- 1 سبتمبر 2006
- 396
- 0
- 16
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
[align=center]يزخر العالم الإسلامي ولله الحمد بقراء القرآن
وهم على درجات وليسوا سواءً
فمنهم العَالِم الحافظ المتقن الضابط الجامع والمسند للقراءات المتواترة والشاذة
ومنهم المرتل المجود حسن الصوت
ومنهم المرتل المجود قوي الصوت
ومنهم الحاذق الذي يتقن التنقل بين الأنماط والأحوال ويجيد القراءة على أنماط التحزين والترغيب والترهيب والحكاية والوعد والوعيد ...الخ
ومنهم الذي تكسو صوته مسحة حزن ونبرة أسى
ومنهم صاحب الحنجرة القوية
ومنهم (وللأسف) الذي يخبط خبط عشواء لا يجود ولا يملك صوتاً محدداً وإنما يجري مع الموجة ولا ينتبه لقواعد التجويد ولا آداب الأداء والترتيل
ولكل صنف معجبيه
عن نفسي أقيم القارئ ومستواه بأمرين اثنين
الأمر الأول العلم
فالقارئ العالم هو المقدم دوماً في أي مجال،ومثاله الشيخ محمود خليل الحصري فهو قارئ وعالم بالقراءات وجامع ومسند كذلك
الأمر الثاني الأداء
ويشتمل على التجويد والترتيل (وهو حسن الصوت وجماله وقوته ومرونته) ومثاله كذلك الشيخ الحصري رحمه الله
فالقارئ الذي لم يفهم التجويد ولم يدرسه ويأخذه عن شيخ معين ولا يملك صوتاً حسناً جميلاً مرناً قوياً هذا لا يمكن أن يقدم بين الناس
فاذا اجتمع الأمرين (العلم والأداء) في القارئ كان المستحق لإهتمام الناس ورعايتهم
وللأسف فكثير من المستمعين اليوم يغفلون عن هذين الأمرين
وقد يتعلقون بقارئ معين نظراً لأن صوته لامس مزاجهم وأعجبهم،ولا ينظرون إلى علمه وأدائه
فقراءة القرآن عبادة والعبادة يجب أن تؤدى على علم وبصيرة
ولذلك كان كثير من القراء يتحرزون من التسرع في اصدار الأشرطة،وقد ينهاهم مشايخهم عن هذا نظراً لخطورة هذا الباب ولأن القارئ الذي يسجل وينشر هو مؤتمن وعليه مسؤولية خطيرة
فقد يغلط غلطة يعيش عليها مسلم أو مسلمة سنوات عديدة
وقد يلقى الله عليها
أحببت أن أطرح لكم هذا الموضوع للتناقش والتحاور وإيصال رسالة مهمة إلى أذهانكم[/align]
وهم على درجات وليسوا سواءً
فمنهم العَالِم الحافظ المتقن الضابط الجامع والمسند للقراءات المتواترة والشاذة
ومنهم المرتل المجود حسن الصوت
ومنهم المرتل المجود قوي الصوت
ومنهم الحاذق الذي يتقن التنقل بين الأنماط والأحوال ويجيد القراءة على أنماط التحزين والترغيب والترهيب والحكاية والوعد والوعيد ...الخ
ومنهم الذي تكسو صوته مسحة حزن ونبرة أسى
ومنهم صاحب الحنجرة القوية
ومنهم (وللأسف) الذي يخبط خبط عشواء لا يجود ولا يملك صوتاً محدداً وإنما يجري مع الموجة ولا ينتبه لقواعد التجويد ولا آداب الأداء والترتيل
ولكل صنف معجبيه
عن نفسي أقيم القارئ ومستواه بأمرين اثنين
الأمر الأول العلم
فالقارئ العالم هو المقدم دوماً في أي مجال،ومثاله الشيخ محمود خليل الحصري فهو قارئ وعالم بالقراءات وجامع ومسند كذلك
الأمر الثاني الأداء
ويشتمل على التجويد والترتيل (وهو حسن الصوت وجماله وقوته ومرونته) ومثاله كذلك الشيخ الحصري رحمه الله
فالقارئ الذي لم يفهم التجويد ولم يدرسه ويأخذه عن شيخ معين ولا يملك صوتاً حسناً جميلاً مرناً قوياً هذا لا يمكن أن يقدم بين الناس
فاذا اجتمع الأمرين (العلم والأداء) في القارئ كان المستحق لإهتمام الناس ورعايتهم
وللأسف فكثير من المستمعين اليوم يغفلون عن هذين الأمرين
وقد يتعلقون بقارئ معين نظراً لأن صوته لامس مزاجهم وأعجبهم،ولا ينظرون إلى علمه وأدائه
فقراءة القرآن عبادة والعبادة يجب أن تؤدى على علم وبصيرة
ولذلك كان كثير من القراء يتحرزون من التسرع في اصدار الأشرطة،وقد ينهاهم مشايخهم عن هذا نظراً لخطورة هذا الباب ولأن القارئ الذي يسجل وينشر هو مؤتمن وعليه مسؤولية خطيرة
فقد يغلط غلطة يعيش عليها مسلم أو مسلمة سنوات عديدة
وقد يلقى الله عليها
أحببت أن أطرح لكم هذا الموضوع للتناقش والتحاور وإيصال رسالة مهمة إلى أذهانكم[/align]

