- 25 يوليو 2007
- 2,393
- 23
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد
سأبحر بكم بهذه القصه ألا وهي :
خرج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى
الجهاد وانتصر في تلك المعركة وهي معركة حنين وهزم قبيلتي هوازن وثقيف،ثم جمع الفيء والغنائم،فازدحم على الغنائم أهل مكة ممن دخلوا في الإسلام حديثاً،وتزاحم المؤلفة قلوبهم من أمثال,أبي سفيان زعيم قريش،والأقرع بن حابس زعيم تميم،وعيينة بن حصن زعيم فزارة،فوزع النبي صلى الله عليه وسلم
جمع الغنائم على قريش وقبائل العرب،ولم يقسم للأنصار منها شيئاً فوجد الأنصار في أنفسهم حتى كثرت منهم القاله
وقال بعضهم:
(لقي رسول الله قومه).
ثم دخل على النبي زعيم الخزرج سعد بن عبادة-رضي الله عنه-فأبلغ النبي
عن حزن الأنصار وتضايقهم فأمر النبي بأن يجتمعوا -رضي الله عنهم - في مكان واحد وألقى فيهم هذه الخطبه:::::
((يامعشر الأنصار،ما مقالة بلغتني عنكم وموجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم
الله؟ وعالةً فأغناكم الله؟ وأعداءً فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا:
بلى لله ولرسوله المن والفضل.
فقال:ألاتجيبونني يا معشر الأنصار؟]قالوا:وبماذا نجيبك يارسول الله؟ لله ولرسوله المن والفضل.قال:
أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم و لصدقتم:أتيتنا مكذبا فصدقناك،ومخذولاً فنصرناك،وطريداً فآويناك،وعائلاً فآسيناك.وجدتم في أنفسكم يامعشر الأنصار في لعاعة من الدنيا
تألفت بها قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم؟أفلا ترضون يامعشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعون
برسول الله إلى رحالكم؟
فو الذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت إمراً من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار
شعباً لسلكت شعب الأنصار.
اللهم إرحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار
(فبكوا حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً )).
محبكم دائما
اميرالابداع
t7
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد
سأبحر بكم بهذه القصه ألا وهي :
خرج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى
الجهاد وانتصر في تلك المعركة وهي معركة حنين وهزم قبيلتي هوازن وثقيف،ثم جمع الفيء والغنائم،فازدحم على الغنائم أهل مكة ممن دخلوا في الإسلام حديثاً،وتزاحم المؤلفة قلوبهم من أمثال,أبي سفيان زعيم قريش،والأقرع بن حابس زعيم تميم،وعيينة بن حصن زعيم فزارة،فوزع النبي صلى الله عليه وسلم
جمع الغنائم على قريش وقبائل العرب،ولم يقسم للأنصار منها شيئاً فوجد الأنصار في أنفسهم حتى كثرت منهم القاله
وقال بعضهم:
(لقي رسول الله قومه).
ثم دخل على النبي زعيم الخزرج سعد بن عبادة-رضي الله عنه-فأبلغ النبي
عن حزن الأنصار وتضايقهم فأمر النبي بأن يجتمعوا -رضي الله عنهم - في مكان واحد وألقى فيهم هذه الخطبه:::::
((يامعشر الأنصار،ما مقالة بلغتني عنكم وموجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم
الله؟ وعالةً فأغناكم الله؟ وأعداءً فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا:
بلى لله ولرسوله المن والفضل.
فقال:ألاتجيبونني يا معشر الأنصار؟]قالوا:وبماذا نجيبك يارسول الله؟ لله ولرسوله المن والفضل.قال:
أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم و لصدقتم:أتيتنا مكذبا فصدقناك،ومخذولاً فنصرناك،وطريداً فآويناك،وعائلاً فآسيناك.وجدتم في أنفسكم يامعشر الأنصار في لعاعة من الدنيا
تألفت بها قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم؟أفلا ترضون يامعشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعون
برسول الله إلى رحالكم؟
فو الذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت إمراً من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار
شعباً لسلكت شعب الأنصار.
اللهم إرحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار
(فبكوا حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً )).
محبكم دائما
اميرالابداع
t7
التعديل الأخير:

