- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
قراء المنشاوي الفجر مرات عديدة وفي عدة محافل ونوع في الاداء الا ان الغالب انه كان يقراءها بالصوت الحزين الدال على التاثر العميق بالمعنى وكاني به يسلك درب الصالحين الذين يطبقون الكلام قبل الدعوة اليه وهذا ما رزقه الاقبال العجيب من اجل الاستماع الى صوته وفي هذه السورة يقف المنشاوي وقفا لايكرره الا في هذا المحفل وهو وقف دال على الفقه لانه به ينم المعنى كاملا بدون لبس واسمع الى نبرة الوقف الدالةعلى الاسى والحزن على حال الانسان عندما يصاب بالمصيبة من قلة الرزق وغيره كيف انه ينسى نعمة الله عليه و كيف ان القارئ يكاد ان تخرج روحه وهو يصور المعن بالقراءة حقا اننا نحتاج الى القراءة بمثل هذا الاسلوب لا اسلوب ادخال النغمات الموسيقية من تطريب وغيره الامة اليوم تحتاج الى مقرئين يقدمون الى الامة اصوات تمزج بين القول والعمل معا لبث روح الاسلام في النفوس بعد ان غرقت في اوحال الشهوات وغيرها والله المستعان http://www.zshare.net/audio/1267572812a7a32b/


:
:المرشدي