالغ القتامة والتعقيد .
• فمنذ عام 1976 وحتى عام 2007، بلغت أعداد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني 10 آلاف امرأة فلسطينية، أغلبهن اعتقلن بدون أسباب منطقية بلغت نسبة النساء اللاتي تعرضن للتعذيب الوحشي منهن 95 % أغلبهن قاصرات ( تحت 18 سنة ) .
• تستخدم سلطات الاحتلال الصهيوني 180 وسيلة تعذيب مختلف أقرتها المحكمة الصهيونية، كالتفتيش العاري.
• واستخدام القيود البلاستيكية المحرمة دوليا ووضع الأسرى في غرف مثلجة في ظل المناخ البارد القاسي (86 % من الأسرى وضعوا في غرف مثلجة في ظل البرد القاسي وهو مجرد من ثياب ، و88 % من الأسيرات تعرضوا للوقوف لمدد تتجاوز 36 ساعة) وتعصيب العينين لفترات طويلة وتكميم الأنوف والوجوه بأكياس بالغة القذارة هذا فضلا عن الزنازين نفسها التي تمتلئ بالعناكب والحشرات الضارة، والتي لا يزيد مساحتها في بعض الأحيان عن 80 * 90 سم .
* الوضع يصبح أكثر سوءا بالنسبة لأسيرات الأمهات، فهن يظل الطفل معهن لعامين فقط، والنساء الحوامل يتعرضن للإجهاض بسبب سوء المعاملة وسوء التغذية

