- 25 يوليو 2007
- 2,393
- 23
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
( العلا قات الإنسانية في الإسلام )
قال أحد الأئمة الصالحين في الأصدقاء:
من أستغضب فلم يغضب فهو حمار،
ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان.
نعم :
إن المرء فعلاً قد يجد من الصد يق وغير الصد يق ما يثير غضبه ويكون في الغضب حين إذٍ تعبيرعن اليقظة لشعورية ورهافة الإحساس لكن عليه أن يكتم غيظه ،
وإذا أخطا معه غيره كائنا ًمن كان واعتذر إليه واسترضاه وأراق ماء وجهه في الاعتذار والتأسف فإن عليه أن يرض ويصفح فهذا الخلق من أخلاق الله عز وجل
حيث شرع التوبة لعباده مهما كانت ذنوبهم ومهما طالت مدة عصيانهم إذ لا ذنب أكبر من عفو الله تعالى ولطفه وإحسانه.
يقول الأحنف ابن قيس حق الصديق على الصد يق أن تحتمل منه ثلاثة: ظلم الغضب وظلم الدالة وظلم الهفوة وهذا كلام خبير بشجون الصداقة وشؤونها،
والصد يق يسيء إلى صديقه في حالة الغضب وفقد السيطرة على الأعصاب،
كما انه قد يسئ إليه نتيجة تصديق نميمة أو وشاية أو مكيدة من أحد الناس ويسئ إليه كذالك بسبب موانته ودالته ومزاحه وكثرة مخالطته ويسئ إليه مرة رابعة بسبب الغلط وسوء الطبع وسوء الفهم والتقدير .
وعلى الصديق الصدوق أن يتحمل كل ذالك والأ جر على الله تعالى:
إن الصداقة تتطلب إلى جانب الاحتمال وقبول الاعتذار والعفو أقوال تتطلب إلى جانب ذلك الإقلال من المعاتبة.
نعم:
قالوا لا يعتب إلى حديد هذا صحيح لا كن الإكثار من العتاب يظهر التباين الخلوقيه والسلوكية بين الأصحاب ولهذا فإنه يعكر صفاء القلوب ويضع الحواجز بين النفوس .
وفي هذا يقول:
أبو سليمان الداراني: إذا آخيت أحدا في هذا الزمان فلا تعاتبه على ما تكرهه
فإنك لا تأمن أن ترى في جواده على عتابه ما هو شر من الأول قال فجربته فوجدته كذالك.
وبعض الحكماء فصل في هذ الأمر، تفصيلاً جميلا فقال الصبر على مضض الأخ خير من
معا تبته والمعاتبة خير من القطيعة والقطيعة خير من الوقيعة.
نعم:
إن تحمل أخطاء الشبيه تصبح غير صحيح إذا كان سيؤدي إلى القطيعة والجفاء فتكون المعاتبة حين إذ وسيلة للإبقاء على الصداقة والمودة ولطالما كان التوسط والاعتدال هو الموقف الصحيح في كل المواقف وفي كل العلاقات ومنها العلاقه بين الأصدقاء
فلا نغض الطرف عن الأخطاء فلا ينتفع الصد يق بالنصح ولا نعاتبه في كل صغيرة وكبيرة وحين يحدث خلاف بين الصديقين ويجدان أن الاستمرار في الصداقة الحميمة غير ملائم فلا يقطعا حبال المودة وينسيا الأيام الجميلة التي قضياه معاً وقد أرشدنا إلى هذا الاعتدال.
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
حين قال:{أحبب حبيبك هوناً ماء،عسى أن يكون بغيظك يوماماء،وأبغض بغيظك هوناًماء،عسى أن يكون حبيبك يوما ماء} أو كما قال عليه الصلاة والسلام
نعم:
هكذا تكون حقيقة الصداقة : فما بالك حين يتعلق الأمر بالقرابة والنسب فلا شك بأنه سوف يكون حينها أشد وأشد، لأ نه يتعلق بعدم قطيعة الرحم، و يتعلق بعدم العقوق،و يتعلق بالتواد والتراحم ، ويتعلق بنهج المسلم الصحيح والفطرة السليمة .
t7
قال أحد الأئمة الصالحين في الأصدقاء:
من أستغضب فلم يغضب فهو حمار،
ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان.
نعم :
إن المرء فعلاً قد يجد من الصد يق وغير الصد يق ما يثير غضبه ويكون في الغضب حين إذٍ تعبيرعن اليقظة لشعورية ورهافة الإحساس لكن عليه أن يكتم غيظه ،
وإذا أخطا معه غيره كائنا ًمن كان واعتذر إليه واسترضاه وأراق ماء وجهه في الاعتذار والتأسف فإن عليه أن يرض ويصفح فهذا الخلق من أخلاق الله عز وجل
حيث شرع التوبة لعباده مهما كانت ذنوبهم ومهما طالت مدة عصيانهم إذ لا ذنب أكبر من عفو الله تعالى ولطفه وإحسانه.
يقول الأحنف ابن قيس حق الصديق على الصد يق أن تحتمل منه ثلاثة: ظلم الغضب وظلم الدالة وظلم الهفوة وهذا كلام خبير بشجون الصداقة وشؤونها،
والصد يق يسيء إلى صديقه في حالة الغضب وفقد السيطرة على الأعصاب،
كما انه قد يسئ إليه نتيجة تصديق نميمة أو وشاية أو مكيدة من أحد الناس ويسئ إليه كذالك بسبب موانته ودالته ومزاحه وكثرة مخالطته ويسئ إليه مرة رابعة بسبب الغلط وسوء الطبع وسوء الفهم والتقدير .
وعلى الصديق الصدوق أن يتحمل كل ذالك والأ جر على الله تعالى:
إن الصداقة تتطلب إلى جانب الاحتمال وقبول الاعتذار والعفو أقوال تتطلب إلى جانب ذلك الإقلال من المعاتبة.
نعم:
قالوا لا يعتب إلى حديد هذا صحيح لا كن الإكثار من العتاب يظهر التباين الخلوقيه والسلوكية بين الأصحاب ولهذا فإنه يعكر صفاء القلوب ويضع الحواجز بين النفوس .
وفي هذا يقول:
أبو سليمان الداراني: إذا آخيت أحدا في هذا الزمان فلا تعاتبه على ما تكرهه
فإنك لا تأمن أن ترى في جواده على عتابه ما هو شر من الأول قال فجربته فوجدته كذالك.
وبعض الحكماء فصل في هذ الأمر، تفصيلاً جميلا فقال الصبر على مضض الأخ خير من
معا تبته والمعاتبة خير من القطيعة والقطيعة خير من الوقيعة.
نعم:
إن تحمل أخطاء الشبيه تصبح غير صحيح إذا كان سيؤدي إلى القطيعة والجفاء فتكون المعاتبة حين إذ وسيلة للإبقاء على الصداقة والمودة ولطالما كان التوسط والاعتدال هو الموقف الصحيح في كل المواقف وفي كل العلاقات ومنها العلاقه بين الأصدقاء
فلا نغض الطرف عن الأخطاء فلا ينتفع الصد يق بالنصح ولا نعاتبه في كل صغيرة وكبيرة وحين يحدث خلاف بين الصديقين ويجدان أن الاستمرار في الصداقة الحميمة غير ملائم فلا يقطعا حبال المودة وينسيا الأيام الجميلة التي قضياه معاً وقد أرشدنا إلى هذا الاعتدال.
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
حين قال:{أحبب حبيبك هوناً ماء،عسى أن يكون بغيظك يوماماء،وأبغض بغيظك هوناًماء،عسى أن يكون حبيبك يوما ماء} أو كما قال عليه الصلاة والسلام
نعم:
هكذا تكون حقيقة الصداقة : فما بالك حين يتعلق الأمر بالقرابة والنسب فلا شك بأنه سوف يكون حينها أشد وأشد، لأ نه يتعلق بعدم قطيعة الرحم، و يتعلق بعدم العقوق،و يتعلق بالتواد والتراحم ، ويتعلق بنهج المسلم الصحيح والفطرة السليمة .
t7

