إعلانات المنتدى


أفضل خطيب؟

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
43
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

أقول : أفضل الخطباء عندي في مكة هم : الشيخ أسامة خياط والشيخ صالح بن حميد والشيخ صالح آل طالب...

وفي المدينة : الشيخ علي الحذيفي........
 

مزمار الخير

عضو كالشعلة
30 أغسطس 2008
323
0
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

الحمد لله الذي أنعم علينا بعلماء الحرمين !
جميعهم عينان في رأس
لكن وجهة من نظري :
الشيخ : عبد المحسن القاسم في يتميز في المواضيع ، والشيخ : عبد البارئ الثبيتي يتميز في روعة الإلقاء .
وأرجع وأقول : أعطى الخالق سبحانه وتعالى لكل منا موهبة وميزة خاصة قد نتفق فيها !
 

* طالبة الفردوس *

مزمار جديد
23 أغسطس 2008
5
0
0
رد: أفضل خطيب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الكرام الذين شاركوا في هذا الموضوع ..

والله لقد آلمني وآلم كل محب لأهل القرآن ما قرأته في هذا الموضوع ...

مع احسان الظن بجميع اخوتي لكن والله

ماهكذا تورد الإبل أحبتي ...

فجميع أئمة الحرمين هم اخوة واحبه وليس شرطا انه اذا كتب الله القبول لأحدالأئمة لدى احدنا

ان يكون ذلك على حساب الأخرين لا ايها الأحبة لايليق باعضاء منتدى قرآني كهذا المنتدى إلا ان يدفعوا بالتي هي احسن ..

صحيح انني اتحفظ على مثل هذه المواضيع ـ وهذا رأيي القاصر ــ
لكن لايعني ذلك انني ارى احبتي يخوضون في امر ما فتزل قدم بعد ثبوتها ..

ثم أن منبر الحرمين منبر عالمي وليس كغيرة ،، فالخطب جميعها قوية ، لها وزنها وثقلها ، وهي موجهه للمسلمين وغيرهم ، و للمثقفين والعامة ، و جميعهم أئمة اصطفاهم المولى قبل المسؤلين لعمارة بيته الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم ،، وهذا للتذكير فقط وإلا فانتم أهل بمعرفة ذلك وأكثر .

والله اني ناصحة لنفسي أولا ثم للكم .. ولا اريد ان يفسر كلامي على غير ما اردت ..

وفي النفس حاجات وفيك فطانه *** سكوتي كلام عندها وبيان
 

حمامة المدينه

مزمار ذهبي
25 نوفمبر 2007
1,076
0
0
رد: أفضل خطيب؟

الحرام المكي: عبد الرحمن السديس
( فصاحةً .. و لغةً .. وإلقاءً .. و بلاغةً .. و معنىً .. و وقتاً .. و أدبياً .. و موضوعيةً )

المسجد النبوي: عبدالمحسن القاسم
 

محب الشيخ صالح

مزمار جديد
23 أغسطس 2008
4
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد رفعت
رد: أفضل خطيب؟

بسم الله : أولا بالنسبه للحرم المكي الشيخ صالح آل طالب يليه الشيخ عبد الرحمن السديس / اما المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير يليه فضيله الشيخ عبد المحسن القاسم " مجرد وجهة نظر
 

فارس مكة

مزمار فعّال
14 يوليو 2008
116
1
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

أفضل خطيب على الإطلاق وبشهادة أحدهم الشيخ أسامة خياط ثم يليه الشيخ صالح آل طالب ثم يليه شيخنا الشيخ أبو إبراهيم سعود الشريم ثم يليه شيخنا الراحل رحمه الله عمر السبيل ثم يليه الشيخ عبدالرحمن السديس ...
 

محب الخير10

مزمار ذهبي
4 يوليو 2008
827
0
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

بالنسبة للحرم المكي:::
*الشيخ عبدالرحمن السديس تتمتع خطبه بجمالها الأدبي وحسن اختياره للموضوعات والدليل على ذلك أرى في غالب الأحداث والمناسبات يكون الشيخ خطيبا"وبالنسبة للي مايفهم الخطبة هذا مالا يملكه الخطيب فالعقول تختلف من شخص لآخروأرى ان عباراته المسجوعة هي التي تشدالإنتباه وتجبرك لسماع الخطبة وهذا معروف في بلاغة العرب...

*وبالنسبة لشيخنا وحبيبناأبوإبراهيم الشيخ سعودالشريم يتميز بالخشوع في الخطبةالذي يجبرك على تدبرمعاني خطبته والخشوع معه وموضوعاته المميزة والجريئةوكذلك جرأته في الخطابة وحسن أدائه .......
فكلا الشيخين مبدعين وتحتار بينهما وفقهما الله وسددهماوأطال بعمرهما على طاعتك,,,,,,,,,

**أما بالنسبة للحرم النبوي ::::
الشيخ صلاح البديرحفظه الله ...
 

محب الشيخ البدير

عضو كالشعلة
1 سبتمبر 2007
354
0
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

الشيخ عبدالرحمن السديس
الشيخصلاح البدير بالنسبة للمدينة %%&*@@$
 

الوافي

مزمار فعّال
4 أبريل 2007
66
0
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

مايبغى لها كلام الشيخ صلاح البدير أفضل الموجود على الإطلاق بالنسبة لي
 

اللسان المكي

مراقب قدير سابق ومشرف تسجيلات قراء الجزيرة
مشرف تسجيلات الموقع
27 أغسطس 2008
4,802
43
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

نتطلع إلـى مزيـد من التصويت !!
 

سائر في درب الحياة

مزمار فعّال
22 أغسطس 2008
125
0
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

الشيخ العلامه الدكتور : سعود بن ابراهيم الشريم

الفصاحه والصوت الواضح وقوه الحجه والصدق مع الذات والتعبير عن واقع المسلمين
 

أبو أحمد الهلالي

مزمار داوُدي
4 يونيو 2007
3,602
8
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

أفضل خطيب في الحرم المكي

من الأموات عليهم رحمة الله الشيخ عبد الله خياط

والأحياء منهم الشيخ أسامة خياط

خطبهم مفهومة وقصيرة وإلقاء رائع

بالعكس البقية فهخطبهم طويلة غير مفهومة
 

عابر سبيل.

مزمار فعّال
10 أكتوبر 2006
74
0
6
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد أيوب
علم البلد
رد: أفضل خطيب؟

في الحرم المكي: فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن السديس

في الحرم المدني: فضيلة الشيخ/ عبدالباري الثبيتي -شفاه الله-
يعجبني فصاحة الشيخ وأسلوبه..
 

محب أبو معاذ

مزمار ذهبي
15 أكتوبر 2008
990
12
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب الحرم المدني الثيبتي
 

محب الغامدي

مزمار فعّال
17 مارس 2009
75
0
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

الحرم المكي : الشيخ سعود الشريم ثم أسامه خياط ثم صالح ال طالب ....

الحرم المدني : عبدالمحسن القاسم ..
 

طالب المعالي

مراقب قدير سابق
12 أكتوبر 2008
5,350
40
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

الحمد لله لقد حظي الحرمين الشريفين بخطباء مفوهين فهم على قدر عالي من العلم و الفصاحة و البيان
وبالنسبة لي فجميعهم مميزون لا أدري لمن أصوت
 

ناداني

مزمار فعّال
11 فبراير 2009
100
4
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: أفضل خطيب؟

الشيخ صالح بن طالب لاعتبارات كثيرة ومن أهم مايميزه عن غيره :

النباهة والذكاء التي يتمتع بهما الشيخ والصفتان التي تلحظها سريعا إذا جالسته ..

الثقافة الواسعة في شتى الأبواب وتتحسسها مبثوثة في أي لقاء مفتوح للشيخ وسبق وأن لمست هذا منه في محافظة القويعية ووجدته ممتلئا بها ..

القوة في الطرح وأسلوب الخطابة البلاغي وسهولة إيصال المعنى بأقصر الطرق وأخصر الكلمات وهذه هي البلاغة بالمعنى الصحيح .. وهذا نادر عند كثير من الخطباء ممن يروح ويذهب ويشرق ويغرب حتى يصل إلى المعنى .. وسأنقل لكم بضعة أسطر لترون ذلك :

يقول الشيخ صالح في خطبة آل البيت :

(الشريف في ذاته يفيض بالشرف على من حوله والكريم في معدنه يسري كرمه في المحيطين به، انظر إلى زجاجة العطر كيف تبقى فوّاحة بعد نفاد ما فيها، تطلّع إلى جوار المصباح وكيف استحال هالة من نور، وسوارًا من ضياء وكذلك البشر تفيض بركة السعداء منهم وتتعداهم إلى غيرهم. فكثير من سلالة إبراهيم الخليل غدوا أنبياء وأصحاب عيسى صاروا حواريين ورفاق محمد صلى الله عليه وسلم شرفوا بالصحبة وأزواجه أمهات للمؤمنين. ونسله استحقوا وصف الشرف والسيادة، كيف لا وفيهم من دمائه دم، وفي روحه نبض ومن نوره قبس ومن شذاه عبق ومن وجوده بقية صلى الله عليه وصلى على آله وأزواجه وصلى على صحابته وسلّم تسليمًا كثيرًا)

ثم أنتقل إلى هذا الجزء وانظر إلى قوارع الكلمات :

(ولأن آل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومحبتهم، أمر تهفو إليه النفوس وشعور تجثو عنده العواطف، وحس يتحرك له الوجدان فقد نفذ من هذا الباب من استغله وتاجر به واستخدمه من ادّعى خدمته، منذ القرن الأول من عمر هذه الأمة إلى أيامنا هذه، وعلى مر ذلك التاريخ الطويل وتحت شعار محبة آل البيت والانتصار لهم. برزت مطامع سياسية وأخرى مادية وصنعت ثارات عرقية عنصرية واندس موتورون بهذا الدين، شانئون له مبغضون لأهله يهدمون أساسه ويبغون اندراسه، حتى غيرت معالم الدين وشوهت الشريعة وبدلت العقيدة، ونبتت الفرقة وثار غبار النزاع والشقاق. طالوا أهم ما فيه وهو التوحيد ثم كرّوا على أهم مسائل العقيدة فحرفوها ثم أخذوا يعيثون فسادًا في بقية شرائع الدين وأطاعوا شيوخهم في التحليل والتحريم بلا هدى حتى ساروا كمن قال الله فيهم: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله". عظموا المشاهد وعطلوا المساجد ناهيك عن أكل أموال الناس بالباطل واستحلال فروج الحرائر. وتكفير عموم الأمة وكنِّ العداوة والبغضاء للعرب الذين هم مادة الإسلام وأصل الإسلام كل هذا يحدث ويكون تحت لافتات النصرة لآل البيت، ومحصلة الأمر كله تمكن مندسين في تغيير عقائد الإسلام الراسخة وشرائعه المثبتة وشعائره الظاهرة لدى جماعة من المسلمين باسم آل البيت ومحبة آل البيت)

حجج كأنها لجج ضربت أصداغ الأعداء وقرعت رؤوس أصحاب الأهواء حتى تحركت لها دولة إيران ممثلة بوزارتها الخارجية مما يدل على أن الشيخ ضربهم في مقتل وأدمغهم بحجة لازالون يترنحون من هولها ..

وانظر إلى هذا الوصف :

(لقد كان أهلُ الأرض قبل مجيء الإسلام في ظلام دامس وضلال طامِس، عَدا غُبّرَ من أهل الكتاب وبقايا ممّن على الحنيفيّة ملّة إبراهيم، أمّا من سواهم مِن ورثة الأديان السماوية وصانعي المعتقدات الوثنيّة الأرضية فقد اغتالوا زكيَّ النفوس وسليمَ الفطر، فذبحوها على عتبات الوثنية, وغمسوها في لُجج الجاهلية، فاستزرعوا الأصنامَ في جنبات الحرَم, وغيّبوا العقول في متاهات الظُّلَم.
وهكذا انطمست أنوار الرسالة السماوية، وتلاعب الشيطان ببني آدم، فاشتدّت حاجة أهلِ الأرض إلى بعثة نبيّ رسول من عند الله، يخرجهم من الظلمات إلى النور، وأدركتهم رحمةُ أرحم الراحمين، فكانت بعثة محمّد خاتم النبيين وسيّد المرسلين، فأشرقت به الأرض بعد ظلماتها، واجتمعت عليه الأمّة بعد شتاتها، وجاء الإسلام العظيمُ يحمل للبشرية كلَّ خير ويزيح عنها كلَّ شرّ )

كما لايفوتنا ذلك التقديم الرائع لخطبة الأمم المتحدة وكيف أتى بها الشيخ بتسلسل بارع :

(في منتصَفِ القرن الماضي وحينَ وَضَعَتِ الحروب العالمية أوزارَها وحين عضّت الحروب الأمميّة والأهلية الغربَ وذاقوا أُوارَها أورثهم ذلك كلُّه قناعاتٍ أن لا سيرَ لركب الحضارةِ ولا اندفاعَةَ في سبيل التقدُّم العلميّ ولا رفاهية تنشدُها الشعوب وطلقاتُ النارِ تُسمَع هنا وهناك والمدافعُ تحمِل إلى جَنَبات الأرض الهلاكَ، لا يمكِن لبيتٍ أن يخرِّج عالمًا أو لدارٍ أن تنتِج باحثًا ولا لبلدٍ أن ينشد رقيًّا وأنت ترَى في زواياه نواحًا وقتيلاً وبكاء على شجر كان مثمِرًا وظليلا وبيتٍ كان مشيَّدًا وكان جميلاً. حينئذٍ تنادى عقلاؤهم وتداعى حُكماؤهم لإنشاء منظمات وهيئاتٍ ومجالسَ وجمعيات، وسَعَوا في وضع عهودٍ وعقود ومواثيقَ وبنود تكفل للمنتَمي إليها الأمان وتَعِدُ المنضمَّ إليها النصرةَ على نوائبِ الزمان وعدوان الأباعدِ وطمَعِ الجيران، ودخلَت الدوَل العربيّة والمسلمة في كثير من تلك المنظمات والهيئات، تنشد ما يَرنو له غيرها من الأماني والاستِقرار، راغبةً مشاركةَ الإنسانيّة أمنَها وحَضارَتها )

( كثيرًا ما تُعقَد ندوات وتُشكَّل مؤتمرات لبَحثِ أسبابِ الكُرهِ المتنامي لدى العرَب والمسلمين تجاهَ الغرب، يتساءلون: كيف يكون الكُره ومراكزهم الفكريّة تنظّر لحقوق الإنسان وتدعو للعدلِ والمساواة ونبذِ العنف والإرهاب والتمييز العنصري والتبشيرِ بالديمقراطيّات الحالمة؟! وقد لا يعلم أولئك المنظرون أنّ ثمرات اجتماعاتهم ونتائجَ بحوثهم تصلنا هنا في الشرق ولكن على ظهر دبابة أو عبرَ فوهةِ مِدفع، ورسولهم إلينا بهذه المُثُل ليس وزيرًا ثقافيًّا أو سفيرًا فِكريًّا، إنما يحمِلُها إلينا جنرال عسكريّ أو تلقيها إلينا طائرةٌ حربية.)

وهذه الخطبة كاملة لا خسارة في قراءتها :

http://www.alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=8783

ولا أروع من هذا الوصف لحياة العرب بل الشعوب قبل الإسلام حينما وصفها الشيخ آل طالب قائلا :

(
شُعُوبُ الأرض هَيئاتٌ وألوان وألسُنٌ ولُغات وثَقافَة وحَضارات، تلتقي تارةً فتَتلاقَح، وتَصطَرِع تاراتٍ فتتناطَح، ولقد كان العربُ قبلَ الإسلام أمّةً تائهةً في عقيدتها مفكَّكةً في أواصرِها متناحِرَةً متقاتِلَة، لا يجمعهم سلطانٌ ولا دولة، ولم تكن لهم رِسالة بين الأمَمِ، تدوم الحربُ أربعين عامًا لأجل ناقةِ البَسوس، ويُقتَل الأُلوف منَ الناسِ في حربٍ ضَروس لأجل فرَسٍ تسمَّى داحِسًا، وكانت الحياةُ شبكةً محبوكةً من تِراتٍ وثارَات، فشَت حبائلُها في القبائل، وحملت المعيشةُ القاسِيَة والطمَع والجشَع والأحقادُ والاستهانة بالدِّماء حمَلتِ الناسَ على الفتك والسَّلب، وأصبحت أرضُ الجزيرةِ كِفَّة حَابِل، لا يدرِي الإنسانُ متى يُغتال وأين يُنهَب.
يَئدون البناتِ ويقترِفون المحرَّمات، يشرَبون الخمرَ ويأكلون الرِّبا، ولم تكن الأممُ الأخرى أسعَدَ حظًّا ولا أحسَن حالاً بالرغمِ من تفوُّقها في حرثِ الدنيا وعِمارتها وانتظامِ مُلكها وسُلطانها، إلا أنَّ الظلمَ والفسادَ غَاشٍ عليها، فمَا بَين الشرقِ والغرب شَقِيَت أممٌ في حضاراتِها، وظلَمَ الإنسانُ فيها أخاه الإنسان واستعبَدَه وسلَبَ حرّيتَه وجعله عبدًا للأسياد، تارةً باسم الدين، وتارة باسم الآلهةِ، وتارة بقوّة الحديد والنار، مع حروب جائرةٍ بين جيوشٍ هائلة منظّمة، تطحَن الأرواحَ وتبيد الآلافَ وتهلك الحرثَ والنّسل؛ لأنَّ الإنسانَ تَاهَ عن شِرعةِ السماءِ، ففي اللَّحظةِ التي سبَقَت بعثةَ محمّدٍ
salla-icon.gif
كانَتِ الأممُ قد تدلَّت إلى قاعٍ لا تستقيمُ معه حياةٌ.)


(وبالجملةِ فلم تكن على ظهرِ الأرض أمّةٌ صالحة المزاج، ولا مجتمع قائِمٌ على أساسِ الأخلاق والفضيلة، ولا دولة مؤسَّسة على العدلِ والرحمة، ولا دينٌ صحيح مَأثور عن الأنبياءِ، إلا بقايا من نورٍ خافت ضعيفٍ منزويًا في ديرٍ أو كنيسةٍ، لا يخترق الظلامَ ولا ينير السبيل. عالمٌ مفكَّك، وقبائل متناحرَة، وشعوبٌ مستعبَدَة، ومواهبُ ضائِعَة، وبِلاد تتسكَّع في الجهل والضلالات، تائهةً في بحارٍ من الظلم والظلُمات)


وهنا يتحدث الشيخ صالح آل طالب عن حاجة الأمم إلى القيم والمبادىء السامية بقوله :

(في زمن الإحباط واليأس، في سنواتِ الشدّة والبأس، في عصر تقلُّبات القيَم والموازين، وفي أوقاتِ نَكس المبادئ والمفاهيم، في ساعات قعققةِ السّلاح واسترخاص المُهَج والأرواح، في زمنِ قهرِ الأقوياء للضعفاء واستطالة الأغنياء على الفقراء وتعالي المجدودين على التُعسَاء، في موج هذه الحضارة ولُجَجِها، ما أحوجَ الأممَ إلى أن يرسوَ مركبُ حضارتِها على ضِفاف المبادئ النبيلة، ويستوي فلكُها على جوديّ القيَم السامية الجميلة، فتضمَّد على تلك الضفاف المواجعُ والجروح، وتتسامى بنبيل الصفاتِ النفس والروح. ما أحوجَ الأممَ إلى أن يستدركوا نقصَ حضارتِهم ويبحثوا عن الخللِ الذي لحِق بحياتهم. قد آن لهم أن يتساءلوا: من أين أُتوا؟ وكيف أشقَوا بهذه الحضارة وشقُوا؟ كيف أراحت الجسدَ وأتعبتِ الروح؟ ولماذا تغدو الهموم على حياتهم ولا تروح؟ أسئلةٌ شتى وما مِن جواب إلا مَن رفع بصرَه للسماء، فيجد الجواب، وفي التنزيل:
start-icon.gif
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ أَعْمَىٰ
mid-icon.gif
قَالَ رَبّ لِمَ حَشَرْتَنِى أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً
mid-icon.gif
قَالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ ءايَـٰتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنْسَىٰ
end-icon.gif
[طه:124-126].

لما استُلِب من الحضارة لبُّها وفقدت روحَها وجوهرَها، لما غُيِّبت كثير من القيَم والأخلاق، حينئذ جفّت الحياة وصوَّح نبتها، واكتأبت النّفوس وعلا بثُّها .. )

وإليك كلمات تكتب بمداد من نور :

(إن حرثَ الدنيا وعلومَها أمر مشتَرَك بين شعوبِ الأرض من شرقها لغربِها، لكنَّ رسالةَ هذه الأمة من نوعٍ آخر، لا قيام لها بدونه، ولا سعادةَ للبشرية إلا بهديِه، إنها رسالةُ السماء ودين الله ) (إنَّ دين الإسلامِ ليس ضمانًا للآخرة فحسب، بل هو سببُ بقاء الأمّة في الأرض وإثبات هويتِها، وإلاّ فليست بشيء دونَه. ) (لسنا أوّلَ أمةٍ ابتُلِيت وفُرِض عليها أن تكافحَ لتحيا كما تريد، وإنَّ الهزيمة تجيء من داخلِ النفس قبل أن تجِيء من ضغوطِ الأعداء.)

بلاغة وأسلوب متناهيان وحبك وسبك لمنظومة الخطابة في عقد يتلألأ نورا وإشعاعا يأخذ بالألباب ..

ناهيك عن اهتمام الغرب بخطب الشيخين : صالح بن حميد وصالح بن طالب لما فيهما من مخاطبة مراكز الغرب المهتمة بشؤون الشعوب ..


وسأنقل لكم ماقاله الشريف محمد الصمداني عن خطبة الشيخ آل طالب في آل البيت :


( لقد أحسن فضيلته الربط بين فقرات الخطبة و أحسن الوصول إلى ما يريد ، .. من الناس مَن المعاني حاضرة عنده لكن قافلة الألفاظ لا تسعفه ، فرواحلها في كل واد تهيم ! و من الناس من الألفاظ بعتبة داره و تحت دثاره ..لكنه أضاع مفتاح دولاب المعاني !
و إني أرى أن الله قد وفق فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب للوصول إلى شاطيء بعيد في بحر لجي بعبارات و ألفاظ كانت عدته ... و وراء ذلك جيشٌ يلتهب من المعاني يصيح بتلك الألفاظ ..
عباراتنا شتى و حسنك واحد ... و كلٌ إلى ذاك الجمال يشير )


وجهة نظر أبديتها مدعومة بمسبباتها وأدلتها .. دون تدخل العواطف والمؤثرات فيها .. علما بأني متابع وبشغف لخطب الحرم المكي خصوصا منذ أكثر من 25 عاما .. حتى لا أتهم بتحيز أو تعصب أو تعنصر .. والله على ما أقول شهيد .. رغم تحفظي الشديد على خطباء الحرم الباقين في أسلوب الطرح والاهتمام بالألفاظ الغريبة أو السجع المتكلف مما يضعف الأسلوب ويغرب بالمعاني فلاتصل الخطبة إلى المستمعين إلا بعد فقدها للمعنى المراد أو على الأقل فقدت جزءا كبيرا من المعنى فتكون باهتة ضعيفة لاروح فيها ..
 

محمد بن ناصر

مزمار داوُدي
20 ديسمبر 2007
5,392
13
0
الجنس
ذكر
رد: أفضل خطيب؟

في الحرم المكي الشيخ صالح ال طالب ثم الشيخ سعود الشريم ثم الشيخ اسامه خياط ثم الشيخ عبدالرحمن السديس ثم الشيخ صالح بن حميد
في الحرم المدني الشيخ صلاح البدير ثم عبدالمحسن القاسم ثم الشيخ حسين ال شيخ ثم الشيخ عبدالباري الثبيتي ثم الشيخ علي الحذيفي
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع