- 15 نوفمبر 2007
- 854
- 2
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........
يستمر أعداء الإسلام في تعمد الإساءة إلى نبي الرحمة نبي هذه الأمة خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ,لا عجب في ذلك فقد اعتاد العدو للتشفي من عدوّهِ , فقد كان أعداء رسولنا صلى الله عليه وسلم , يتعمدون الإساءة له حياً وميتاً .
اليهود والنصارى وسائر الديانات الأخرى , على مر العصور ومرور القرون لا تخلى تلك الأيام من الإساءة إلى رسولنا , ولو بكلمة واحدة من أعداء الإسلام , وهاهم الدانمركيون رعاة البقر يسيئون إلى نبينا , بصورة وبوصف على مسمع ومرأى من الذين ينتمون إليه , ومع أنهم قادرين إلا أن مصالحهم وحبهم للكراسي والأموال رجح بالحب المزعوم لنبينا صلى الله عليه وسلم , وكيف سوف نقابله صلوات ربي وسلامه عليه ونحن لم ننصره .
ليس هذا الموضوع وما تحور حوله حروفي , وليست هذه المصيبة وما يسخط عليه قلمي , وليست هذه الطامة وما يهول أمامها ذهني , إن المصيبة ليست في سب الدانمرك للرسول وإنما المصيبة في سب من ينتمون إلى ذلك الرسول , ومن ينتسبون إلى دين ذلك الرسول , ومن ينسبوا أنفسهم قسراً إلى ديننا دين الإسلام وهم يرتكبون ما يحرمهم من ذلك الانتساب جملة وتفصيلاً .
ذلك الكهل العجوز , صاحب الوجه المُتهدل والعمر المُتقدم , والقلب العاصي المُنكفئ على أنغام الموسيقى الصاخبة , الذي أضللته طول تلك السنين , والتي أسرت قلبه بعيداً عن الاستمرار مع الصالحين , ذلك الشخص الذي جسّد للعالم أجمع ما هي الانتكاسة وجُرمها , وما هي إدبار السنين ومصائبها , هُدم بيته , وتفرق شمله , وتشتت أولاده , ينبعث صوته الرجس من مُكبرات صوت السيارات ومن إستريوهات منازلٌ طردت الملائكة وقطنها الشياطين , سمع صوته الشجر والحجر , وحفظ أغانيه شياطين الأنس والبشر , كل ما يتقدم به العمر , يُثقل ميزان سيئاته بتلك الآثام والذنوب , لم يكتفي بذلك القدر إنما تحمّل ذنوب كل من سمع له أغنيه وحفظ له لحناً وكلمة , ولكن مع أن العُمر تقدم , وخطوات قدمه إلى القبر تتقدم , أبى إلى أن يُسيء إلى نبينا صلى الله عليه وسلم .
حسبنا ونعم الوكيل , حسبنا الله ونعم الوكيل , حسبنا الله ونعم الوكيل .
في صبيحة يوم السبت الموافق 12\جمادي الأول \ 1429هـ تمام الساعة 12:30 صباحاً يُطل علينا من شاشة قناة الـ mbc عبر برنامج ( العرّاب ) , ذلك العجوز مُتجعد الوجه , وقد بدأت الشيخوخة عليه , وتوسم مُحياه بالمعاصي والذنوب , وعندما تشاهده تتذكر فوراً إن الله يُبغض الشيبة العاصي , إنه المُطرب والمغني محمد عبده ( أبو نوره ) , حيث بدأ في ذلك البرنامج وقد أنهكته المعاصي , ولم يتوقف عند هذا الحد بل أساء إلى نبينا صلى الله عليه وسلم .
أساء إلى نبينا وكلي عجب بأن يُسيء إلى نبينا شخص من بني جلدتنا , بدلاً من أن يقف أمام الدانمرك ويغضب لحدث الإساءة لنبي المُسلمين , إلا أنه يُشاطرهم تلك المصيبة والجُرم الأكبر , والعمل الخبيث الذي لا يُقره دين ولا عقل .
ناقل الكُفر ليس بكافر , وها أنا أنقل لكم كلام تعدى به محمد عبده الحدود , وأنتهك به الحرمات , وتعدى به على سيد ولد آدم , حين كان يتكلم ذلك العجوز ( الأشيمط ) عن نُخبة الفنانين والنجوم في دول الخليج , وقد ابتدأ بهم عدّاً , قال بالحرف الواحد وهو يجتر الحروف من حنجرته النجسة التي يُحارب الله بها كل ثانية وكل لحظة : ( الخليج يتميز بالفنانين الكبار ولكن السعوديون هم النخبة كيف لا والرسول صلى الله عليه وسلم سعودي ) أو كما قال . حسبنا الله ونعم الوكيل , لم يتبقى من الأعداء إلا أن يأتي عجوز ويسب رسولنا صلى الله عليه وسلم , وينتقص من قدره , ويقول أن الرسول بأبي هو وأمي سعودي , ولم يعلم ذلك العجوز أن رسولنا بُعث للثقلين كافة .
أين أنتم يا مسلمون؟؟ , أين أنتم يا عشاق صوت محمد عبده؟؟ , أين أنتم يا جمهور محمد عبده؟؟ , أين أنتم يا مُحبي ذلك العجوز؟؟ , هل سوف يرجح حُب رسولكم بحبكم لمحمد عبده؟؟ , أو كما عودتمونا في التخاذل عن الدفاع عن نبيكم!! , أساء النصارى إلى نبيكم , اعتذرتم بحريات الرأي , أساء إليه الشيعة قالوا إخواناً لنا وإخماد الفتنة الطائفية , وها هو اليوم محمد عبده يُسيء إلى نبيكم , فما هي الأعذار التي سوف نستقبلها من ألسنتكم التي لا تنطق إلا بالخذلان والهوان .
هنا يتبين الصادق من الكاذب في حب الرسول وحُب العجوز محمد عبده مع فارق التشبيه , وارتفاع الثرياء عن الثرى , بأبي أنت وأمي يا رسول الله , هل حقاً نَصدُق بها ونقف بوجه كل من يتخطى الحدود ويُسيء إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم أو يغلب علينا واقع الطرب وصخب الموسيقى ليبعدنا عن نصرة نبينا , وجمح تلك الأخطاء التي لا مبرر لها , غير الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم .
لقد شارف ذلك البرنامج على نهايته إلا أن يأتوا بعلم العلمانية الليبرالية , ذلك الإعلامي الذي يفتخر به كل أعداء هذه الأمة الإسلامية وجعلوه رمزاً للإعلام , أتى لذلك البرنامج ليكون لساناً لمحمد عبده , الذي لا يجيد الكلام , والذي أسبغ على الجمهور والمشاهدين حالة من الملل والنُعاس , كيف لا وذلك الإعلامي الذي لم يتكاسل أو يتخاذل أن يُدافع عن من يحارب الله ورسوله , بل لم يتوقف ولم يتوانى عن الدفاع المُستميت عن بائعي الخمور وبنات الهوى , ليقف صفاً بجانبهم ضد الهيئات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ليكون سداً منيعاً بقلمه دفاعاً عن الفساد والمُفسدين في البلد , إنه تركي الدخيل , وقد حظر لذلك البرنامج ليكون لساناً لذاك العجوز الشيبة العاصي .
ولو كان ذلك العجوز فيه ذرة من الوفاء , لما سمح لمقدم البرنامج أن يأتي بسيرة الراحل طلال مداح , ولكن للأسف أن محمد عبده يقول أنه صديقه وزميله وحبيبه , وأيضاً يُسيء إليه في ذكره وإسترجاع ماضيه الأسود الذي وجده أمامه إلا أن يغفر الله له , كُلنا نعلم ما هي خاتمة طلال مداح , ولن يُغفلنا عنها محمد عبده , أسأل الله حسن الخاتمة .
إنا لله وإنا إليه راجعون , وحسبنا الله وكفى وإليه المُشتكى .
كلمة أخيرة إليكم أيها المُسلمون :
لابد أن نتوقف عن المقاطعة وإلقاء اللوم على الدانمركيون والنصارى , فإنني أقولها الآن ليس عليهم مُلام وهم يُكَذِبون برسولنا صلى الله عليه وسلم , بل من البديهي تلك القضية , كيف بكم أيها المُسلمون تغضبون على أولائك وبيننا من يٌسيء إلى نبينا بل أيضاً يُسيء إلى الله عز وجل , من الشيعة الذي يقذفون عرضه صباح مساء , ومروراً بالفسقة العلمانيون الذي يقول رمزهم تركي الحمد ( الله والشيطان وجهان لعلمة واحدة ) أو ذلك الفنان العجوز الذي ينزل بذلك المستوى ويأتي بأكرم وأشرف شخصية على وجه الأرض مع سياق أفجر وأفسق قوم هذه الأرض , وينسب ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السعودية وأنه سعودي , بالإضافة إلى تلك التجاوزات من العلمانيون الليبراليون والشيعة المجوسيون وكل أعداء هذه الأمة الإسلامية .
لنعود إلى ترتيب أوراقنا , ونقف أمام كُل من يعادي نبينا , وننبذ كل تلك التصرفات التي لا تصدر إلى من حقد وكره للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم , وبعد كل هذا لنا الحق أن نعتب ونقاطع ونشجب كل ما يأتي من إساءة من النصارى أو اليهود .
وما هذه المصائب والخذلان والذل والهوان من إتباع الغرب والرضوخ إلى كل أوامره إلا عقاب من الله لأننا خذلنا نبينا وخذلنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا والنتيجة خُذلانُنا وعقابنا من جزاء عملنا .
وهذا مقطع فيديو مما قاله عن النبي وينسبة الى الجنسية السعودية
http://www.sabq.org/inf/videos.php?action=show&id=59
ولكنه في اليوم الاخر اتى بعتذار
عذر اقبح من ذنب
وهذا الرابط وعليه علامات الخوف في اعتذارة
http://www.sabq.org/inf/videos.php?action=show&id=60
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........
يستمر أعداء الإسلام في تعمد الإساءة إلى نبي الرحمة نبي هذه الأمة خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ,لا عجب في ذلك فقد اعتاد العدو للتشفي من عدوّهِ , فقد كان أعداء رسولنا صلى الله عليه وسلم , يتعمدون الإساءة له حياً وميتاً .
اليهود والنصارى وسائر الديانات الأخرى , على مر العصور ومرور القرون لا تخلى تلك الأيام من الإساءة إلى رسولنا , ولو بكلمة واحدة من أعداء الإسلام , وهاهم الدانمركيون رعاة البقر يسيئون إلى نبينا , بصورة وبوصف على مسمع ومرأى من الذين ينتمون إليه , ومع أنهم قادرين إلا أن مصالحهم وحبهم للكراسي والأموال رجح بالحب المزعوم لنبينا صلى الله عليه وسلم , وكيف سوف نقابله صلوات ربي وسلامه عليه ونحن لم ننصره .
ليس هذا الموضوع وما تحور حوله حروفي , وليست هذه المصيبة وما يسخط عليه قلمي , وليست هذه الطامة وما يهول أمامها ذهني , إن المصيبة ليست في سب الدانمرك للرسول وإنما المصيبة في سب من ينتمون إلى ذلك الرسول , ومن ينتسبون إلى دين ذلك الرسول , ومن ينسبوا أنفسهم قسراً إلى ديننا دين الإسلام وهم يرتكبون ما يحرمهم من ذلك الانتساب جملة وتفصيلاً .
ذلك الكهل العجوز , صاحب الوجه المُتهدل والعمر المُتقدم , والقلب العاصي المُنكفئ على أنغام الموسيقى الصاخبة , الذي أضللته طول تلك السنين , والتي أسرت قلبه بعيداً عن الاستمرار مع الصالحين , ذلك الشخص الذي جسّد للعالم أجمع ما هي الانتكاسة وجُرمها , وما هي إدبار السنين ومصائبها , هُدم بيته , وتفرق شمله , وتشتت أولاده , ينبعث صوته الرجس من مُكبرات صوت السيارات ومن إستريوهات منازلٌ طردت الملائكة وقطنها الشياطين , سمع صوته الشجر والحجر , وحفظ أغانيه شياطين الأنس والبشر , كل ما يتقدم به العمر , يُثقل ميزان سيئاته بتلك الآثام والذنوب , لم يكتفي بذلك القدر إنما تحمّل ذنوب كل من سمع له أغنيه وحفظ له لحناً وكلمة , ولكن مع أن العُمر تقدم , وخطوات قدمه إلى القبر تتقدم , أبى إلى أن يُسيء إلى نبينا صلى الله عليه وسلم .
حسبنا ونعم الوكيل , حسبنا الله ونعم الوكيل , حسبنا الله ونعم الوكيل .
في صبيحة يوم السبت الموافق 12\جمادي الأول \ 1429هـ تمام الساعة 12:30 صباحاً يُطل علينا من شاشة قناة الـ mbc عبر برنامج ( العرّاب ) , ذلك العجوز مُتجعد الوجه , وقد بدأت الشيخوخة عليه , وتوسم مُحياه بالمعاصي والذنوب , وعندما تشاهده تتذكر فوراً إن الله يُبغض الشيبة العاصي , إنه المُطرب والمغني محمد عبده ( أبو نوره ) , حيث بدأ في ذلك البرنامج وقد أنهكته المعاصي , ولم يتوقف عند هذا الحد بل أساء إلى نبينا صلى الله عليه وسلم .
أساء إلى نبينا وكلي عجب بأن يُسيء إلى نبينا شخص من بني جلدتنا , بدلاً من أن يقف أمام الدانمرك ويغضب لحدث الإساءة لنبي المُسلمين , إلا أنه يُشاطرهم تلك المصيبة والجُرم الأكبر , والعمل الخبيث الذي لا يُقره دين ولا عقل .
ناقل الكُفر ليس بكافر , وها أنا أنقل لكم كلام تعدى به محمد عبده الحدود , وأنتهك به الحرمات , وتعدى به على سيد ولد آدم , حين كان يتكلم ذلك العجوز ( الأشيمط ) عن نُخبة الفنانين والنجوم في دول الخليج , وقد ابتدأ بهم عدّاً , قال بالحرف الواحد وهو يجتر الحروف من حنجرته النجسة التي يُحارب الله بها كل ثانية وكل لحظة : ( الخليج يتميز بالفنانين الكبار ولكن السعوديون هم النخبة كيف لا والرسول صلى الله عليه وسلم سعودي ) أو كما قال . حسبنا الله ونعم الوكيل , لم يتبقى من الأعداء إلا أن يأتي عجوز ويسب رسولنا صلى الله عليه وسلم , وينتقص من قدره , ويقول أن الرسول بأبي هو وأمي سعودي , ولم يعلم ذلك العجوز أن رسولنا بُعث للثقلين كافة .
أين أنتم يا مسلمون؟؟ , أين أنتم يا عشاق صوت محمد عبده؟؟ , أين أنتم يا جمهور محمد عبده؟؟ , أين أنتم يا مُحبي ذلك العجوز؟؟ , هل سوف يرجح حُب رسولكم بحبكم لمحمد عبده؟؟ , أو كما عودتمونا في التخاذل عن الدفاع عن نبيكم!! , أساء النصارى إلى نبيكم , اعتذرتم بحريات الرأي , أساء إليه الشيعة قالوا إخواناً لنا وإخماد الفتنة الطائفية , وها هو اليوم محمد عبده يُسيء إلى نبيكم , فما هي الأعذار التي سوف نستقبلها من ألسنتكم التي لا تنطق إلا بالخذلان والهوان .
هنا يتبين الصادق من الكاذب في حب الرسول وحُب العجوز محمد عبده مع فارق التشبيه , وارتفاع الثرياء عن الثرى , بأبي أنت وأمي يا رسول الله , هل حقاً نَصدُق بها ونقف بوجه كل من يتخطى الحدود ويُسيء إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم أو يغلب علينا واقع الطرب وصخب الموسيقى ليبعدنا عن نصرة نبينا , وجمح تلك الأخطاء التي لا مبرر لها , غير الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم .
لقد شارف ذلك البرنامج على نهايته إلا أن يأتوا بعلم العلمانية الليبرالية , ذلك الإعلامي الذي يفتخر به كل أعداء هذه الأمة الإسلامية وجعلوه رمزاً للإعلام , أتى لذلك البرنامج ليكون لساناً لمحمد عبده , الذي لا يجيد الكلام , والذي أسبغ على الجمهور والمشاهدين حالة من الملل والنُعاس , كيف لا وذلك الإعلامي الذي لم يتكاسل أو يتخاذل أن يُدافع عن من يحارب الله ورسوله , بل لم يتوقف ولم يتوانى عن الدفاع المُستميت عن بائعي الخمور وبنات الهوى , ليقف صفاً بجانبهم ضد الهيئات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ليكون سداً منيعاً بقلمه دفاعاً عن الفساد والمُفسدين في البلد , إنه تركي الدخيل , وقد حظر لذلك البرنامج ليكون لساناً لذاك العجوز الشيبة العاصي .
ولو كان ذلك العجوز فيه ذرة من الوفاء , لما سمح لمقدم البرنامج أن يأتي بسيرة الراحل طلال مداح , ولكن للأسف أن محمد عبده يقول أنه صديقه وزميله وحبيبه , وأيضاً يُسيء إليه في ذكره وإسترجاع ماضيه الأسود الذي وجده أمامه إلا أن يغفر الله له , كُلنا نعلم ما هي خاتمة طلال مداح , ولن يُغفلنا عنها محمد عبده , أسأل الله حسن الخاتمة .
إنا لله وإنا إليه راجعون , وحسبنا الله وكفى وإليه المُشتكى .
كلمة أخيرة إليكم أيها المُسلمون :
لابد أن نتوقف عن المقاطعة وإلقاء اللوم على الدانمركيون والنصارى , فإنني أقولها الآن ليس عليهم مُلام وهم يُكَذِبون برسولنا صلى الله عليه وسلم , بل من البديهي تلك القضية , كيف بكم أيها المُسلمون تغضبون على أولائك وبيننا من يٌسيء إلى نبينا بل أيضاً يُسيء إلى الله عز وجل , من الشيعة الذي يقذفون عرضه صباح مساء , ومروراً بالفسقة العلمانيون الذي يقول رمزهم تركي الحمد ( الله والشيطان وجهان لعلمة واحدة ) أو ذلك الفنان العجوز الذي ينزل بذلك المستوى ويأتي بأكرم وأشرف شخصية على وجه الأرض مع سياق أفجر وأفسق قوم هذه الأرض , وينسب ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السعودية وأنه سعودي , بالإضافة إلى تلك التجاوزات من العلمانيون الليبراليون والشيعة المجوسيون وكل أعداء هذه الأمة الإسلامية .
لنعود إلى ترتيب أوراقنا , ونقف أمام كُل من يعادي نبينا , وننبذ كل تلك التصرفات التي لا تصدر إلى من حقد وكره للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم , وبعد كل هذا لنا الحق أن نعتب ونقاطع ونشجب كل ما يأتي من إساءة من النصارى أو اليهود .
وما هذه المصائب والخذلان والذل والهوان من إتباع الغرب والرضوخ إلى كل أوامره إلا عقاب من الله لأننا خذلنا نبينا وخذلنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا والنتيجة خُذلانُنا وعقابنا من جزاء عملنا .
وهذا مقطع فيديو مما قاله عن النبي وينسبة الى الجنسية السعودية
http://www.sabq.org/inf/videos.php?action=show&id=59
ولكنه في اليوم الاخر اتى بعتذار
عذر اقبح من ذنب
وهذا الرابط وعليه علامات الخوف في اعتذارة
http://www.sabq.org/inf/videos.php?action=show&id=60
منقول

