- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
:
:
نقرأ كثيــــــــــــــرا من قصص الصالحين ..وعبر السالفين ...ولا نعتبر ...فكم من قارئ يقرء بعينيه مثلي ...ثم ما يلبثـ، حتى ينسى ....وكم من قارئ يقرأ بقلبه . ثم ما يلبثـ، إلا أن يعتبر ...
وهاته قصة جميلة في معنـــــــــاها عظيمة في منافعهـــا . وأنا أعلم علم اليقين أن معظمكم قد قرأهــــا لشهرتهـــــــ،ا ..ولكن الذكرى جميلة ..توقظ القلبـ، الغافل ...وكنت قد قرأتها مرارا وتكرارا ..ولكن أردت نقهلــــــــــا لكمـ من جديد ..فعبر الصالحين لا تمل .....فرب قصة أبلغ من قول ....باركـ، الله فيكمـ، ....
قدم رجل إلى إبراهيم بن أدهم رحمه الله
فقال: يا شيخ.. إن نفسي.. تدفعني إلى المعاصي.. فعظني موعظة..
فقال له إبراهيم: إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه.. ولا بأس عليك.. ولكن لي إليك خمسةشروط.. ! قال الرجل: هاتها.
قال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه.. فقال الرجل: سبحان الله..كيف أختفي عنه..وهو لا تخفى عليه خافية.. فقال إبراهيم: سبحان الله.. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك.. فسكت الرجل.. ثم قال: زدني..
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله.. فلا تعصه فوق أرضه.. فقال الرجل: سبحان الله.. وأين أذهب.. وكل ما في الكون له.. فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله.. وتسكن فوق أرضه ؟ قال الرجل: زدني
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله.. فلا تأكل من رزقه.. فقال الرجل: سبحان الله.. وكيف أعيش.. وكل النعم من عنده.. فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله.. وهو يطعمك ويسقيك ويحفظ عليك قوتك ؟ قال الرجل: زدني
فقال إبراهيم: فإذا عصيت الله.. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار.. فلا تذهب معهم.. فقال الرجل: سبحان الله.. وهل لي قوة عليهم.. إنما يسوقونني سوقاً
فقال إبراهيم: فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك.. فأنكر أن تكون فعلتها.. فقال الرجل: سبحان الله.. فأين الكرام الكاتبون.. والملائكة الحافظون..والشهود الناطقون.. ثم بكى الرجل.. ومضى.. وهو يقول: أين الكرام الكاتبون.. والملائكة الحافظون.. والشهود الناطقون
بـ،ارك الله فيكمـ، وهدانـــــــــ،ا إلى سبيله
:
: :
: نقرأ كثيــــــــــــــرا من قصص الصالحين ..وعبر السالفين ...ولا نعتبر ...فكم من قارئ يقرء بعينيه مثلي ...ثم ما يلبثـ، حتى ينسى ....وكم من قارئ يقرأ بقلبه . ثم ما يلبثـ، إلا أن يعتبر ...
وهاته قصة جميلة في معنـــــــــاها عظيمة في منافعهـــا . وأنا أعلم علم اليقين أن معظمكم قد قرأهــــا لشهرتهـــــــ،ا ..ولكن الذكرى جميلة ..توقظ القلبـ، الغافل ...وكنت قد قرأتها مرارا وتكرارا ..ولكن أردت نقهلــــــــــا لكمـ من جديد ..فعبر الصالحين لا تمل .....فرب قصة أبلغ من قول ....باركـ، الله فيكمـ، ....
قدم رجل إلى إبراهيم بن أدهم رحمه الله
فقال: يا شيخ.. إن نفسي.. تدفعني إلى المعاصي.. فعظني موعظة..
فقال له إبراهيم: إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه.. ولا بأس عليك.. ولكن لي إليك خمسةشروط.. ! قال الرجل: هاتها.
قال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه.. فقال الرجل: سبحان الله..كيف أختفي عنه..وهو لا تخفى عليه خافية.. فقال إبراهيم: سبحان الله.. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك.. فسكت الرجل.. ثم قال: زدني..
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله.. فلا تعصه فوق أرضه.. فقال الرجل: سبحان الله.. وأين أذهب.. وكل ما في الكون له.. فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله.. وتسكن فوق أرضه ؟ قال الرجل: زدني
فقال إبراهيم: إذا أردت أن تعصي الله.. فلا تأكل من رزقه.. فقال الرجل: سبحان الله.. وكيف أعيش.. وكل النعم من عنده.. فقال إبراهيم: أما تستحي أن تعصي الله.. وهو يطعمك ويسقيك ويحفظ عليك قوتك ؟ قال الرجل: زدني
فقال إبراهيم: فإذا عصيت الله.. ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار.. فلا تذهب معهم.. فقال الرجل: سبحان الله.. وهل لي قوة عليهم.. إنما يسوقونني سوقاً
فقال إبراهيم: فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك.. فأنكر أن تكون فعلتها.. فقال الرجل: سبحان الله.. فأين الكرام الكاتبون.. والملائكة الحافظون..والشهود الناطقون.. ثم بكى الرجل.. ومضى.. وهو يقول: أين الكرام الكاتبون.. والملائكة الحافظون.. والشهود الناطقون
بـ،ارك الله فيكمـ، وهدانـــــــــ،ا إلى سبيله

