- 1 أكتوبر 2007
- 1,979
- 24
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
ما هو حلمك أيها الشاب المصري بعد حصولك على شهادة عالية .. أهو وظيفة ذات مكانة مرموقة
بمرتب مجزي يعينك على بدء حياة سعيدة مستقرة .. أم الحصول على عقد عمل في بلد عربي بمبلغ
كبير دون أن تعري اهتماماً بطبيعة العمل .. أم حلمك هو الهجرة إلى أي بلد أوربي هرباً من رتابة
الحياة التقليدية سواء كانت هجرة شرعية أو غير شرعية .. أم أن حلمك هو السفر إلى إسرائيل ..
لا تستغرب فقد أصبح السفر إلى إسرائيل حلم لا أعرف لكثير أم لقليل من الشباب المصري .. ولكني
قرأت في إحدى الصحف أن أن حوالي 28 ألف شاب مصري التحقوا للعمل في إسرائيل ...
فعندما وقعت عيني على ذلك الرقم .. سبح مركب أفكاري في بحر رأسي يسأل لماذا ؟ هل اتفاقية
السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل كفيلة أن يتناسى شعبها دماء سالت من أجساد مصرية بأيادي
إسرائيلية .. هل كفيلة بأن تتناسى أمهات فقدن أولادهن تحت رمال الصحراء .. هل هي كفيلة بأن
يتناسى شبابنا دماء آباءهم هل الفقر والبطالة والرغبة في الحصول على المال كفيلة بأن تدفع الشباب
للسفر إلى إسرائيل والعمل فيها والزواج منها والإخلاص لها .. هل من السهل أن يكون ولاء هؤلاء
إلى كيان عدو في يوم من الأيام ..
هل وصلنا لليوم الذي أصبحنا نحن والكيان الإسرائيلي واحد مصريون يعملون هناك وإسرائيليون
يعملون هنا .. هل فعلاً سنتيح الفرصة للتطبيع معهم ....
أيها الشاب إذا كانت أجابتك " لا " فهنيئاً لك بفكرك ... وأن كانت " نعم " فأقول لك أبتعد عن إسرائيل
لأنك في كل الأحوال ستدان ..
فقد تسافر إلى هناك وتعمل وتتكسب من وراء ذلك العمل وتجني الكثير وتصاحب الكثير وتمد يدك لتأخذ
كسبك من صهيوني قد يكون ماله يصرف من جهة أخرى في تشريد أطفال أو نزف دماء
فتصبح مدان .
أيها المسافر إلى إسرائيل قد تتزوج إسرائيلية وقد تنجب منها وتصبح شريك في ولادة جاسوس تقدمه
هدية إلى كيان عدو فتصبح مدان ..
وقد تأتي لك الإدانة ممن سافرت لخدمتهم ويزجوا بك في سجونهم
لفعل قد فعلته يروا فيه انك خطر عليهم فتصيح مدان ..
أيها الشاب قد تنسى وطنك وتبيع كل ما يربطه بك من أجل حفنة من الدولارات وتبيع ولاءك لهم لتكون
في النهاية معهم ضد وطنك .. فستصبح مدان .
أريد أن أقول .. أنك أيها الشاب تحت أي ظرف من الظروف القاسية التي دائماً ما نعلق عليها أخطاءنا
ونحملها كل تقصيرنا لا تشارك في ولادة جاسوس قد تكون أنت أو قدا يكون أبن لك من إسرائيلية .
بمرتب مجزي يعينك على بدء حياة سعيدة مستقرة .. أم الحصول على عقد عمل في بلد عربي بمبلغ
كبير دون أن تعري اهتماماً بطبيعة العمل .. أم حلمك هو الهجرة إلى أي بلد أوربي هرباً من رتابة
الحياة التقليدية سواء كانت هجرة شرعية أو غير شرعية .. أم أن حلمك هو السفر إلى إسرائيل ..
لا تستغرب فقد أصبح السفر إلى إسرائيل حلم لا أعرف لكثير أم لقليل من الشباب المصري .. ولكني
قرأت في إحدى الصحف أن أن حوالي 28 ألف شاب مصري التحقوا للعمل في إسرائيل ...
فعندما وقعت عيني على ذلك الرقم .. سبح مركب أفكاري في بحر رأسي يسأل لماذا ؟ هل اتفاقية
السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل كفيلة أن يتناسى شعبها دماء سالت من أجساد مصرية بأيادي
إسرائيلية .. هل كفيلة بأن تتناسى أمهات فقدن أولادهن تحت رمال الصحراء .. هل هي كفيلة بأن
يتناسى شبابنا دماء آباءهم هل الفقر والبطالة والرغبة في الحصول على المال كفيلة بأن تدفع الشباب
للسفر إلى إسرائيل والعمل فيها والزواج منها والإخلاص لها .. هل من السهل أن يكون ولاء هؤلاء
إلى كيان عدو في يوم من الأيام ..
هل وصلنا لليوم الذي أصبحنا نحن والكيان الإسرائيلي واحد مصريون يعملون هناك وإسرائيليون
يعملون هنا .. هل فعلاً سنتيح الفرصة للتطبيع معهم ....
أيها الشاب إذا كانت أجابتك " لا " فهنيئاً لك بفكرك ... وأن كانت " نعم " فأقول لك أبتعد عن إسرائيل
لأنك في كل الأحوال ستدان ..
فقد تسافر إلى هناك وتعمل وتتكسب من وراء ذلك العمل وتجني الكثير وتصاحب الكثير وتمد يدك لتأخذ
كسبك من صهيوني قد يكون ماله يصرف من جهة أخرى في تشريد أطفال أو نزف دماء
فتصبح مدان .
أيها المسافر إلى إسرائيل قد تتزوج إسرائيلية وقد تنجب منها وتصبح شريك في ولادة جاسوس تقدمه
هدية إلى كيان عدو فتصبح مدان ..
وقد تأتي لك الإدانة ممن سافرت لخدمتهم ويزجوا بك في سجونهم
لفعل قد فعلته يروا فيه انك خطر عليهم فتصيح مدان ..
أيها الشاب قد تنسى وطنك وتبيع كل ما يربطه بك من أجل حفنة من الدولارات وتبيع ولاءك لهم لتكون
في النهاية معهم ضد وطنك .. فستصبح مدان .
أريد أن أقول .. أنك أيها الشاب تحت أي ظرف من الظروف القاسية التي دائماً ما نعلق عليها أخطاءنا
ونحملها كل تقصيرنا لا تشارك في ولادة جاسوس قد تكون أنت أو قدا يكون أبن لك من إسرائيلية .

