- 1 أغسطس 2007
- 2,830
- 25
- 48
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
كما تعلمون فقد ابتدأ فصل الصيف يطل علينا بمناظر تشمئز منها النفوس وتنفر منها العقول والفطرة السليمة والالتزام بشرع الله، وهي ظاهرة التعري وخاصة عند الفتيات الجاهلات أعاذنا الله من شرورها، وقد ابتلي جزء كبير من هذه الأمة بهذا المرض إلا من رحم ربي.
موضوعنا سيكون عن الحياء أو توجيه رسالة الى هؤلاء بالكلمة الطيبة أو بالتعنيف لا يهم.
بارك الله فيكم ويسر لأمته سبل الرشاد
و هذا أو ل الغيث
باسم الله وبعونه أبدأ...
جرّدت سيفي، ثم عِـفت محابري
وترفعت عن هوى الأهواءِ
تبّـــًا لكل قصيدة خطها قلمي
ليست لسقم الأهل وصفة لدواء
أمتي أهلي، وناسي، وإخوتي
أمة الأبرار والأطهار والشرفاء
يا أمتي ما بال جحر الضب قد ازدحمْ
بالوافدين عليه من شبابك والإماء؟
......................................................
............................................
.....................................تابع البقية بالمساجلة
_
إذا ما اعتزت في المرء أخلاقه
فسيد أخلاق المرء الحيــاءُ
هو شعبة من الإيمان و إنـــه
تاج الـوقار أورثه الأنبيـــاء
فهذا عيسى بن مريم (ص) قالها
إن لم تستحي فاصنع ما تشاءُ
و محمّد (ص) لو رأيت حياءه
قالوا كحيائها في خدرها العذراءُ
...................................
............................ تابع البقية بالمساجلة
التعديل الأخير:

