- 18 مايو 2008
- 13
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
النصح لكل مسلم،هومن شعائرالدين وتقريرأصل من أصوله التعبديه ؛لأن مشروعية الإنكار على المخالف أمر مقرر شرعاً،له طرقه ووسائله بحسب المخالف ومخالفته ليؤخذ بذنبه،ويدان بجريرته،ولايجني جان إلاعلى نفسه،وهذا كله لحراسة الدين وحمايته من العاديات عليه وعلى أهله
ومن خلال هذه الوظيفة الدعوية الجهادية التي دأبها الحنين إلى الدين والرحمة بالإنسانية؛لتعش تحت مظلته وتكف العدوان وتصد المعتدين،وتقيم سوق ألأمر بالمعروف ورأسه التوحيد والنهي عن المنكر وأصله الشرك،وتحافظ على وحدة الصف وجمع الكلمة ومدبشاشة ألإيمان وسقيا ترقرق ماء الحياء، وتقيم طول ألإسلم وقوته وظهوره على الدين كله ولو كره المشركون.
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى في بيان منزلة هذا العمل.(فالمرصدون للعلم،عليهم للأمة حفظ علم الدين وتبليغه،فإذا لم يبلغوهم علم الدين،أوضيعوا حفظه،كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين ؛ولهذا قال تعالى
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)البقرة 159 . وكتبه العبدالفقيرإلى الله خالد بن عبدالله
ومن خلال هذه الوظيفة الدعوية الجهادية التي دأبها الحنين إلى الدين والرحمة بالإنسانية؛لتعش تحت مظلته وتكف العدوان وتصد المعتدين،وتقيم سوق ألأمر بالمعروف ورأسه التوحيد والنهي عن المنكر وأصله الشرك،وتحافظ على وحدة الصف وجمع الكلمة ومدبشاشة ألإيمان وسقيا ترقرق ماء الحياء، وتقيم طول ألإسلم وقوته وظهوره على الدين كله ولو كره المشركون.
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله تعالى في بيان منزلة هذا العمل.(فالمرصدون للعلم،عليهم للأمة حفظ علم الدين وتبليغه،فإذا لم يبلغوهم علم الدين،أوضيعوا حفظه،كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين ؛ولهذا قال تعالى

