- 14 يونيو 2006
- 1,346
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
منافسة شديدة بين الشيخ الشريم والشيخ المحيسني في بريطانيا
إقبال التميمي
بريطانيا
على بعد أقل من " مقرط العصا" حيث المحلات الكبرى التي تقوم ببيع الأقراص المدمجة للأفلام والموسيقى والفرق الغنائية، يقف الشاب الشيخ علي وقد افترش منصته المتحركة كل يوم أحد في وسط سوق مدينة برمنجهام البريطانية. هذا المكان هو مكتبه المتحرك الذي يأتيه فيه زبائنه منذ خمس سنوات. وعلى " المائدة الخشبية الطويلة يعرض بضاعته التي تتكون من قرائص مدمجة دعوية إسلامية، وتسجيلات مختلفة للقرآن الكريم، وأغطية الرأس للفتيات الصغيرات والسيدات، وسجادات للصلاة.
لكن أهم ما في مكتب الشيخ علي المتحرك، أنه أصبح ملتقى المثقفين من المسلمين الأجانب الذين يحضرون لسؤاله عن المتوفر من المواد الجديدة، وحيث يتناقشون ويتجاذبون أطراف الحديث حول مواضيع عامة، حيث ترطب المودة في الله جفاف الاغتراب، والشعور بالوحشة وسط بحر من البشر المختلفين في كل شيء، بدءاً من المظهر وانتهاء بالمحتوى النفسي والثقافي.
الشيخ علي من أصول يمنية، يعمل طيلة الأسبوع في عمل منتظم ويتفرغ يوم الأحد لبيع تسجيلات القرآن، ومحاضرات باللغة الانجليزية عليها إقبال من جمهور الأجانب الذين أصبحوا يعتنقون الإسلام بشكل ملحوظ. ولا تمنعه الأحوال الجوية أو الأمطار عن الحضور، وعندما يهطل المطر ينقل محتويات معرضه إلى داخل شاحنته الصغيرة لتصبح دكاناً متحركاً.
على المائدة تسجيلات للقرآن بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وشرائط الشيخ أحمد ديدات الذي تقبل على شراء تسجيلاته النساء خاصة، بينما الأطفال يميلون إلى تسجيلات الشيخ المنشاوي الذي يعلمهم كيفية مراجعة القرآن الكريم. لكن الملفت هو معرفة المسلمين الأجانب بشيوخ المملكة العربية السعودية، ومطالبتهم بتسجيلات معينة للشيخ الشريم، وماهر المعيلقي، والشيخ المحيسني، وأبو بكر الشاطري. كما يأتون للسؤال عن أناشيد الشيخ الشاب الإماراتي أحمد أبو خاطر.
وبسؤال الشيخ علي حول تجارته قال" ما زال صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على رأس القائمة في طلبات المشترين" يبدو أن المغتربين من المسلمين الذين غادروا بلادهم منذ سنوات، ما زالوا يحملون في جيوب ذاكرتهم صوته الرخيم، وأسلوبه المميز في القراءة. لكن الشيخ علي أكد على أن هناك تنافس في مبيعات التسجيلات التي تحمل أصوات قارئي القرآن من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن تسجيلات معينة تنفذ سريعاً مثل تسجيلات الشيخ عبد الرحمن السديس، وأحياناً يكون التنافس بين تسجيلات الشيخ سعود المحيسني والشيخ الشريم، بينما في أوقات أخرى ترتفع أسهم الشيخ ماهر المعيلقي، وأحياناً أخرى يتصدر القائمة الشيخ أبو بكر الشاطري.
بسؤاله عن أكثر التسجيلات إقبالاً بالنسبة للمحاضرات قال " هناك بضع محاضرات مسجلة للشيخ أحمد ديدات مثل .. هل عيسى هو الله، وهناك تسجيل محاضرة حول حقوق المرأة في الإسلام" لكن الحظ الأوفر من التسجيلات هي للأطفال مكونة من تسجيلات أفلام كرتونية تعليمية للأطفال، من قصص القرآن، والأناشيد، وتعليم حفظ القرآن. بينما هناك أفلام للبالغين مثل الرسالة.
وبسؤال الشيخ علي عن المردود المادي قال" ليس الهدف من هذا العمل تحقيق مكسب بقدر ما هو دعوي، إنني أشتري التسجيلات من أشخاص يحضرونها من المملكة العربية السعودية، ومن سوريا، وأبيع القرص الواحد بمبلغ باوندين، وأحياناً إذا أراد شخص أن يهدي أصدقاءه أبيع التسجيل بنصف الثمن أي بباوند واحد. وأفضل فترة مبيعات هي موسم رمضان.
وأثناء التوقف بمعرضه المتحرك توقف للنقاش معه أحد زبائنه القدامى الباحث من جامعة برمنجهام الذي غير اسمه إلى محمد لقمان، وهو شخص أسلم ويقوم حالياً بعمل بحث حول العنصرية وأصولها التاريخية، كما حضرت سيدات لشراء أغطية رأس لفتياتهن الصغيرات، كما انشغل في حديث هاتفي مع انجليزي آخر أسلم وغير اسمه إلى يوسف إسماعيل، كان يعمل في مجلس بلدية المدينة، تعرف على الإسلام بطريقة غريبة لا يتسع المجال هنا لذكرها، ثم تزوج من امرأة يمنية مسلمة.
تسجيلات القرآن على منصة الشيخ علي، تستقطب القلوب التائهة من كل الأصول لتلتقي حول نداء التراحم، حيث يخفض الغرباء أجنحتهم لبعضهم البعض.
طبعا الموضوع وصلني على الايميل وقلت انقله لكم
وشكرا
إقبال التميمي
بريطانيا
على بعد أقل من " مقرط العصا" حيث المحلات الكبرى التي تقوم ببيع الأقراص المدمجة للأفلام والموسيقى والفرق الغنائية، يقف الشاب الشيخ علي وقد افترش منصته المتحركة كل يوم أحد في وسط سوق مدينة برمنجهام البريطانية. هذا المكان هو مكتبه المتحرك الذي يأتيه فيه زبائنه منذ خمس سنوات. وعلى " المائدة الخشبية الطويلة يعرض بضاعته التي تتكون من قرائص مدمجة دعوية إسلامية، وتسجيلات مختلفة للقرآن الكريم، وأغطية الرأس للفتيات الصغيرات والسيدات، وسجادات للصلاة.
لكن أهم ما في مكتب الشيخ علي المتحرك، أنه أصبح ملتقى المثقفين من المسلمين الأجانب الذين يحضرون لسؤاله عن المتوفر من المواد الجديدة، وحيث يتناقشون ويتجاذبون أطراف الحديث حول مواضيع عامة، حيث ترطب المودة في الله جفاف الاغتراب، والشعور بالوحشة وسط بحر من البشر المختلفين في كل شيء، بدءاً من المظهر وانتهاء بالمحتوى النفسي والثقافي.
الشيخ علي من أصول يمنية، يعمل طيلة الأسبوع في عمل منتظم ويتفرغ يوم الأحد لبيع تسجيلات القرآن، ومحاضرات باللغة الانجليزية عليها إقبال من جمهور الأجانب الذين أصبحوا يعتنقون الإسلام بشكل ملحوظ. ولا تمنعه الأحوال الجوية أو الأمطار عن الحضور، وعندما يهطل المطر ينقل محتويات معرضه إلى داخل شاحنته الصغيرة لتصبح دكاناً متحركاً.
على المائدة تسجيلات للقرآن بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وشرائط الشيخ أحمد ديدات الذي تقبل على شراء تسجيلاته النساء خاصة، بينما الأطفال يميلون إلى تسجيلات الشيخ المنشاوي الذي يعلمهم كيفية مراجعة القرآن الكريم. لكن الملفت هو معرفة المسلمين الأجانب بشيوخ المملكة العربية السعودية، ومطالبتهم بتسجيلات معينة للشيخ الشريم، وماهر المعيلقي، والشيخ المحيسني، وأبو بكر الشاطري. كما يأتون للسؤال عن أناشيد الشيخ الشاب الإماراتي أحمد أبو خاطر.
وبسؤال الشيخ علي حول تجارته قال" ما زال صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على رأس القائمة في طلبات المشترين" يبدو أن المغتربين من المسلمين الذين غادروا بلادهم منذ سنوات، ما زالوا يحملون في جيوب ذاكرتهم صوته الرخيم، وأسلوبه المميز في القراءة. لكن الشيخ علي أكد على أن هناك تنافس في مبيعات التسجيلات التي تحمل أصوات قارئي القرآن من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن تسجيلات معينة تنفذ سريعاً مثل تسجيلات الشيخ عبد الرحمن السديس، وأحياناً يكون التنافس بين تسجيلات الشيخ سعود المحيسني والشيخ الشريم، بينما في أوقات أخرى ترتفع أسهم الشيخ ماهر المعيلقي، وأحياناً أخرى يتصدر القائمة الشيخ أبو بكر الشاطري.
بسؤاله عن أكثر التسجيلات إقبالاً بالنسبة للمحاضرات قال " هناك بضع محاضرات مسجلة للشيخ أحمد ديدات مثل .. هل عيسى هو الله، وهناك تسجيل محاضرة حول حقوق المرأة في الإسلام" لكن الحظ الأوفر من التسجيلات هي للأطفال مكونة من تسجيلات أفلام كرتونية تعليمية للأطفال، من قصص القرآن، والأناشيد، وتعليم حفظ القرآن. بينما هناك أفلام للبالغين مثل الرسالة.
وبسؤال الشيخ علي عن المردود المادي قال" ليس الهدف من هذا العمل تحقيق مكسب بقدر ما هو دعوي، إنني أشتري التسجيلات من أشخاص يحضرونها من المملكة العربية السعودية، ومن سوريا، وأبيع القرص الواحد بمبلغ باوندين، وأحياناً إذا أراد شخص أن يهدي أصدقاءه أبيع التسجيل بنصف الثمن أي بباوند واحد. وأفضل فترة مبيعات هي موسم رمضان.
وأثناء التوقف بمعرضه المتحرك توقف للنقاش معه أحد زبائنه القدامى الباحث من جامعة برمنجهام الذي غير اسمه إلى محمد لقمان، وهو شخص أسلم ويقوم حالياً بعمل بحث حول العنصرية وأصولها التاريخية، كما حضرت سيدات لشراء أغطية رأس لفتياتهن الصغيرات، كما انشغل في حديث هاتفي مع انجليزي آخر أسلم وغير اسمه إلى يوسف إسماعيل، كان يعمل في مجلس بلدية المدينة، تعرف على الإسلام بطريقة غريبة لا يتسع المجال هنا لذكرها، ثم تزوج من امرأة يمنية مسلمة.
تسجيلات القرآن على منصة الشيخ علي، تستقطب القلوب التائهة من كل الأصول لتلتقي حول نداء التراحم، حيث يخفض الغرباء أجنحتهم لبعضهم البعض.
طبعا الموضوع وصلني على الايميل وقلت انقله لكم
وشكرا

