إعلانات المنتدى


؟!أيّ القـــــــــــــــــــلوب قلبك ؟! أخي :أجبني...

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الطيبي82

مزمار ألماسي
12 سبتمبر 2007
1,826
14
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)

:x18:

:x3:



؟!أيّ القلوب قلبك ؟!

لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها، انقسم بحسب ذلك إلى هذه الأحوال الثلاثة :

1- قلب سليم.

2- قلب ميّت.

3- قلب مريض.


فالقلب السليم: هو الذى سلم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجه ما، بل قد خلصت عبوديته لله تعالى: إرادة ومحبة، وتوكلا، وإنابة، وإخباتا، وخشية، ورجاء. وخلص عمله لله، فإن أحب أَحَبَّ فى الله، وإن أبغض أبغض فى الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فيعقد قلبه معه عقدا محكما على الائتمام والاقتداء به وحده، دون كل أحد فى الأقوال والأعمال من أقوال القلب، وهى العقائد، وأقوال اللسان؛ وهى الخبر عما فى القلب. وأعمال القلب، وهى الإرادة والمحبة والكراهة وتوابعها، وأعمال الجوارح. فيكون الحاكم عليه فى ذلك كله دقه وجله هو ما جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فلا يتقدم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل، كما قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقدِّمُوا بَيْنَ يَدَىِ اللهِ وَرَسُولهِ} [ الحجرات: 1 ].


أى لا تقولوا حتى يقول، ولا تفعلوا حتى يأمر، قال بعض السلف: ما من فعلة وإن صغرت إلا ينشر لها ديوانان: لم؟ وكيف؟ أى لم فعلت؟ وكيف فعلت؟ فالأول: سؤال عن علة الفعل وباعثه وداعيه؛ هل هو حظ عاجل من حظوظ العامل، وغرض من أغراض الدنيا فى محبة المدح من الناس أو خوف ذمهم، أو استجلاب محبوب عاجل، أو دفع مكروه عاجل؟ أم الباعث على الفعل القيام بحق العبودية، وطلب التودد والتقرب إلى الرب سبحانه وتعالى، وابتغاء الوسيلة إليه؟.


ومحل هذا السؤال: أنه، هل كان عليك أن تفعل هذا الفعل لمولاك، أم فعلته لحظك وهواك؟.
والثانى: سؤال عن متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام فى ذلك التعبد، أى هل كان ذلك العمل مما شرعته لك على لسان رسولى، أم كان عملا لم أشرعه ولم أرضه؟.


فالأول سؤال عن الإخلاص، والثانى عن المتابعة، فإن الله سبحانه لا يقبل عملا إلا بهما.
فطريق التخلص من السؤال الأول: بتجريد الإخلاص، وطريق التخلص من السؤال الثانى: بتحقيق المتابعة، وسلامة القلب من إرادة تعارض الإخلاص، وهوى يعارض الاتباع. فهذه حقيقة سلامة القلب الذى ضمنت له النجاة والسعادة.

والقلب الثانى ( القلب الميّت ): ضد هذا، وهو القلب الميت الذى لا حياة به، فهو لا يعرف ربه، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقف مع شهواته ولذاته؛ ولو كان فيها سخط ربه وغضبه، فهو لا يبالى إذا فاز بشهوته وحظه، رضى ربه أم سخط، فهو متعبد لغير الله: حبا، وخوفا، ورجاء، ورضا، وسخطا، وتعظيما؛ وذلا. إن أحب أحب لهواه، وإن أبغض أبغض لهواه، وإن أعطى أعطى لهواه، وإن منع منع لهواه. فهواه آثر عنده وأحب إليه من رضا مولاه. فالهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه. فهو بالفكر فى تحصيل أغراضه الدنيوية مغمور، وبسكرة الهوى وحب العاجلة مخمور. ينادى إلى الله وإلى الدار الآخرة من مكان بعيد، فلا يستجيب للناصح، ويتبع كل شيطان مريد. الدنيا تسخطه وترضيه. والهوى يصمه عما سوى الباطل ويعميه. فهو فى الدنيا كما قيل فى ليلى:


عَدُو لِمَنْ عَادَتْ، وَسِلمٌ لأهْلِهَا **** وَمَنْ قَرَّبَتْ لَيْلَى أَحَبَّ وَأَقْرَبا

فمخالطة صاحب هذا القلب سقم، ومعاشرته سم، ومجالسته هلاك.


والقلب الثالث ( القلب المريض ): قلب له حياة وبه علة؛ فله مادتان، تمده هذه مرة، وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما، ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به والإخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات وإيثارها والحرص على تحصيلها، والحسد والكبر والعجب؛ وحب العلو والفساد فى الأرض بالرياسة: ما هو مادة هلاكه وعطبه، وهو ممتحن بين داعيين: داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة، وداع يدعوه إلى العاجلة. وهو إنما يجيب أقربهما منه بابا، وأدناهما إليه جوارا.


فالقلب الأول، حيّ مخبت لين واع، والثانى يابس ميت، والثالث مريض، فإما إلى السلامة أدنى، وإما إلى العطب أدنى.

قال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم:
'تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى القُلُوبِ كَعَرْضِ الْحَصِيرِ عُودًا عُودًا. فَأَىُّ قَلْبٍ أُشرِبَهَا نُكِتَتْ فِيه نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حَتَّى تَعُودَ الْقُلُوبُ عَلَى قَلْبَيْنِ: قَلْبٍ أَسْوَد مُرْبَادًا كالكُوزِ مُجَخِّيًا. لا يَعْرِفُ مَعْروفاً وَلا يُنْكِرُ مُنْكَراً، إِلا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ، وَقَلْبٍ أَبْيَض لا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّماواتُ وَالأرْضُ '.

فأيّ القلوب قلبك ؟؟

واللهَ نسألُ أن يرزقنا قلوباً سليمة .. قال تعالى {يومَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَليِمٍ} [الشعراء: 88-89].



منقول بتصرّف من: إغاثة اللّهفان من مصائدِ الشّيطان – ابن قيّم الجوزيّة
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: ؟!أيّ القـــــــــــــــــــلوب قلبك ؟! أخي :أجبني...

بارك الله فيك اخي الطيبي لي عوده لأجابتك
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: ؟!أيّ القـــــــــــــــــــلوب قلبك ؟! أخي :أجبني...

[align=center]بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد حبيبنا وقدتنا لنصر الدين
أحيكم بتحية الأسلام فسلام عليكم ورحمة الله تعالى وباركاته
أخي الكريم الطيبي قلوب الدنيا وهو قلب الدنيا وشهواتها
فكم من أناس وقعو في البلاية وكم من شيخ كفر واشرك وكم من اناساً عبرو الأسلام
أنا هذا الدين يهدي للتي هي أحسن وأنما أجيبك عن سؤالك أي القلوب نحن .؟؟

قلوبنا مغروستاً بلحب واليقين
شموسها طويلتاً لنصر هذا الدين
أيدينا أغلالتاً لكثرت الطعات
وروحنا تجري في الحياة والممات
فيا خير سألأً وربك العليم
يا مبهجاً يا مثمراً صادقاً أمين
دعواتك لنا بثبات للقرأن
فأنهو شفاعتاً لناس أجمعين
فكلما قرئته تبكي وتقشعر
وكلما تركته حياتك تمل

.......فأخي قلوبنا أربعة والقلب الرابع قلب المحب في الله ...ألذي يعشق الدين ولا ينسا المسلمين
ويقتل المنافقن ويصرخ للمؤمنين أن يفيقو فلم يبقى الا قيام الساعة وأننا ناظرين وموقنين
فهيهات من يحس ويقشر فقد باتت حال الأمة لا تستقر يلهون ويلعبون وينسون ويحسبون

فوربي كل من عليها فأن ويبقى وجهه ذو الجلال والأكرام

ألسلام عليكم [/align]
 

محب شيخ الاسلام

مزمار ألماسي
13 أكتوبر 2007
1,420
0
0
الجنس
ذكر
رد: ؟!أيّ القـــــــــــــــــــلوب قلبك ؟! أخي :أجبني...

اللهم اصلح قلوبنا ..... بارك الله فيك اخي
 

الطيبي82

مزمار ألماسي
12 سبتمبر 2007
1,826
14
0
الجنس
ذكر
رد: ؟!أيّ القـــــــــــــــــــلوب قلبك ؟! أخي :أجبني...

وفيكمــــــــــــ، بارك الرحمـ،ان ..رزقنا الله قلوبــــــــــــــــــــــا طاهرة نقية ....ونفسا زكية
 

الجنرال

مشرف سابق
27 مايو 2007
7,082
29
48
الجنس
ذكر
رد: ؟!أيّ القـــــــــــــــــــلوب قلبك ؟! أخي :أجبني...

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خير
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع