رد: انتم سبب هدايتي بعد الله
[align=center]الحمد لله الحمد لله الحمد لله الذي هداك وهدانا ولم كنا لنهتدي لولا أن هدانا والحمد لله على أن هداك إلى صراطه المستقيم
أخي الغالي( الدمع اليتيم )دمعك ليس يتيما ً بل كل قطرة مالحه لوجه الله فيها لك من الرفعه عند الله والفضل العظيم
قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (( سبعه يضلهم الله في ضله يوم لا ضل إلا ضله وذكر منهم عين بكت من خشية الله )) إلى آخر الحديث أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
فأهلاً بك وهنيئاً لك الإنضمام لقوافل العائدين
فيا أخي لا تيأس فرحمة الله واسعة وبابه مفتوح لمن أقبل عليه، فهو أرحم به من الوالدة بولدها ومما يزيده اطمئناناً وسعادة ما جاء في قوله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم). (الزمر 53)
روي عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها.
ويفتح الله عز وجل لعبده التائب بابا جديداً من أبواب السعادة، من طرقه وجد الخير الكثير وعلم أن رحمة الله واسعة ألا وهو الدعاء والاستغفار.
روي عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئاً لأتينك بقرابها مغفرة. (رواه الترمذي وقال حديث حسن).
قوله: إنك ما دعوتني ورجوتني: أي إنك من دعائك إياي بما ينفعك ومن تأميلك إياي خير ما عندي (غفرت لك) أي سترت ذنوبك فلا أظهرها بالعقاب عليها.
والرجاء يتضمن حسن الظن بالله تعالى وهو سبحانه يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وعند ذلك تتوجه رحمة الله تعالى على العبد وإذا توجهت لا يتعاظمها شيء لأنها وسعت كل شيء كما قال تعالى: ورحمتي وسعت كل شيء.
قوله: يا إبن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، والمعنى: لو قدرت ذنوبك أشخاصا فملأت الأرض والفضاء حتى وصلت السماء ثم استغفرتني غفرت لك إياها وذلك لأن الله تعالى كريم، والكريم يقيل العثرات ويغفر الزلات وهذا مثال للتناهي في الكثرة وكرم الله تعالى لا يتناهى.
قوله: يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا: أي ما يقارب ملئها وقيل علوها، (ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا) أي مت معتقدا توحيدي ومصدقا بما جاءت به رسلي (لأتيتك بقرابها مغفرة) أي لغفرتها لك وهذا كله يدل على سعة رحمة الله تعالى وكرمه وجوده.
وقد ذم الله تعالى من انقطع رجاؤه من فضل الله فقال تعالي: إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون . (يوسف 87)
والرجاء حسن الظن بالله تعالى في قبول طاعة وفقت لها أو مغفرة سيئة تبت منها. قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً. (التحريم8)
قال أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم: التوبة النصوح أن يتوب العبد ثم لا يعود إلى الذنب كما لا يعود اللبن إلى الضرع.
وأعتذر على الإطاله لكن هذا والله من فرحتي بهذا الخبر مع إني لا اعرفك ولا تعرفني لكن أعرف إنك سلكت طريق الهداية وطريق الله المستقيم وطريق النبي صلى الله عليه وسلم وطريق الصحابه الكرام وطريق الصالحين وأسأل الله أن يجمعني بك في مستقر رحمته ودار كرامته ووالدينا وأحبابنا
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يثبتنا وإياك وإخواننا القائمين على هذا الصرح وجميع المسلمين
[/align]