رد: ضيف هذا الأسبوع مع......
أسعدنا تواجدك يا ابن مزامير وما هذه الحفاوة من اخوانك الا دليل على كرم أخلاقك فبورك فيك
1- ماذا يمكنك ان تقوله لنا عن مزامير ماتحبه فيه وما تحاول ان تغيره او تتمنى ان يتغير؟؟؟
2- ماذا أضافت لك دراستك للتجارة والتسيير؟؟ وهل كان اختيارك ؟؟
3- كيف هو يوسف قبل الاشراف وكيف يرى نفسه بعد الإشراف وهل تغيرت نظرتك لمزامير وللأمور الإدارية عن كونك مجرد عضو وكذلك نحو الأعضاء
تكفي هذه الأسئلة بعد ان تلتقط أنفساك هناك المزيد في الطريق
لا حول و لا قوة إلا بالله
ما رأيت هذه المشاركة حتى اليوم :blush:
لاضير فلم يفت الأوان بإذن الله
1- الجواب عن السؤال الأول يحتاج إلى مجلدات، و لكن سأختصر فأقول:
أحب مزامير جملة و تفصيلا، أحب كونه منتدى قرآني و أن القرآن شعار أهله، و أحب كون الصالحين يعمرونه بأنفاسهم، و دعواتهم ، و زاد الزمن في علاقتي بأهله، فمنهم من إذا غاب وجل قلبي، و سألت عنه من قريب و بعيد، و لا أستغرب إن جلست مع أحد صحبي أحدثه عن هاني أو رضاـ و هو لا يكاد يستوعب أجننت أم هو رد فعل مبالغ فيه، أصبح المزامير جزءا مني يصعب فصله (بل يستحيل):friends:
و أسأل الله مثلما جمعني بكم في الدنيا ألا يحرمني جواركم و الحبيب محمد (ص)
أما ما أريد تغييره فهو متغير بتغير الظروف، أما الآن فأرغب لو شددنا الهمم مراقبين و مشرفين و أعضاء لفهم كتاب الله عز و جل، و ودت لو نجد طريقة نخرج بها للناس فندخل بيوتهم و يا حبذا لو كانت المجلة المطبوعة (سواء ورق أو قرص) أو قناة مرئية ...... و نسأل الله التوفيق
2- نعم دراسةالتجارة كانت اختياري، و بالتخصيص المالية، فلا زلت أرى أن صلاح الأمم بصلاح أئمتها، و لا يستقيم للأمة حال إن ما أحسنت تسيير أموالها، و الحرب اليوم حرب اقتصاد كما تعلمون، و للعودة بالناس لتعميل شرائع رب الناس، كان من الواجب أن تتوجه فرقة منا لتتفقه في علوم المالية و ما شابهها ( هذا رغم الانتقادات التي لا زلنا نسمعها من عدم جواز دراسة تخصص المالية لكونه مبني على الربا) و لكن لا أدري ما مصير أمتنا إن نحن أوكلنا أموالنا لمن لا يخافون الله، و إني أسأل الله أن يمن علي بإكمال دراستي العليا حتى أستطيع و لو بقدر أنملة أن أضيف للأمة شيئا قد يكون لبنة، إن جاء من يبني دولة قائمة على حدود ربها. و زادني هذا العلم علما بأني جاهل فيه، وو أحسست بعظم المسؤولية، و لهذا شققت طريقي نحو العلى، و لن يحيدني عنها بحول الله شيء إلا أن يشاء الله:yes:
3- يوسف قبل الإشراف لا يمكن أن يكون نفسه بعد الإشراف، كيف نعم و قد وُضعت على ثغرت من ثغار المؤمنين، و على صرح يحمل كتاب الله لواءا له، بل أصبحت على عاتقي مسؤولية كبيرة، أسأل الله أن يرزقنا القبول و أن يعيننا على ما يحب و يرضى، أما عن نظرتي للأعضاء و الإدارة فنعم تغيرت بالطبع:
أدركت أن الأمور لا تأتي عبثا، و علمت أن ما دامت الأمور في ظاهرا تسير فلا بد أن هناك أعينا لا تنام، فزاد تقديري و احترامي للإداريين، و الأعضاء علمت أنني كنت واحدا منهم، و لا الله ثم طيبة أهل هذا الصرح و خاصة الإداريين، التي جعلتني أصبح ما أنا عليه الآن، فهذا شيء جعلني أدرك مدى تأثير الإهتمام بالأعضاء، و أن نرفق بهم، فعسى أن نجد منهم من هم بأمم إن قيسوا
إن شاء الله أوفيت